PDA

عرض الاصدار الكامل : عفوا ولدي يعقوب.. أنت ابن سعودي!!!


فراشة
03-11-2007, 07:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أسرة تركية تكتشف بعد 4 سنوات أن الطفل الذي يعيش في كنفهم على أنه طفلهم ليس من صلبهم، فيعودون على الفور من تركيا إلى السعودية حيث ولد الطفل هناك للبحث عن طفلهم، ويتبين أن طفلهم تبدل مع آخر خلال ولادته في مستشفى بالسعودية نتيجة "خطأ"، ويعيش حاليا في كنف عائلة سعودية أخرى على أنه طفلهم أيضا.

الآن... الأسرتان (التركية والسعودية) تعيشان في قلق، وإن شئنا الدقة فإن قطاعًا كبيرًا في المجتمع السعودي أصبح يعاني من القلق نفسه.. شكوك كثيرة بدأت تراود البعض: هل أبناؤنا هم أبناؤنا؟ أم أننا ربما نكون ضحايا لنفس الخطأ؟ ومن يتحمل نتيجة هذه الأخطاء وكيف سيتم معالجتها؟.
بعد 9 أشهر
بداية دعونا نعرف تفاصيل القصة، وكيف اكتشف الأب الحقيقة، تعود البداية إلى 4 سنوات مضت، حينها كان التركي "يوسف جاويد" يعمل في مدينة نجران السعودية.

وعندما زفت له زوجته الخبر بأنها حامل في طفلها الثالث لم تسعه الفرحة، وكانت الفرحة أكبر وهو في طريقه لمستشفى الملك خالد بنجران لتسلم الطفل من حضانة المستشفى.

ولكن هذه الفرحة تبددت عند استلامه للطفل، فلقد سبق له الإنجاب مرتين، ولكن هذا الطفل ملامحه مختلفة، كذلك هناك فرق كبير بين لون بشرة الطفل ولون بشرتهم.. أزاح الشكوك عن رأسه جانبا بعد أن أكد له موظفو المستشفى أن هذا طفله.

وعند عملية الختان سأل الطبيب الذي أجرى عملية الختان عن سبب تغير لون بشرة الطفل، لكن الطبيب أقنعه بأنه ابنه ولا داعي للشكوك.

ومرت الأيام وبعد مرور نحو 9 أشهر على ميلاد الطفل الذي أسماه يعقوب، سافر إلى بلده تركيا.
ليس ابنك
" يوسف.. هذا ليس ابنك؟"
كانت تلك الكلمات التي استقبل بها أهله وذووه الطفل لدى وصوله لبلاده، وكانت كفيلة في الوقت نفسه بتوسيع دائرة الشك -الموجود أساسا- لديه بأن هذا الطفل ليس ابنه، ولا سيما بعد أن كرر نفس الكلمات جميع من التقاه من أهله وذويه.

حينها تجددت شكوك يوسف بأن يعقوب ليس ولده، ولكن ربما بحكم العشرة مع الطفل وتدليله كل هذه الفترة على أنه ابنه، أضف إلى هذا تأكيدات موظفي المستشفى وطبيب الختان بأن الطفل ولده، كل هذا جعله في صراع نفسي رهيب "أهو حقا ابنه أم لا؟".
عاد إلى السعودية، وذهب إلى المستشفى أكثر من مرة وقابل أناسا وأعاد عليهم نفس السؤال إن كان هذا ابنه أم لا؟.

حتى إنه نتيجة كثرة تردده على المستشفى أصبح البعض يقابله بنوع من التهكم والاستنكار، أحدهم قال له: "كيف تقول ذلك؟ اتق الله".

فتوجه يوسف لمدير المستشفى آنذاك (المدير السابق حاليا)، وأخبره عن قصته وعن الصراع الذي يدور داخله، قال له: "إنني أحس أحيانا أن هذا الطفل ليس ابني وأحيانا أخرى أحس العكس". ولكنه خرج خالي الوفاض.
وبعد سنتين من عملية الولادة أجرى المقيم التركي تحليلاً لفصيلة دم الطفل الذي بحوزته، واتضح أن فصيلة الدم الموجودة في ملف الطفل في مستشفى الملك خالد بنجران تختلف عن فصيلة دم الطفل الذي سلم في المستشفى.

