PDA

عرض الاصدار الكامل : يارب فرجامن عندك قريب


المتالمه
22-05-2010, 11:54 PM
0000FFبسم الله الرحمن الرحيم 0السلام عليكم ورحمة الله وبركاته0اريد استشارتكن بحالي وما انا فيه من هم وضيقه لايعلم بها الا الله انا متزوجه لي 8شهور ومن تزوجت وانا احس اني لست على الدنيا احس نفسي في حلم واتمنى افيق منه انا لا احب زوجي ولاارتاح معه عجزت اصبرهو يموت فيني ويخاف علي ويحقق كل طلبتي بس مو ملتزم بس يجاهدنفسه حتى يحافظ على صلاته و ترك الدخان على شاني هو واهله مو زي مستواي انا واهلي واناجميله وهوقبيح و انا اكشخ واذا قمت بزياره اتحطم لبسهم و شغلهم عجزت ابصبر احس ابموت من الضيقه والهم واحس بالم بجسمي من حالتي النفسيه وكل هذا مو داري عنه احدبيني وبين نفسي مااقدر اشكي اول ماتزوجت لمحت لامي وتعبت وارتفع سكرها وضاق صدرها وسكت وابين لهم اني مبسوطه حتى زوجي ارحمه لان اهله مهملينه ودايم يقولي ابي حنان محتاج لك ومن شدة حبه لي الى الان انا بنت لاني اخاف من العمليه وصابرعلي وراضي وانا احس ضالمته مسكين وكل مابغيت اروح لاهلي وداني واحيانا اروح لهم من الصبح اقول طالع البر وهومقدر لاني اقول له معي ضيقة صدر وابكي ولاانام افكر بحياتي قبل واشتاق لها عجزت اتعود ويحسب ان فيني عين وانا صرت اروح له بالصباح وانام عند اهلي اقول لهم شغله مايسمح له ينام في البيت وهو قايله له اني كارهه البيت ولي خمس شهور هذا حالي النوم عند اهلي ومرتاحه بس الى متى اخفي وراح يحسون اني طولت على هاالحال عجزت القى احد اشكيله استشيره الاانتم ساعدوني ابغى حل شافي وبسرعه:012: :012: :012: :012: ادعولي

أ.هيا الجبرين
23-05-2010, 08:29 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

أسأل الله الذي سألتيه أن يعجل بفرج القريب ويجعلك قرة لعين زوجك ويجعله قرة لعينك ...

حبيبتي :

هل تزوجتي زوجك برضاك ..؟؟

هل كان هناك نظرة شرعية ؟؟ وبعد النظرة كيف كان شعورك ؟؟

ما زلت عذراء من 8 أشهر زواج وهذا مؤشر خطير ؟؟ هل من الممكن أن تصفي شعورك وتخوفك من الممارسة الشرعية للزواج ؟؟

أذكري كل مميزات زوجك قلبا ... وليس قـــالبا ؟؟

أذكري مميزاتك قلبا ... وليس قالبا ؟؟

................................................

أبشري أختي الحبيبة .... فما خاب من إستشار ... فسوف تجدين ما يسر قلبك إن شاء الله ؟؟


وفقك الله ويسر إلى الخير خطاك ..

المتالمه
23-05-2010, 10:27 PM
اشكرك استاذه هياء انامتزوجه برضاي ولم اراه روئيه شرعيه لانه لم يطلب وكنت اتمنى اتمنى ذلك ولمحنا لهم وكلمته بالملكه ومرتاحه جدا بس يوم دخل علي جاني شعور مدري كيف اوصفه احس ماابغى اروح معه وابي اجلس عند اهلي من اول نظره ماارتحت له ويوم بعديوم يزيد الكرهه له ولاهله موهذي الحياه اللي اتمنها يعني اخذه فكره قبل الزواج ان العائله هذي راقيه وكشخه بس تفاجئت العكس ناس اقل اقل بكثير من ماكنت متوقعه وهواصدقاءه يشربون معسل وانا ملتزمه جدا وهوحليق ومسبل مدري وش اصبر عليه ما فيه شي يشجع مليت واخاف من الجماع من الالم واللي معذبني اني راحمته مسكين يموت فيني ومدلعني وهو ماله احد عمري 30وعمرزوجي 37والله اكتب انا ودي اصرخ وابكي حتى اموري الدينيه صرت مقصره فيها بسبب الحاله النفسيه مره احس دايم غاصه ابي ابكي ابي ارتاح زوجي رومنسي وحنون وحبوب بس مو ملتزم وحليق ومسبل وانا حساسه واخاف واحب الشي الراقي والكشخه بكل شي والزين ارجوك ساعديني الله يسعدك

أ.هيا الجبرين
25-05-2010, 12:32 AM
حبيبتي :
قبل أن نبدأ في حل مشكلتك مع زوجك وهذه في نظري هي الأهم ..

