PDA

عرض الاصدار الكامل : كيف اخفف من اعراض ؟؟؟؟؟؟


كيان أنثى
28-07-2010, 06:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله

بدخل بالموضووع مباشره بدون اي مقدمات
اعراض ماقبل نزولا لدوره الشهريه عكرت علي صفوحياتي

لا ادري ماذا افعل كرهت الحياه والله ماابالغ اني تعبانه

كآآآبه -توتر_حساسه جدااا_رغبه في الاكل- واحيانا فقدان للشهيه-نظره كئيبه للحياه

هل طبيعة شخصية المراه لها دورفي هالشيء؟؟

هل في علاج اي كان يخفف من حدة الاعراض؟

كيان أنثى
29-07-2010, 08:02 AM
مازلت أنتظرالرد وجزاكن الله خيرا

أم راشد
29-07-2010, 08:33 AM
غاليتي

هذه الاعراض تنتاب اي امرأه

حاولي قدر استطاعتك بتفادي التوتر والاكتئاب وكل مايوتر اعصابك

ابعدي عن تفكيرك كل الافكار السلبيه وفكري بايجابيه

لا تنظري للحياة بكآبة الحياة جميلة وتصبح اجمل باسلوبك انت...

فالدنيا فالاخير زائلة اصنعي عالمك واجتهدي لتحدي مصاعبها ....اجمعي ماتستطيعن للآخره

استغلي هذه الفتره للاسترخاء دللي نفسك ايضا بالمشروبات الدافئة

بالتسوق او التنزه او زيارة الاقارب ....اهتمي بجمالك فهذه الفتره

تمنياتي لك بالتوفيق ...

^_^

افتح قلبك تفرح
29-07-2010, 08:37 AM
اتمنى يكون مفيد لك هذا الموضوع لانه شامل
وفيه معلومات عن الدورة والطرق السليمة
http://www.daralebdaa.org/vb/showthread.php?t=10930

دمتي بووود

كيان أنثى
30-07-2010, 12:57 AM
والله اني تعبانه

وكل هالكلام اللي قلتوه عارفته لكني الظروف اقوى

الله يصبرني ويشفيني :(

دنيا وغدارة
30-07-2010, 01:02 AM
والله اني تعبانه

وكل هالكلام اللي قلتوه عارفته لكني الظروف اقوى

الله يصبرني ويشفيني :(

طيب انت ليش متعبه عمرك
بسيطه اخذي حبوب ونسيها
واذا كنت متزوجة احملي 9 اشهر اجازة

كيان أنثى
01-08-2010, 02:44 AM
:)


تصدقين جبتيهاا شكرا لمرورك

علمتني الحياة
01-08-2010, 09:13 PM
الله يهون عليكي

بس انتي لاتستسلمين حاولي تقاومين ترى كلنا كذا

واشغلي نفسك بشي مفيد "بالنسبه لي انا اعيد ترتيب دواليبي اوتجديد الديكور اوتغييره او اروح الصالون اوازور وانزار او اكثف القراءه واشياء كثيره

منها انشغل وانسى ومنها انجز اعمال تنتظرني

ولا تنسين الاستغفار وذكر الله " والله انها راحة وشفاء"

كيان أنثى
06-08-2010, 10:32 AM
لن ابكي

كلامك صحيح يمكن اني انا استسلمت عشان ماقدرت اقاوم

وربي يسعدك ع كلامك ونصايحك الذهبيه

عبد الباريء
06-08-2010, 10:54 AM
اضع هنا معلومات عامة ربما تفيد
---------------

تصيب الكآبة واحدة من كل خمس نساء في مرحلة ما من حياتهن وهذه النسبة تمثل ضعفي نسبة إصابة الرجال . والاختلاف بين الجنسين في هذا الأمر يذهب إلى أبعد من الأرقام فبعض أعراض وعلامات الكآبة تكون مختلفة لدى النساء عنها لدى الرجال ، فهن عند إصابتهن بالكآبة يبدين زيادة في الشهية خاصة للكربوهيدرات وبالتالي يَملنَ لزيادة الوزن ، بينما يميل الرجال لنقص الشهية ونقص الوزن ، وكذلك تبدي النساء أعراض اعتلالات ذهنية أخرى مرافقة للكآبة كالقلق والتوتر بنسبة أكبر مما يبديه الرجال .