وبمراجعته للمستشفى تم إقناعه مجددا بأن هناك خطأ حصل في أثناء كتابة فصيلة الدم في بيانات الملف وأن التحليل صحيح وأن هذا الطفل ابنه.

وبين شكوك الأهل وتأكيد موظفي المستشفى، واستمرار يوسف في عمله مرت الأيام، وبمرور الأيام كانت ملامح يعقوب تتضح أكثر.

وخلال زيارته التالية لتركيا كان الطفل اقترب على عامه الرابع، حينها تيقن للأهل أن هذا ليس طفلهم ودعوا يوسف إلى أن يقطع الشك باليقين، بل كان بعضهم أكثر صراحة عندما قالوا له: "هذا ولد سعودي". وهنا أصر أشقاء زوجته على إجراء تحليل الحمض النووي بسبب الاختلاف الكبير في البشرة والشكل حيث بدت ملامح الطفل سعودية بحتة.

"يوسف.. هذا ليس ابنك".. تكررت نفس الكلمات على مسامعه مرة أخرى ولكن هذه المرة من قبل إدارة المستشفى التركية الذي أجرى يوسف وزوجته بها تحليل الحمض النووي Dna، واتضح منه الطفل ليس ابنهما.
"ابن من هذا إذن؟... وأين ابني؟!" بدأت هذه الأسئلة تدور في رأسه، أما السؤال الآخر فهو: كيف تبدل؟ فلم يكن بالأمر الصعب عليه؟ فبعد التحليل تيقن أنه حصل استبدال خاطئ وسلم له طفل ليس له خلال ولادة زوجته في مستشفى الملك خالد بنجران.

هذه المرة عاد إلى السعودية وهو على يقين أن يعقوب ليس ابنه، وبقدر ما كان يكن للطفل من حب، وتعز عليه مفارقته، فإنه كان يريد أن يعرف في الوقت نفسه مصير ابنه.

وعلى الفور رجع إلى المملكة بصحبة عائلته وتقدم بشكوى لوزير الصحة الدكتور حمد بن عبد الله المانع، وتم عمل اختبار آخر في معامل وزارة الصحة السعودية لمطابقته بالاختبار الأول حيث شكلت لجنة من الشئون الصحية والمستشفى لتتأكد نتيجة التحليل.
لجنة تقصٍ
وبعدها أحال وزير الصحة الموضوع إلى إمارة منطقة نجران؛ فوجه أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود إلى تشكيل لجنة لتقصي شكوى الأب التركي، وبدورها قامت اللجنة بحصر ملفات المواليد في تاريخ اليوم الذي ولد فيه الطفل المذكور، وعزل ملفات الإناث عن الذكور، ثم حصر الوقت بالضبط الذي ولد فيه جميع مواليد ذلك اليوم وعددهم 12 طفلاً، ومن ثم تحديد الوقت الذي تزامن فيه وجود أكثر من طفل داخل غرفة الولادة.. إلى أن تم حصر الموضوع على طفلين؛ الولد الذي بحوزة المقيم التركي، وطفل آخر بحوزة رجل سعودي، حيث اتضح أن الطفلين اجتمعا معًا في غرفة الولادة بالمستشفى لمدة 10 دقائق.

ويعتقد أن هذه هي الفترة التي حصل فيها "الخطأ غير المقصود" بتبديل الطفلين من قبل ممرضات قسم الولادة بمستشفى الملك خالد.

بالعودة إلى هذا اليوم، وهو اليوم العاشر من شهر رجب لعام 1424هـ فقد أنجبت كل من زوجة المواطن التركي والمواطن السعودي في نفس الوقت تقريبا داخل المستشفى، وكما هي الإجراءات في مثل هذه الأحوال وضعت الممرضة على معصم المولود بعد ولادته طوقًا كتب عليه اسم والدته والتي كانت بدورها تحمل على معصمها طوقًا مشابهًا، كان كلا الطوقين يحمل اللون الأزرق لأن كليهما ولد، في حين تحمل مواليد البنات طوقا ورديا.