سأبدأ معك من هنا :
كتبت حفظك الله
( موهذي الحياه اللي اتمنها يعني اخذه فكره قبل الزواج ان العائله هذي راقيه وكشخه بس تفاجئت العكس ناس اقل اقل بكثير من ماكنت متوقعه )

حبيبتي :
هل حياة العائلة ومستواهم يؤثر على حياتك الزوجية الأسرية .. ؟؟

أسألك بالله .. إن كانت عائلة زوجك راقية وكشخه .. هل سيعود عليك هذا بالخير ...

عندما أخبرنا الله تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

هذه الآية الكريمة بحر من المعاني ..

هل يا حبيبتي سعادتك مع زوجك تتوقف على كشخة أو رقي أو مستوى عائلته ؟؟

تذكري دائما :

( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم )

ربما أن أهل زوجك جوهرهم أرقى بكثير من مظهرهم ...

المهم هو مظهرك وجوهرك ... فهي التي تفيدك في حياتك ... و من تواضع لله رفعه يا عزيزتي ..

وإعلمي أنك أنت من يعلم الآخرين كيف يحترموك ......... لأن كل ردة فعل لها ردة فعل تساويها ...

كتبت وفقك الله :
( انا لا احب زوجي ولاارتاح معه عجزت اصبر )

السبب :

( هو واهله مو زي مستواي انا واهلي واناجميله وهوقبيح و انا اكشخ واذا قمت بزياره اتحطم لبسهم و شغلهم عجزت ابصبر احس ابموت من الضيقه والهم واحس بالم بجسمي من حالتي النفسيه )

حبيبتي :

المتفضل عليك وعلى عائلتك هو الله ... وعندما خلقك الله جميله فهذا من كرم الله عليك ...

يقول الله تعالى ( يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19(" سـورة لقمان )





.............................................

زوجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــك :

كتبت وفقك الله :
(زوجي ارحمه لان اهله مهملينه ودايم يقولي ابي حنان محتاج لك )


كتبت وفقك الله :
( هو يموت فيني ويخاف علي ويحقق كل طلبتي بس مو ملتزم بس يجاهدنفسه حتى يحافظ على صلاته و ترك الدخان على شاني)

(انا لا احب زوجي ولاارتاح معه عجزت اصبر)

(زوجي رومنسي وحنون وحبوب بس مو ملتزم وحليق ومسبل )



زوجك إنسان رومنسي وحنون وحبوب ويحبك ويطيعك وترك معصية من أجل إرضائك .. لم يطلب حقه الشرعي حتى لا يؤذيك ... كريم .. يشعر بالانتماء ...

لكن كرهك له بسبب ... أنه قبيح لا تجدين راحتك معه لأنك أنت الأجمل والأرقى ... غير ملتزم وحليق ومسبل ..

أمامك خيارين يا عزيزتي :

الخيار الأول :
أن تبقي مع زوجك وتسعدي معه ... وتنجبي منه أطفال ...

والزواج يا حبيبتي لا يبنى أبدا على المحبة بل على المودة والرحمة ... وأنت الآن ترحمينه ... بقي المودة إن أردت فهي بإذن الله يسيرة ..

وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا

الزواج آية من آيات الله... هل ينبغي علينا أن نتفكر في هذه الآية؟ وما هي نتائج من يخالف هذه السنَّة الإلهية... لنقرأ هذه الحقائق الإحصائية....





إنها آية عظيمة تستحق منا أن نتفكر فيها وبدلالاتها ومعانيها، ولذلك فإن هذه الآية خُتمت بقوله تعالى (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)، فما هي الأشياء التي ينبغي علينا أن نتفكر فيها؟ لنتأمل هذه الآية العظيمة، يقول تبارك وتعالى (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21].

دائماً عندما نسمع قول الحق (وَمِنْ آَيَاتِهِ) يجب أن ندرك أن هناك معجزة ما سوف يحدثنا عنها الله سبحانه وتعالى، وهذه المعجزة هي "معجزة الزواج".

لقد استغرقت مني هذه الآية وقتاً طويلاً وأنا أتساءل: ما هو السر الذي أودعه الله تبارك وتعالى في الزوجين، وما هو التأثير المتبادل للأزواج، وما الذي يدعو للتفكر في هذا الموضوع؟ وبما أننا تعودنا على الخطاب بأسلوب الحقائق العلمية فلا بد أن هذه الآية تخفي وراءها أسراراً علمية كثيرة ينبغي علينا كمؤمنين ألا نمر عليها مرور الكرام، بل أن نتوقف ونتأمل ونتدبر حتى نزداد إيماناً وتسليماً لله عز وجل كما قال تعالى: (وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا) [الأحزاب: 22].

