قمة الإبداع
31-10-2007, 09:32 AM
أكدت دراسة اجتماعية متخصصة أن المشكلات الاقتصادية والخلافات الزوجية والنمط الغذائي غير المتوازن من أهم أسباب إصابة الأطفال بمرض النشاط العدواني الزائد، وأن نسبة إصابة الذكور بالمرض أكثر من الإناث.
ذكرت الدراسة التي أجراها أساتذة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة وشارك فيها باحثون من مختلف التخصصات أن 98% من الأطفال موضوع الدراسة يعانون عدم التركيز، وأن 31% منهم يعانون تعثرًا بالدراسة.
أظهرت الدراسة أيضًا أن تحاليل الدم لهؤلاء الأطفال سجلت انخفاضًا ملحوظًا في معدلات الهيموجلوبين وعناصر الحديد والزنك والنحاس، موضحة أن الطفل الزائد النشاط هو الذي يعاني أهله شقاوته وحركته بصورة غير طبيعية قد تؤدي إلى إيذاء نفسه أو من حوله أو تكسير الأشياء ليصبح مصدر إزعاج في المكان الموجود به، وأنه رغم المجهود الزائد الذي يبذله لا يشعر بالتعب.
وأضافت أن المؤشرات الأولية أظهرت أن المشكلات الاقتصادية والخلافات الزوجية من أهم أسباب الإصابة بالنشاط الزائد، مشيرة إلى أن التمييز في التعامل بين الأبناء يؤدي دورًا واضحًا في العديد من الحالات وأن النمط الغذائي له علاقة واضحة بالمرض.
وبينت الدراسة أن تناول المواد السكرية والنشوية بكثرة وراء نشاط الأطفال الزائد، وأنه كلما تم تغيير نوعية غذاء الطفل بحيث يتضمن التركيز على المأكولات البحرية والأسماك بأنواعها والإقلال من النشويات أدى ذلك إلى تحسين الحالة المرضية لدى الأطفال بنسبة 31%.
وقالت إن الأطفال المصابين بنشاط عدواني زائد يعانون نقصًا ملحوظًا في معدلات أوزانهم ومعامل كتلة الجسم بالرغم من أن معدلات أطوالهم طبيعية ما يعني أن النشاط الزائد له تأثير مباشر على معدلات أوزان الأطفال.
وبقياس المتغيرات السلوكية والسنية للأطفال تبين وجود زيادة ملحوظة في معدلات المهارات الحركية وأن نتائج التحاليل الكيميائية أكدت انخفاض معدلات الهيموجلوبين في الدم وكل من عناصر الحديد والنحاس والزنك وهو ما ينعكس على التركيز والذاكرة.
ذكرت الدراسة التي أجراها أساتذة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة وشارك فيها باحثون من مختلف التخصصات أن 98% من الأطفال موضوع الدراسة يعانون عدم التركيز، وأن 31% منهم يعانون تعثرًا بالدراسة.
أظهرت الدراسة أيضًا أن تحاليل الدم لهؤلاء الأطفال سجلت انخفاضًا ملحوظًا في معدلات الهيموجلوبين وعناصر الحديد والزنك والنحاس، موضحة أن الطفل الزائد النشاط هو الذي يعاني أهله شقاوته وحركته بصورة غير طبيعية قد تؤدي إلى إيذاء نفسه أو من حوله أو تكسير الأشياء ليصبح مصدر إزعاج في المكان الموجود به، وأنه رغم المجهود الزائد الذي يبذله لا يشعر بالتعب.
وأضافت أن المؤشرات الأولية أظهرت أن المشكلات الاقتصادية والخلافات الزوجية من أهم أسباب الإصابة بالنشاط الزائد، مشيرة إلى أن التمييز في التعامل بين الأبناء يؤدي دورًا واضحًا في العديد من الحالات وأن النمط الغذائي له علاقة واضحة بالمرض.
وبينت الدراسة أن تناول المواد السكرية والنشوية بكثرة وراء نشاط الأطفال الزائد، وأنه كلما تم تغيير نوعية غذاء الطفل بحيث يتضمن التركيز على المأكولات البحرية والأسماك بأنواعها والإقلال من النشويات أدى ذلك إلى تحسين الحالة المرضية لدى الأطفال بنسبة 31%.
وقالت إن الأطفال المصابين بنشاط عدواني زائد يعانون نقصًا ملحوظًا في معدلات أوزانهم ومعامل كتلة الجسم بالرغم من أن معدلات أطوالهم طبيعية ما يعني أن النشاط الزائد له تأثير مباشر على معدلات أوزان الأطفال.
وبقياس المتغيرات السلوكية والسنية للأطفال تبين وجود زيادة ملحوظة في معدلات المهارات الحركية وأن نتائج التحاليل الكيميائية أكدت انخفاض معدلات الهيموجلوبين في الدم وكل من عناصر الحديد والنحاس والزنك وهو ما ينعكس على التركيز والذاكرة.