وكما هي الإجراءات المتبعة في هذا الصدد أخذت صورة للمولود توضح نوع الجنس الخاص به وكتب عليها أيضا اسم الأم، كما تم أخذ بصمات المولود على نفس الورقة.

وفي اليوم التالي بعد أن ذهب الأب لتسلم طفله حصل استبدال خاطئ وسلم له طفل ليس له، بسبب تشابه في الحروف الأولى من اسم زوجته واسم زوجة الرجل الآخر، وفقا لمصادر بالمستشفى.

لجنة التقصي رأت أن الطفل الذي بحوزة المقيم التركي يتضح أنه يشبه الأب السعودي الذي تم التعرف عليه، وكذلك العكس بالنسبة للطفل الذي مع الأب السعودي الذي يشبه تماما الأب التركي.

"علي"
حينها كان الطفل الثاني والذي أسموه علي يعيش في كنف عائلة سعودية على أنه طفلها، لم تكن تعلم حتى الآن شيئًا عن الموضوع؛ فالأمور تسير بشكل طبيعي لديها، إلى أن جاءتهم لجنة التقصي لتقذفهم بمفاجأة لم تكن في الحسبان.
"إننا نشك أن علي ليس ابنكم"، وحينها تعرفت الأسرة السعودية بدورها على القصة، لم يكن الأمر سهلا عليهم البتة، فليس بهذه السهولة أن تأتي بعد 4 أعوام وتخبرهم أن ابنكم ليس ابنكم.
أخذت اللجنة عينات من دم الزوجين السعوديين ودم الطفل علي وكذلك قاموا بإجراء تحليل الحمض النووي للتأكد النهائي من أن الطفل الذي بحوزتهم هو من صلب المقيم التركي، إلا أن نتيجة التحليل لم تظهر حتى كتابة هذا التقرير (على الرغم من مرور فترة تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين على أخذ العينة).

الأسرة السعودية الآن تعيش حالة قلق، يقول الأب: "أنا أعيش حالة نفسية قاهرة ولا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أجزم ما إذا كانت كل القصة صحيحة أم لا، ولكن نتيجة التحليل ستحسم الأمر".
ولكن كيف يكون حال الأطفال الآن وهم يعيشون في أسر يعرفون أنهم ليسوا أبناءهم؟ أو يشكون في ذلك؟ وماذا سيكون تأثير ذلك على أسرهم؟ وما هو الحل لتبادل الأطفال؟ وكيف سيتقبل الأطفال الأمر؟ ولا سيما أن كلا منهما قد عاش وسط ثقافة مختلفة؟.
زوجة يوسف جاويد أكدت أنها لم تتحمل الأمر فقد عاش يعقوب في كنفها 4 سنوات وهي تعتقد أنه ابنها، إلا أنها في النهاية استسلمت للأمر الواقع فتعايشت مع ابنها يعقوب وبشكل إنساني مميز.

وحتى اللحظة الأخيرة تعامل يعقوب على أنه ابنها، بل أصبحت تميزه عن بقية أطفالها وتعامله معاملة خاصة جدا، حتى إنها تقول له إن محبته وقربها منه وتلبيتها لطلباته أصبحت أكثر.

بل بدأت بتعليمه بعض الكلمات العربية التي تستطيع نطقها وتعرفها، حتى يتمكن من معرفة اللغة العربية في أسرع وقت قبل أن ينتقل لأسرته.عيد الوداع

أما يوسف فقد انتهز فرصة العيد ليود خلالها يعقوب، حيث احتفل معه بهذا العيد بشكل مختلف وكأنه أصبح العيد الأخير الذي يجمعه بابنه يعقوب.

فذهب لعدة أماكن في العيد منها الحدائق والمتنزهات ومدينة الألعاب وحاول بشتى السبل أن يسعده فربما يكون العيد الأخير الذي يراه فيه.