كيف يحدث السكون بين الزوج والزوجة؟

يؤكد الباحثون في مجال علم النفس على أهمية أن يكون للرجل زوجة، ويقولون إن وجود زوجة بقربه دائماً سوف تخفف التوتر النفسي بشكل كبير وتخفف القلق والإحباط. وفي دراسة حديثة وجدوا أن الرجل عندما يسافر وبخاصة سفراً متكرراً من أجل العمل أو التجارة أو الدراسة، فإن احتمال أن يُصاب بأمراض القلب تنخفض جداً عندما يكون بصحبة زوجته!

وجدوا أيضاً أن الرجل المتزوج أكثر قدرة على التركيز والإبداع، أما المرأة المتزوجة فقد وجدوا أنها أكثر قدرة على العطاء من المرأة غير المتزوجة، وفي ظل العنف المنزلي الذي نراه اليوم في الدول المتقدمة، فإن العلماء يؤكدون أن معظم هذا العنف ناتج عن مخالفة الزواج الطبيعي، واللجوء إلى الزواج غير الشرعي، حيث تجد رجلاً وامرأة يعيشان معاً دون أي عقد زواج، وهذا يؤدي إلى عدم الاستقرار.

زيادة الإنتاج العلمي والقدرة على الإبداع

تؤكد دراسة حديثة أجراها علماء جامعة كانساس (نوفمبر 2006) أن العالم المتزوج أكثر قدرة على الإبداع والإنتاج العلمي من العالِم الأعزب، ولكن الدراسة تؤكد على أن الإنتاج العلمي ينخفض لدى النساء المتزوجات بسبب انشغالهن بشؤون المنزل وتربية الأطفال ومسؤولية الزوج.

ومن هنا ندرك أن عطاء المرأة المتزوجة وإبداعها ينصب باتجاه أطفالها وبيتها وزوجها، وهذا من نعمة الله تعالى على الزوجين ليعيشا في راحة تامة. ووجد العلماء أيضاً أن الشخص الذي يعزف عن الزواج ويعيش وحيداً يكون معرضاً بنسبة أكبر إلى أمراض التوتر النفسي والنوبات القلبية!

التأثير المذهل للكلام الطيب!

الكلمة الطيبة صدقة! هكذا أخبرنا النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام، هذا إذا كانت الكلمة الطيبة لشخص غريب فكيف إذا كانت لزوجة أو زوج، كم سيكون أجرها وثوابها عند الله تعالى؟! ويؤكد الباحثون اليوم أن الكلام المليء بالحنان والعاطفة والرفق له تأثير مذهل على كل من الزوجين، ويخفف إلى حد كبير من المشاكل بينهما.

لقد نشرت الصحف منذ أيام خبراً اعتبره الأطباء بمثابة معجزة في عالم الطب، فقد أصيبت امرأة بمرض فقدت معه الوعي ودخلت في حالة غيبوبة، واستمرت على هذه الحال عدة أشهر، ولكن زوجها كان يجلس كل يوم بجانبها وهو يكلمها كلاماً لطيفاً ويؤكد لها بأنه يحبها ويحرص عليها، ومع أن الأطباء سخروا منه إلا أن هذا الزوج أكد لهم أن الكلام الطيب له تأثير مذهل.

العجيب أن الزوجة الغائبة عن الوعي استعادت وعيها بشكل مفاجئ!! ووقف الأطباء مندهشين أمام هذه الحالة الفريدة التي كانوا يتوقعون لها أن تبقى هكذا عدة سنوات، ولكن الكلام له تأثيره المذهل الذي تعجز عنه وسائل الطب.

من هنا عزيزي القارئ ربما ندرك لماذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يكثر من الكلام الطيب مع زوجاته، لدرجة أن آخر وصية أوصى بها بل وختم بها وصاياه كانت من أجل أن نستوصي بالنساء خيراً، فهل هناك أعظم من هذا النبي الكريم؟ ليت علماء الغرب يعرفون هذه الحقيقة! إنهم يصرفون اليوم بلايين الدولارات لعلاج العنف المنزلي والاغتصاب والشذوذ ولكن دون فائدة، لذلك يا أحبتي هل علمتم لماذا اهتم النبي الكريم بمسألة النساء وأعطاها اهتماماً بالغاً؟ لنقرأ معاً الفقرة التالية لندرك خطورة الابتعاد عن وصية النبي وبلغة الأرقام.

( موقع عبد الدائم كحيل )

.......................