ما الذي يفسر هذا الاختلاف بين الجنسين ؟




هناك من يعزو ذلك بكل بساطة لطبيعة الواجبات الاجتماعية والفيزيولوجية المنوطة بالمرأة مثل الحيض والحمل والولادة والإرضاع وسن اليأس والاهتمام بشيخوخة الأبوين ، وحديثاً العمل خارج المنزل والكثير غيرها ، ولفهم التفسير العلمي لهذا الاختلاف يجب النظر للأمر من جانب الاختلاف البيولوجي (الحيوي) والنفسي والثقافي الخاص بالمرأة ، فتداخل العوامل السابقة كلها تجعل المرأة أكثر عرضة من الرجل للإصابة بالكآبة .








العوامل البيولوجية في الكآبة :




يشمل ذلك العوامل الجينية وتبدلات المزاج والتفكير الناتجة عن الهرمونات الجنسية المؤنثة وتبدلاتها في مراحل حياة المرأة المختلفة . فنسبة الإصابة بالكآبة قبل البلوغ متساوية لدى الأولاد والبنات ولا يبدأ الاختلاف بالظهور حتى سن البلوغ ؛ حيث يقفز معدل إصابة البنات بالكآبة بشكل دراماتيكي في سن 11 – 13 سنة ليصبح في عمر 15 سنة ضعفي ما هو عليه لدى الشباب .




يعتقد بعض الباحثين بالدور الكبير الذي تلعبه الهرمونات في زيادة خطر الإصابة بالكآبة لدى المرأة ، وهم يبررون اعتقادهم هذا بارتفاع نسبة الإصابة لدى المرأة بين سن البلوغ وسن اليأس وعودتها بعد ذلك لنسبة معادلة لنسبة إصابة الرجال .




وتأكيداً لأهمية العوامل البيولوجية في حدوث الكآبة لدى المرأة سنتناول ببعض التفصيل الحالات الأربع التالية :




1- مشاكل ما قبل الدورة :




كل النساء يعرفن جيداً اضطراب المزاج الذي يحدث قبل الدورة وهي حالة تدعى طبياً (متلازمة ما قبل الحيض) ، وفيها تصاب 20 – 40 % من النساء بالقلق والعصبية والحزن ، والعديد منهن يشكين من أعراض فيزيائية كالتعب والصداع وآلام العضلات والثديين والبطن .




لدى نسبة قليلة منهن بحدود 5 - 3 % تكون أعراض ما قبل الحيض شديدة لدرجة تعيقهن عن الفعاليات اليومية والعمل ، وهذه الحالة لا تصنف طبياً على الإطلاق ضمن الاضطرابات النفسية والعاطفية المنشأ ومن أعراضها الشائعة :




- المزاج المنخفض .




- الاحساس بالخيبة .




- القلق والتوتر وسرعة الانفعال والنرفزة .




- الرغبة بالبكاء .




- الحساسية الزائدة للرفض .




- غضب غير واضح السبب وازدياد الخلاف مع الآخرين .




- نقص الاهتمام بالفعاليات الاعتيادية .




- صعوبة التركيز .




- التعب ونقصان القدرة .




- تغيرات في الشهية واضطراب في النوم .




- الشعور بالخسارة وفقدان القدرة على التحكم بالمحيط .




إذا كنت تشكين سيدتي من أحد أو بعض الأعراض السابقة فلا تترددي في إخبار الطبيب الذي سوف يتحقق أولاً من عدم إصابتك بحالة مرضية فيزيائية كفقر الدم مثلاً .




حتى الآن لا يوجد ما يفسر بشكل حقيقي وكامل لماذا تتعرض المرأة لمثل تلك الأعراض السابقة ، لكنّ الباحثون يميلون للاعتقاد بأنّ السبب يكمن في الاستجابة غير الطبيعية للتبدلات الهرمونية الطبيعية .