أما الطفل علي فلا يعلم شيئًا حتى الآن، وكذلك يعقوب، حتى إنه متلهف للعودة إلى تركيا فهو دائم السؤال عمن يعتقد أنهم أجداده وأعمامه وأخواله.

تهيئة نفسية
"د. علي زائري" استشاري الأمراض النفسية بجدة حذر من خطورة التبادل المباشر للطفلين، وأرجع ذلك في تصريحات لجريدة الوطن -التي تابعت القصة على مدار أعداد مختلفة- إلى أن الطفلين نفسيًّا أصبحا في هذا الوضع ينتميان للوسط الذي يعيشان فيه؛ فالطفل الموجود لدى العائلة التركية أصبح تركيًّا، ولا أحد ينكر ذلك؛ لأنه عاش وسط أسرته وتأثر بها نفسيا ولغويا واجتماعيا.
وحذر من أنه إذا حصل تبادل مباشر للطفلين في سنهما هذا فإنهما سيتعرضان لصدمة نفسية هائلة تماما مثل فصل أي طفل عادي عن عائلته وإعطائه لعائلة أخرى لا تمت له بصلة.

وبيَّن "زائري" أن الطفلين في هذه الحال سيكونان معرضين للإصابة بالاكتئاب ونوع من القلق النفسي يدعى "اضطراب قلق الانفصال"، وفي مرحلة الشباب سيكونان معرضين لنفس الأعراض بالإضافة إلى عدم الثقة في النفس وعدم الإحساس بالأمان.
وعن علاج المشكلة قال زائري: إن الطفلين يحتاجان نوعًا من التهيئة النفسية وكذلك عائلة كل منهما، ولن يتم الأمر إلا عن طريق الزيارات المتكررة بين العائلتين وتوثيق الصلة الاجتماعية بينهما وتعريفهما ببعض بقدر المستطاع، وهنا تقدم الفكرة للطفلين بشكل متدرج مثل أن يقال للطفل "هذه أمك الثانية" و"هذا أبوك الثاني" ويستمرون على هذا الحال حتى يكون الطفلان في مرحلة عقلية ناضجة تؤهلهما لتفهم الوضع الجديد.
مجرد خطأ!!!!!!!!!!!
حسنا.. الأمر كله "مجرد خطأ"، خطأ يدفع ثمنه طفلان وأسرتان، وربما مجتمع بأكمله أصبحت تساوره شكوك في أبنائه، وأنا لا أبالغ إن قلت إن هناك من بدأ يفكر في إجراء تحليل الحمض النووي للتيقن من أطفاله! ولا سيما أن هذا ليس أول خطأ؛ فقبل نحو 7 أشهر فوجئ أب بأن الطفل (حديث الولادة) والذي استلمه للتو من قسم الحضانة بمستشفى القطيف المركزي ليس طفله، وأنه ابن شخص آخر سلم له طفله عن طريق الخطأ، ولكن تمكنت المستشفى من إقناع الطرف الآخر بإعادة الطفل وتسليمه لذويه واستلام طفلهم الحقيقي.

نحن لا نسعى لإثارة الشك في نفوس الآباء تجاه أبنائهم، ولكننا نرصد واقعًا حقيقيًّا يدفع خلاله آخرون ثمن أخطاء أو إهمال غيرهم، حتى لا يأتي يوم يقول الأب لابنه: "عفوا ابني العزيز... أنت لست ابني!".

الجمان
03-11-2007, 09:05 PM
أختي الفراشه هذه القصه أرعبتني وأصباتني بقشعريره في سائر بدني

أيعقل أن تصل ألاخطاء الطبيه لدرجة التخالط في الانساب وان

كانت خطى---على العموم أدعو الله العلي القدير أن يجنبنا

الوقوع في مثل هذي المشاكل جميعا.:66:

نادر الوجود
03-11-2007, 10:13 PM
لا حووول ولا قوووة الا بالله..