القواعد العشر " الذهبية"

لشراكة زوجية ناجحة

لا يعتبر أبداً الحصول على علاقة زوجية ناجحة من الأمور المستحيلة أو التي يمكن أن تعد من الأمور الخيالية التي لا توجد إلا في قصص الخيال.وهناك العديد من الناس الذين يعتقدون أن العلاقات الزوجية الناجحة هي من الحالات التي تزخر بها الروايات والأفلام الرومانسية فقط والتي لا توجد في الواقع.وفي الحياة العادية وخارج الشاشة الفضية وأغلفة الروايات، فإن نجاح العلاقة الزوجية وفقاً لشريحة كبيرة من الناس أمر غير موجود فعلاً.وفي حين تعتبر العلاقات الزوجية شراكة كغيرها من الشراكات يمكن أن تمر بالعديد من الحالات التي تؤثر على دعمها وتعزيزها أو حتى على العوامل الموجودة في الحياة اليومية من وجهة نظر البعض تعمل وبشكل كبير على إفشالها.ولكن أشار الخبراء إلى أن العلاقات الزوجية يمكن فعلاً أن تكون ناجحة في حين أراد كلا الطرفين ذلك مع وجود قاعدة قوية يمكنها الانطلاق منها.وهذه القاعدة التي أشار إليها الخبراء هي المحبة والاحترام المتبادل الذي يمكن أن يكون الأساس لبناء شراكة زوجية ناجحة بعيدة عن الاهتزاز مهما مر بها من عقبات.وفقاً لما كشفه الخبراء مؤخراً، فإن نجاح العلاقة الزوجية ليس أبداً أمراُ مستحيلاً ولكنه يعتمد على ما أسموه الأمور العشرة " الذهبية"وأوضحوا أن الوصول لتحقيق العلاقة الناجحة بين الشريكين يتطلب قدراً من المهارات الخاصة.هذا وإن العلاقة الناجحة بين الرجل والمرأة تحتاج دائماً إلى هذه الأمور العشرة. إلى ذلك، فإن من الضروري أن يتمتع كلا الطرفين بالقدرة على التجديد والإبداع، بحيث يكونان قادرين على التفاعل مع المواقف والظروف المحيطة.وقد كشف الخبراء مؤخراً أنه وفقاً للدراسات العلمية التي أجروها أن هناك بعض الأفكار التي تساعد على بقاء واستمرار العلاقات الزوجية بشكل قوي ومتين.وبينت الدراسات أنه على الرغم من جميع المعوقات التي قد تواجه العلاقة الزوجية في الحياة اليومية، إلا أن وجود هذه الأمور العشرة " الذهبية "، فإن الشراكة الزوجية يمكن أن تظل صامدة وناجحة للغاية. ولكن ما هي هذه الأمور العشرة التي يجب أن تكون موجودة لدى الطرفين في العلاقات الزوجية؟.
الأمور العشرة " الذهبية"


حدد الخبراء عشرة أمور مهمة تساعد على نجاح العلاقة الزوجية واستمرارها كما يلي:


1. الشعور بالاستقلال: يعد الشعور بالاستقلال من أهم الأمور لإنجاح العلاقة الزوجية. ويحتاج كل فرد منا إلى أن يشعر بحريته واستقلاليته وأن يستمتع بقدر جيد من هذه الحرية. ولذلك يجب أن تعطي شريكك في هذه الحياة هذا القدر من الحرية ولا يقصد الخبراء هنا حرية تصرف الفرد، بعيداً عن الاهتمام بالطرف الآخر ولكن مساندته لتحقيق أهدافه وطموحاته في الحياة واحترام احتياجه إلى الشعور بالخصوصية في بعض الأوقات.

2. التحكم: يجب أن يسعى كلا الطرفين إلى إدراك أن مفهوم العلاقة الزوجية هي المشاركة بين شخصين متساويين في الحقوق.
ويفضل لكلا الطرفين عدم محاولة الإصرار على بناء علاقة لمحاولة التحكم وفرض السيطرة. إلى ذلك، حاول الابتعاد قدر الإمكان عن تغيير شخصية الطرف الآخر للاعتقاد بأنها سوف تتناسب أكثر مع شخصيتك.


3. الالتزام: من الأمور التي تعمل وبشكل كبير على إنجاح العلاقة الزوجية هي محاولة بقاء العلاقة بين الطرفين في مستو عال من التفاهم. إلى ذلك، أكد الخبراء أنه يجب على الزوج والزوجة المحاولة بإصرار على ذلك من أجل بقاء العلاقة ناجحة. ويمكنك هنا أن تسمح لنفسك بقبول تأثير الطرف الآخر عليك، إذا شعرت أن هذا التأثير يكون إيجابياً عليك.


4. الاتصال: من الضروري للغاية أن تتواصل مع الطرف الآخر، إذ أنكما في النهاية تنتميان إلى شركة واحدة. ولذلك يجب أن تستمتع بقضاء وقت كافي مع شريكك. وينصح الخبراء بأن تتعلم كيف تدرك وتشعر بمشاعره وأحاسيسه. وكن على استعداد للتكيف معه وتغيير الجوانب السلبية في شخصيتك مثلما يحاول الطرف الآخر.


5. الشعور بالمسؤولية: يعد الإحساس بالمسؤولية من أهم الأعمدة التي تقوم عليها العلاقة الزوجية الناجحة. ويفضل أن يقوم كلا الطرفين بالقيام بمناقشة المسؤوليات المشتركة بينهما لبناء مشاركة حقيقية. ومن الضروري هنا أن تبادر بتقديم الجانب الخاص بك أولاً أي المسؤولية التي تقع على عاتقك أولاً.