المعالجة : تعالج تلك الحالات باستعمال مضادات الكآبة المسماة طبياً (مثبطات عودة التقاط السيروتونين الانتقائية) وهي توصف من قبل الطبيب الاختصاصي وتتناولها المرأة على مدى الأسبوعين ما قبل الدورة ، بالإضافة إلى ذلك تُدعم المعالجة بزيادة الحركة والرياضة الخاصة وبتغيير النظام الغذائي وتقنيات الاسترخاء وقد يحتاج الأمر للمعالجة النفسية ، والطبيب وحده القادر على تقرير الحاجة لأحد أو كلّ طرق العلاج .




2 - كآبة الحمل :




إن الكثير من النساء يشعرن بالعافية أثناء الحمل ، لأن الزيادة في إفراز بعض الهرمونات تعطيهم دفعة داعمة نفسياً، لكن هناك نسبة من النساء يكون الوضع لديهن معكوساً .




تصاب 10 % من النساء بالكآبة أثناء الحمل ، ويزداد الاحتمال لدى اللواتي أُصبن بالكآبة في مرحلة ما سابقة قبل الحمل وكذلك لدى اللواتي يشكين من مشاكل قبل الدورة ، ويدخل ضمن مؤهبات الإصابة أيضاً حالات نقص الدعم الاجتماعي ومشاكل الزواج وحالات تضارب الرغبة بالحمل لدى الزوجين .




يصعب أحياناً تشخيص الكآبة أثناء الحمل ، فقد تقلِّد أعراضها التغيرات الطبيعية الشائعة في الحمل مثل اضطرابات الشهية والتعب ونقص الاهتمام بالجنس .




هنا ننصحك سيدتي مرة أخرى بإخبار الطبيب عن أية اضطرابات في المزاج أو السلوك أثناء الحمل ؛ حيث يُفترض بحالة الحمل أن تعطيك دفعة نفسية إيجابية لا سلبية ..




المعالجة : يعتمد اتخاذ القرار بمعالجة الكآبة أثناء الحمل على نتيجة الموازنة بين المخاطر والمحاسن لكل طريقة من طرق العلاج ، وتشمل المعالجة المدرسية تقنيات المساعدة الذاتية والأدوية والعلاج النفسي ، بالإضافة للتقنيات الطبية الأخرى كالعلاج بالتنبيه الكهربي للعضلات والعلاج الضوئي . أما إذا كانت حالة الكآبة خفيفة فقد تنفع فيها تقنيات المساعدة الذاتية التي تشمل التغذية الجيدة والفعالية الحركية والرياضية وزيادة ساعات النوم وتعلّم السيطرة على الغضب وتخفيف الشدة النفسية والدعم العائلي والاجتماعي .




وتساعد المعالجة النفسية في تخفيف وإزالة الكآبة الخفيفة إلى متوسطة الدرجة التي قد تستدعي أحياناً العلاج الدوائي بمضادات الكآبة تحت إشراف الطبيب المختص ، علماً أن الأطباء يميلون لعدم وصف الأدوية للحامل ، ولكن تجب الإشارة إلى أن مثبطات عودة التقاط السيروتونين الانتقائية من الأدوية السليمة نسبياً للحامل والجنين ، وأحياناً تكون المخاطر الناجمة عن ترك الكآبة دون علاج هامة وخطيرة فهي قد تؤدي لسوء التغذية عند الحامل والجنين معاً وبالتالي قد يحدث نقص بوزن الجنين مع احتمال حدوث ولادة باكرة وقد تسبب الكآبة نقص اهتمام الأم بوليدها . كما أن الكآبة غير المعالجة قد تتحول للشكل المزمن الذي ينطوي على مخاطر كثيرة على صحة الأم .




3 - كآبة ما بعد الولادة:




بالرغم من أن قدوم الطفل قد يحمل معه الإثارة والسرور إلاّ أن نصف النساء تقريباً يجدن أنفسهن حزينات وعصبيات وميالات للبكاء بعد الولادة ، وهي حالة طبيعية يدعوها البعض إحباط ما بعد الولادة وهي تزول من تلقاء نفسها خلال أسبوع أو أسبوعين .




إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين أو كانت شديدة الدرجة فربما كانت الحالة هي حالة الكآبة بعد الولادة وهي حالة أكثر جدية وتصيب 10 – 25 % من الأمهات وتحدث نتيجة لنقص أو اضطراب في الهرمونات الجنسية والذي يؤثر على المراكز العصبية الدماغية التي تتداخل في تنظيم المزاج.