6. الحوار: بناء الحوار مع الطرف الآخر من أهم سمات نجاح العلاقة. وينصح الخبراء بأن تستخدم ألفاظ جذابة ورقيقة في التعامل مع الطرف الآخر. ومن الضروري أن تصف للطرف الآخر مشاعرك وطموحك وأحاسيسك واحتياجك لمشاركته لك في هذه الأحلام وتشجيعه للقيام بنفس الشيء معك. كم يعتبر من المهم أيضاً البحث عن المواضيع المشترك بينكم.


7. الاتفاق: يجب مناقشة الأشياء الهامة في حياتك مع الطرف الآخر قبل اتخاذ قرارات بشأنها، وكن مستعداً لتقديم بعض التنازلات للطرف الآخر وتقبل فكرة قابلية عدم الاتفاق على بعض الأشياء.


8. السيطرة على الخلافات: أشار الخبراء إلى أنه لتنجح علاقتك الزوجية تعلم كيف تتفهم وتتعامل مع إمكانية حدوث خلاف بينك وبين الطرف الآخر. وفي حالة نشوب الخلافات، لا تتعامل مع الموقف بتشنج وعدوانية، بل يمكن أن تترك الطرف الآخر يهدأ قبل مناقشة الموضوع بعقلانية.


9. الجاذبية: يفضل أن تساعد شريك في الشعور بأهميته في حياتك. ولذلك حاول أن تعزز ثقة شريكك بنفسه وبشكله العام، وكيف تراه جميلاً في نظرك. ومن المهم للغاية أن تستخدم كلمات تعبر بها عن إعجابك بمظهره وشكله ومدى جاذبيته بالنسبة لك.

10.العاطفة: تعتبر العاطفة من بين الأمور المهمة التي تساعد على تدعيم العلاقة الزوجية وإنجاحها. ولذلك يفضل أن تظهر عاطفتك وشعورك تجاه شريكك، وذلك ببقائك منتبهاً معه، ومراعياً ومتفهماً لمشاعره.يجب أن يظهر هذا الاهتمام من خلال المشاعر، العاطفة والإحساس وليس عن طريق الكلام والعبارات فقط.


...................................

أوصت أمامة بنت الحارث ابنتَها أم إياس بنت عوف حين اقترب موعد زفافها على عمرو بن حجر- ملك كندة- والتي اشتهرت كلماتها بالوصايا العشر؛ حيث أوصتْها بقواعد وأسس الحياة الزوجية السعيدة المستقرة.


بدأت الأم وصيتَها بتمهيد يهيِّئ نفس البنت لقبول النصيحة، فأثنت على أدبها، وامتدحت عقلها فالوصية تنبيه للغافل الناسي، وإرشادٌ يستعين به العاقل، كما أن الزواج فطرةٌ وضرورةٌ حتمية لا يمكن الاستغناء عنها؛ لما فيه من قيام المجتمع وبقائه، وأنها ليست في غنى عن النصيحة والزواج، وقالت "أي بنية.. إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت ذلك لك، ولكنها تذكرةٌ لغافل ومعونةٌ لعاقل، ولو أن امرأةً استغنَت عن الزوج لغِنَى أبوَيها وشدة حاجتهما إليها لكنت أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خلقن ولهن خلق الرجال".

ثم انتقلت لقواعد وأساسيات الحياة الزوجية، وقالت لها: "إنك فارقتِ الجوَّ الذي منه خرجت، وخلفت العشَّ الذي فيه درجت، إلى وكرٍ لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فأصبح بملكه عليك رقيبًا ومليكًا، فكوني له أَمَةً يكن لك عبدًا وشيكًا، واحملي عني عشر خصال تكن لك ذخرًا وذكرًا:



أما الأولى والثانية: فالخضوع له بالقناعة وحسن السمع والطاعة.

وأما الثالثة والرابعة: فالتفقُّد لمواضع عينيه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم منك إلا أطيب ريح والكحل أحسن الحسن الموجود، والماء أطيب الطيب المفقود.

وأما الخامسة والسادسة: فالتفقُّد لوقت منامه وطعامه؛ فإن تواتر الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة، والاحتراس بماله، والإرعاء على حشمه وعياله، فإن الاحتفاظ بالمال حسن التقدير، والإرعاء على العيال والحشم حسن التدبير.

أما السابعة والثامنة: فلا تعصين له أمرًا، ولا تفشين له سرًا؛ فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرت صدره، وإياك والفرح بين يديه إن كان ترحًا، والكآبة بين يديه إن كان فرحًا، فإن الخصلة الأولى من التقصير، والثانية من التكدير.

أما التاسعة والعاشرة: فكوني أشدَّ ما تكونين له إعظامًا يكن أشدَّ ما يكون لكِ إكرامًا، وأشدَّ ما تكونين له موافقةً يكن أطولَ ما تكونين له مرافقةً، واعلمي أنك لا تَصلين إلى ما تُحبين حتى تؤثِري رضاه على رضاك وهواه على هواك، فيما أحببتِ وكرهتِ والله يخير لك".