تتكامل أعراض الكآبة عادة على مدى الأسابيع الأولى بعد الولادة ، وهي بالإضافة إلى الأعراض العامة تشمل أيضاً نقص اهتمام الأم بنفسها وبالوليد أو على العكس فرط الاهتمام به مع سيطرة الشعور بالتورط في إنجاب طفل ، ويرافق ذلك التشكيك في نفسها وفي قدرتها على أن تكون أماً .




ويزداد خطر الإصابة بالكآبة بعد الولادة لدى من يعانين من :




- الإصابة بالكآبة في مرحلة سابقة حتى أثناء الحمل .




- المشاكل العائلية والزوجية .




- الحوادث الطارئة ومصاعب الحياة أثناء الحمل .




- نقص الدعم الاجتماعي والعائلي .




المعالجة : تشمل طرق علاج الكآبة بعد الولادة الأدوية المضادة للكآبة والمعالجة النفسية ، ويجب الإشارة هنا إلى أن الأدوية قد تفرز مع الحليب في حالة الإرضاع الطبيعي ويصبح الرضيع معرضاً لتأثيرها مثل الأم ، لكن لا داعي للقلق فالطبيب يعرف ذلك ولن يخاطر بصحة طفلك وهو يملك من الأدوية ما هو خفيف الإفراز مع الحليب .




تصاب بعض النساء في حالات نادرة بما يسمى النفاس ما بعد الولادة وهي حالة شديدة من الكآبة تستدعي المعالجة الطبية الفورية لكنها لحسن الحظ نادرة الحدوث .




من الحالات المؤهبة للكآبة أيضاً حالات الإسقاط وحالات وفاة الوليد ، ومن الطبيعي أن تشعر المرأة بالحزن والأسى في مثل هذه الحالات ، وقد تبدي مظاهر نقص الاهتمام بالأحداث المفرحة لها في السابق وقد تعاني من اضطراب في الأكل والنوم . وتجب الإشارة هنا إلى أن مظاهر الأسى والحزن مشابهة تماماً لأعراض الكآبة، وتعتبر حالة الحزن طبيعية لكن الكآبة حالة مرضية . قد تستمر حالة الحزن حتى السنة وهي إن استمرت أكثر أو كانت شديدة فيجب التعامل معها على أنها حالة كآبة تستدعي العلاج .





4 - سن اليأس والكآبة :




يستمر خطر الإصابة بالكآبة مع بدء عوارض سن اليأس والتي إن بدأت ربما تستمر لمدة سنة بعد توقف الدورة . وفي هذه المرحلة الانتقالية تتأرجح مستويات الهرمونات في الجسم وهي تدعى فترة ما حول اليأس ، وخلالها تعاني الكثير من النساء من اضطرابات في وظائف الجسم وفي العواطف ؛ حيث تتظاهر على شكل هبَّات ساخنة واضطراب في النوم وتقلبات في المزاج .




لا يعتبر اليأس أو ما حول اليأس من أسباب الكآبة ، والنساء اللاتي يعانين من حالات مرضية معينة أو حالات الطلاق يصبحن أكثر عرضة للإصابة بالكآبة أثناء سنوات اليأس وما حول اليأس .




المعالجة : تُحسّن المعالجة المعيضة للهرمونات من مزاج المرأة المصابة بالكآبة في هذه المرحلة من العمر بالرغم من تعالي الأصوات التي تنادي بمساوئ هذه المعالجة ، والبعض يعتبرها مؤهبة للإصابة بسرطان الثدي والأزمات القلبية والجلطات الدماغية . وفي كل الأحوال لا تكفي المعالجة المعيضة للهرمونات لمعالجة الكآبة المتوسطة والشديدة الدرجة التي تستدعي العلاج الدوائي والعلاج النفسي .