إنها حقًّا نصائح ذهبية من أمٍّ ذهبية لكل زوجة تريد أن تكون مثاليةً، مع العلم أن أمامة بنت الحارث لم تذهب إلى الجامعة أو تستمع إلى محاضرات عن البيت السعيد!!


‍‍‍‍‍‍‍‍وصية أم معاصرة لابنتها قبل زفافها

يا بنيتي :

أنت مقبلة على حياة جديدة ..

حياة لا مكان فيها لامك أو أبيك أو لأحد من إخوتك فيها ..

ستصبحين صاحبة لرجل لا يريد أن يشاركه فيك احد حتى لو كان من لحمك ودمك ..

كوني له زوجة يا ابنتي وكوني له أما ، اجعليه يشعر انك كل شئ في حياته

وكل شئ في دنياه ..

اذكري دائما أن الرجل أي رجل - طفل كبير _ اقل كلمة حلوة تسعده

لا تجعليه يشعر انه بزواجه منك قد حرمك من اهلك وأسرتك

إن هذا الشعور قد ينتابه هو فهو أيضا قد ترك بيت والديه وترك أسرته من أجلك

ولكن الفرق بينك وبينه هو الفرق بين الرجل والمرأة ..

المرأة تحن دائما إلى أسرتها

إلى بيتها الذي ولدت فيه ونشأت وكبرت وتعلمت ..

ولكن لابد لها إن تعوّد نفسها على هذه الحياة الجديدة

لابد لها أن تكيف حياتها مع الرجل الذي أصبح لها زوجا وراعيا وأبا لأطفالها ..

هذه هي دنياك الجديدة .يا ابنتي هذا هو حاضرك ومستقبلك

هذه هي أسرتك التي شاركتما - أنت وزوجك - في صنعها

أما أبواك فهما ماض ..

إنني لا اطلب منك إن تنسي أباك وأمك وإخوتك

لأنهم لن ينسوك أبدا يا حبيبتي وكيف تنسى الأم فلذة كبدها

ولكنني اطلب منك ..

أن تحبي زوجك وتعيشي له وتسعدي بحياتك معه

.................................................. ..........

ليكن الزواج عبادة لله ..

جاءت أحكام الشريعة الإسلاميّة لتنظّم حياة الناس، حتّى يحيوا الحياة التي تليق بتكريم الله تعالى لبني آدم، ومن ذلك حياتهم الأسريّة؛ ولذا رغّبت الشريعة في الزواج، واعتبرته عبادة يتقرّب به المسلم إلى ربّه؛ لأنّ الله قد أناط به امتداد الحياة على هذه الأرض وتحقيق العمارة فيها، وهو علاج لكثير من المشكلات المعاصرة، وخاصّة في ظل موجات الفتن المتلاطمة والسيل المتدفّق من المواد الإعلاميّة التي تثير الشهوات وتؤجّج الغرائز بصورة لم تشهدها البشريّة من قبل، ولكن كيف يحقّق الزوجان العبوديّة التي تحقّق مقاصد الشريعة من الزواج ؟
لقد غاب عن الكثير ممّن يقدم على الزواج أو المتزوّج أنّ هناك أهدافاً كثيرة للزواج، أهمّها عبادة الله؛ لأنّ عدم استحضار نيّة التعبّد لله بالزواج يترتّب عليه التعلّق بمظاهر دنيويّة زائلة، ممّا يهدّد عرى هذه الرابطة ويعرّضها للنقض، ولعلّ من آثار ذلك تلك النسب المخيفة من إحصائيّات الطلاق، ولا يخفى تبعات ذلك .
وحين وصف القرآن العلاقة التي تربط الرجل بالمرأة، عبّر عنها بلفظة :" الحرث" التي تناسب النماء والإخصاب، قال الله تعالى ﴿ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾(223سورة البقرة) ثمّ ذكّرت الآية بالغاية الحقيقيّة من خلق الإنسان ﴿ وقدّموا لأنفسكم واتقوا الله ﴾ للتأكيد على أنّ الزواج وسيلة لتحقيق العبوديّة .

.............................

همسة للمتزوّجات:
أختي الغالية المسكن الذي يأوي إليه الإنسان جماد مجرّد من المشاعر،
يعمر ويهدم، تارة يبدو جديداً وتارة يبلى، ولكنّه حتماً لا يدوم،
أمّا الحياة بين الزوجين فتبنى على المودّة والرحمة والسكينة، لعمر طويل ،
لا يطويها مع دوامها إلا التراب، فاستشعري معنى العبودية لله في الزواج،
لتسعدي وتُسعدي من حولك، وتدبّري قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ (96:مريم ) ،
فما عليك إلا تحقيق العبوديّة، وسيتولّى الله غرس الودّ لك في قلب الزوج، والأولاد، والآخرين ..