العوامل الاجتماعية والثقافية في الكآبة




بعد كل ما سبق يجب عدم الخطأ في اعتبار العوامل البيولوجية (الحيوية) من أهم أسباب ارتفاع نسبة الإصابة بالكآبة لدى النساء ، بل هناك عوامل أخرى تلعب - على المستوى الفردي - دوراً أهم وأكثر خطورة وهي تشمل الشدات الاجتماعية والثقافية التي تمارس تأثيرها على كلا الجنسين ، لكن من الثابت أن النساء أكثر تأثراً فهُنّ يُصادفن صعوبات أكثر من الرجال عندما يخترن شق طريقهن في الحياة ، وتقع على عاتقهن في تلك الحالة مسؤولية العائلة بالإضافة لمسؤولية العمل وربما أُضيف إلى ذلك مسؤولية الاهتمام بالأهل ، وتجب الإشارة إلى أن النساء قد يحملن في ماضيهن الكثير من الأذى النفسي الناتج عن حوادث قديمة من التحرش الجنسي والتعرض للضرب من قبل الأهل والأخوة والأزواج .




وسنقوم بعرض سريعٍ لأهم تلك العوامل :




1- عدم تكافؤ الفرص :




يميل معظم أرباب العمل للثقة بالرجال أكثر من النساء ففي الولايات المتحدة نفسها تعتبر حالة الأم الوحيدة مع الأطفال أشد حالات الفقر شيوعاً . ومن الطبيعي لحالات الشح المالية أن تورث المرأة الشعور بنقص الأمان وضعف الثقة بالمستقبل وتجعلها أقل قدرة على تلبية الحاجات الصحية وحاجات الاندماج في المجتمع ، وبالتالي تصاب بالسلبية ونقص الثقة بالنفس مع الميل للانعزال وازدياد خطر الإصابة بالكآبة .




2- ضغط العمل :




إن العديد من النساء يعملن خارج المنزل ، بالإضافة للأعمال المنزلية الروتينية المطلوبة منهن ، وبعضهن يجدن أنفسهن وحيدات أمام تحديات وضغوطات العمل ، والأسوأ حظاً منهن اللواتي يجدن أنفسهن مضطرات للقيام بواجب العناية بين الأجيال ؛ حيث يجب على المرأة في هذه الحالة الاهتمام بأطفالها من جهة ورعاية شيخوخة الأهل من جهة أخرى كواجب اجتماعي وعرفاناً بالجميل . ومن الطبيعي أن تكون الكآبة أقل ما يمكن أن يصيب المرأة في مثل هذه الظروف .




3- الأذى الجسدي والجنسي :




إن اللواتي تعرضن للتحرش الجنسي في الطفولة أكثر عرضة للإصابة بالكآبة -في مرحلة ما من العمر- من اللواتي لم يتعرضن لذلك ، والأمر مشابه بالنسبة لمن تعرضن للاغتصاب .




تتعرض المرأة أيضاً في العديد من المجتمعات وحتى المتقدمة منها لحوادث الضرب والعنف الجسدي سواء من قبل الزوج أو أحد أفراد العائلة ، ومن البديهي أن مثل هذا سيؤدي لإحساس المرأة بالظلم والقهر وميلها نحو الكآبة .




4- العوامل النفسية :




يُوجّه الرجال والنساء للتعامل مع الشعور والعواطف بطرق مختلفة ، وهناك من الباحثين من يعتبر أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالكآبة بسبب مثل تلك العوامل التثقيفية والتربوية التي تجعل النساء أكثر ميلاً للرضوخ للأمر ومحاولة تقبل الوضع السيئ ؛ بينما نجد الرجال أكثر ميلاً لرفض الوضع السيئ ومحاولة إيجاد الحلول إن أمكن أو الهروب من الواقع إذا اقتضى الأمر .








بالمساعدة يكون الأمل :




بالرغم من أن كل العوامل السابقة البيولوجيبة والاجتماعية والثقافية والنفسية تمارس الضغط على النساء ، إلا أنهن يستجبن على المعالجة بشكل جيد وتزول أعراض الكآبة لديهن بنسبة 80 % من الحالات .




والمعالجة ناجحة حتى في حالات الكآبة الشديدة وذلك على الرغم من أن المصاب بالاكتئاب يشعر أن حالته ميؤوس منها ولن يجدي فيها العلاج نفعاً ، وهذا أحد الأعراض الشائعة في الكآبة ، والمهم أن لا تمنع مثل هذه المشاعر المرأة المصابة من طلب العون الطبي .




بالخلاصة قد تكونين أكثر عرضة من الرجل للإصابة بالكآبة لكنك لست مضطرة للعيش كئيبة .