.................................................. ...............


غيري زوجك باسلوبك الراقي


أردت عزيزتي تغيير زوجك للأحسن ، عليك أن تتذكري أن التغيير


أمر صعب بل ربما يكون مستحيلا بل هو في نظر كل الخبراء وعلماء


النفس يمثل نوعا من السذاجة فلا أحد يغير أحد .



ويؤكد الدكتور صلاح الراشد أننا إذا أردنا أن نغير الآخرين فلا بد من


أن نغير أنفسنا أولا ، فالتغيير يبدأ بسيطا في النفس ثم يبدأ بعده تغييرات


كثيرة في حياة الآخرين ، ومع ذلك لا تمل ولا تيأس أبدا فهي


دائما تبحث عن أي طريق لكي تغير تفكير وأسلوب زوجها في الحياة .



وأخيرا يضع الدكتور جون جراي - الطبيب النفسي الشهير - بين يديك أفضل




الأساليب لمساعدة الرجل لكي ينمو، بشرط أن تتذكر عدة نقاط :



- لا تطرحي عليه أسئلة كثيرة عندما يكون متضايقا،


حتى لا يشعر بأنك تحاولين تغييره.


- لا تحاولي تحسين الزوج بأي أسلوب، لأنه يحتاج أولا إلى الحب


والتدعيم ، وليس الرفض لكي يتغير.



- لا تقدمي النصح من دون طلب، خوفا من أن يشعر بأنه غير موثوق به أو مرفوض.- إذا أصر الزوج على الرفض، وأصبح عنيدا، فهذا يعني أنه لا يشعر


بأنه محبوب، بل إنه خائف من الاعتراف بأخطائه.



- لا تنتظري تضحياته مقابل تضحياتك،


فإنه سيشعر بأنه تحت ضغط التغيير.



- تذكري أنه من الممكن أن تبوحي بمشاعر سلبية من دون


أن تحاولي تغييره، فقط انطقي بها!



- لا تتخذي عنه قراراته، حتي لا يشعر بأنك تنصحينه،


وأنك غير راضية أو مسلمة بأسلوب تفكيره.



- تجاهلي ضيقه، إلا إذا أراد أن يتحدث عن ذلك، هنا اظهري شيئا


من الاهتمام المبدئي، كدعوة للحديث والإدلاء برأيك.



- شاركيه مشاعره بصدق، لكن من دون مطالبته بأن يتغير.



- تمرني على الصبر، وثقي أنه سيعلم بنفسه ما يحتاج لأن يتعلمه،


وانتظري حتى يطلب نصيحتك.



- تمرني على أن تظهري له بأنه لا يلزم أن يكون كاملا


ليستحق حبك ، تمرني على الصفح.


- قومي بأشياء من أجل نفسك ، ولا تعتمدي عليه ليجعلك سعيدة.



- أشركيه في مشاعر الفرح والحزن من دون أن تجبريه علي أن يفعل


ما تطلبينه ، بل دعيه يأخذ مشاعرك بعين الاعتبار.


- استرخي وتنازلي، وتمرني علي تقبل العيوب، واجعلي مشاعره


أهم من الكمال ، ولا توبخيه أو تصححيه.

( من قرائتي لك )

.................................................. .................................................. ......

الأمر الآخر :

أن تطلبي منه الطلاق .. دون أن تجرحي مشاعره ..

جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وقالت :"يا رسول الله زوجي لا أعيبه في خلق ولا دين " (رجل محترم ,أخلاقه محترمة وعلى دين ) " زوجي لا أعيبه في خلق ولا دين , ولكني لا أطيقه بغضا- أكرهه- و أكره الكفر في الإسلام , وأخشى أن أبقى معه وأنا له كارهة , فأقع فيما يجرني إلى الكفر , و أكره الكفر في الإسلام , وهي تطلب من النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يطلقها من زوجها , أو أن يأذن بفراقها لزوجها , وهذا ما سمي في الشرع الإسلامي أو في أحكام الشريعة الإسلامية- بالخلع - والذي عطل , لأن نفر من إخواننا الفقهاء رفعوا مشاعر الرجل في الاعتبار فقط , لكن مشاعر المرأة لا قيمة لها , يستطيع الرجل في آخر الدنيا أن يطلق زوجته وقت ما يريد , لكن المرأة المسكينة تبقى حبيسة وأسيرة لدى هذا الرجل , حتى يسمح لها , لكن ليس هذا هو الشرع , الشرع أعطى الرجل حق الطلاق , نعم, وأعطى المرأة في مقابل ذلك حق الخلع , وأنها إذا كرهت زوجها لها الحق أن ترفع أمرها إلى الجهات المسئولة , و أن تقول إني أبغض هذا الزوج , نضبت مشاعري نحوه , هل يعقل -أيها الإخوة - أن الإسلام يضع مشاعر الرجل فقط في الاعتبار ؟ ثم يهدر مشاعر المرأة؟! " يا رسول الله زوجي لا أعيبه في خلق ولا دين, لكني لا أطيقه بغضا أكرهه " وهناك روايات أخرى :" أنها تحدثت عن دمامة خلقته " , قالت :" أنت ترى ما بي من جمال , وثابت زوجها رجل دميم", بل قالت أكثر من ذلك , قالت :" لقد رأيته أقبل في عدة من الرجال , فإذا هو أسودهم وجها , وأقبحهم منظرا , وأقصرهم قامة, والله يا رسول الله لا يضمني وإياه وساد واحد", ولم ينكر عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنا هنا أتكلم في مبادئ عامة, لأن هذه المسائل استثناءات فقهية وتشريعية, لكن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لها كلمة واحدة :" أو تردين عليه حديقته -المهر وكانت قد أمهرها بحديقة - فقالت المرأة :" ومثلها معها يا رسول الله " و في رواية " وإن شاء زدته" , وفعلا طلقها زوجها مقابل أخذ المهر الذي دفعه , وهذا ما ذكره القرءان الكريم في قوله تعالى{ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ }, تفتدي نفسها بالمال الذي دفعه زوجها .





................................

أعتذر للإطالة ... لكن أتمنى أن تقرأي بتمهل ... فالقراءة مفيدة جدا جدا ..

نصيحة :
إقرأي القرآن الكريم ..

إرقي نفسك ..

وسترين بإذن الله ما يسعد قلبك

قرأت قصة مثل قصتك ...
والمشتكي هو الزوج ... وكان يظن أنها ليست عذراء ... بعد أن ذهب بها إلى طبيبة تم الجماع لكن كانت الزوجة تعاني من رهاب الجماع ...

حبيبتي :
زوجك له حق عليك فلا تحرميه حقه الشرعي ... إن قررت البقاء معه ..

الله يحفظك ..

المتالمه
28-05-2010, 03:14 PM
لااقدرانفعل شي لكن ارجوا الدعاء لي

علمتني الحياة
01-08-2010, 06:26 AM
اسال الله ان يهدينا لأحسن الاخلاق لا يهدي لأحسنها الاهو

الاستاذه كفت ووفت في الشرح, وانا ماراح اكتب احسن منها

وسأشارك برايي المتواضع ,لعل الله يلهمني ما ينفعك

حبيبتي لاتتألمين , بل تفائلي وافرحي , وارضي بما قسم الله لك , سبحانه رزقك بزوج وغيرك لا يجد
,
وان هذا الزوج فيه من الصفات الجميله وغيره لا يتصف بها

وان هذا الزوج على استعداد ليطور من نفسه ويصلح من شأنه وحاله وهذا لا يتوفر بسهوله

فلقد ترك الدخان وهاهو يحاول المحافظه على صلاته , واني لارجوا الله ان يكون به من الخير الكثير.

فلماذا تضيعين كل هذا الخير , وتنظرين الى شكليات لا تسمن ولا تغني من جوع ,"شكله ,مستواه"ا,

حبيبتي كلنا نتمنى الافضل ولكن هكذا الدنيا لن تأتينا كما نتمنى

اليست هي دار ابتلاء وتمحيص وهي طريق الجنه

فلماذا تضيعين كل هذا الخير العظيم لوكتبت هدايته على يدك

وانت تعلمين مامعنى ان يهدي الله بك رجل واحد

لاسيما انه لاتوجد اسباب منطقيه لعدم تقبله

وهل كل زوج وسيم او متطور اوله مستوى كان نعمه,انظري حولك واستمعي لشكوى الزوجات والله لاتهمنا

اشكالهم ولا مستوياتهم وقد قتلونا بأفعالهم ومنكراتهم واهمالهم وووالخ

مالايخفى عليكي لوخيرنا بين هذا وذاك لاخترنا من يحبنا ويرحمنا ولا يحملنا مالا نطيق

اي من يخشى الله فينا ولاحببناهم من قلوبنا ولاحتويناهم واستعنا على اسعادهم باالله ولتفانينا بذلك

اذا نصيحتي لك احبيه في الله اولا ,

ثم احبي فيه جميع الصفات الطيبه وحسني السئ فيه وطوريه , ولا تنظري للكأس الفارغ ابدا

ومع الوقت سترينه جميلا كلما ازدادت روحه جمالا وتقوى

ولا استبعد ان تراسلي الاستاذه نوره وتطلبين منها استشاره " الحقيني خايفه زوجي يروح مني وشلون احافظ عليه"

صدقيني اننا نعشقهم بقلوبن وليس بعيوننا

ونصييييييييييحتي

لا تحرميه من حقه الشرعي "اما تخشين اعقوبة الله وغضبه " فان لزوجك حق عليك " فعفيه "

وفقك الله لما يحب ويرضى ورزقك القناعة والقبول.