مجرد خطأ.ههههههه

سؤال:لو كانت هالحادثه في بلد غربي وش كان بيصير..؟؟

قمة الإبداع
03-11-2007, 10:32 PM
شي محزن بمعنى الكلمه ! ولا تعليق انا أقرا واتخيل حال الاطفال ايش بيكون مستقبلا وحتى حاليا ؟؟

ياناس حرام اللي يصير والله حرام

سما الجنوب
03-11-2007, 10:50 PM
فعلا انا قاعده افكر في وضع الاطفال .......وضع صعب

المستحيله
04-11-2007, 08:41 AM
والله قمة الالم لمن يتعودون الام والاب على ان الطفل هذا طفلهم
وش ذنب الطفل ينحرم منهم ...
تخيلوا بعد عمر طويل معهم فجاءه يعطونه اسره ثانيه اللي هي اسرته ...!!؟ والله حرااااااااااااام
ظلللللللللم
الله يعين الوالدين ويعين الطفل نفسه وحسبي الله ونعم الوكيل على من كان السبب في ذلك

فراشة
04-11-2007, 06:06 PM
اهلا بكل من شرف موضوعي...
اختي الجمان.. ممكن تصل الاخطاء الطبية لاكبرمن ذلك لانه لاحسيب ولا رقيب للاسف.
اخي نادر الوجود.. صدقت في كلامك.. ونشوف العقوبة اللي تطبق في حق المتسبب في هذا الخطأ.. ان طبقت العقوبة!

فراشة
04-11-2007, 06:13 PM
اختي قمة الابداع ..فعلا شيء محزن حقا والادهى من ذلك ان الطفل السعودي الذي تربى عند لعائلة التركية لايعرف اللغة العربية:(كما صرح بذلك والده التركي في صحيفة الوطن بالامس... يعني من جد مسكييييييييييييييييييييييييييييين

اختي سما الجنوب.. وضع الاطفال صعب وحتى وضع امهاتهم ياعمري عليهم .. الله يصبرهم وحسبي الله على من كان السبب.

اختي المستحيلة.. والله وضعهم محزن انا جلست اتخيل لو انا مكانهم واخذوا طفلي مني بد السنوات..والله شيء يحززززن :(

قمة الإبداع
05-11-2007, 09:23 AM
صايره الدنيا حوسه وكأن البشر مجرد ادوات وجمادات طيب والإجراء المتخذ ماهو

كالعاده سرد مواضيع ولكن لا حلول !!!!

الخطأ وقع منذ سنين مع واحد من أقاربنا لكن ربي ستر وتداركته الممرضه وهو خارج من باب المستشفى تخيلوا وهذا شي مو سمعت عنه هذه قصه معروفه جدا يحكيها الشخص وحدثت من يجي 12 سنه !!!!!!!

وتدور الأيام وشوفوا وش قاعد يصير

فراشة
05-11-2007, 02:54 PM
فعلا الدنيا حوسة..
ومن امن العقوبة اساء الادب...
لو فيه عقوبه صارمه تطبق في حق المتسبب كان ماشفنا الاهمال واتعظ البقية..
ولكن للاسف مجرد سواليف جرايد ويتسكر الموضوع وبس!!

المتميز الأول
17-11-2007, 10:22 PM
سمعت عن هذه القصة بالكامل

ولكن المشكلة أن هذا ليس الخطأ الوحيد الذي يحدث في كثير من المستشفيات عندنا

الأن ظهرت على السطح قصة مشابهة وهي قصة طفلة بيشه

إلى متى هذا يحدث ، إلى متى كل هذا الالم ، إلى متى ، إلى متى ، إلى متى ..................

سؤال يحتاج إلى كثير من الاجابات أولاً ، وكثير من القوابين الرادعة لعبث ضعاف النفوس أو المتهاونين ثانياً ، وكثير من الحزم ثالثاً ، وقبل ذلك إعادة النظر في كثير من التنظيمات الصحية في المشافي لتتواكب مع هذا الكم الهائل من البشر في هذا البلد الحبيب على نفوسها ، هذا البلد الذي نعشق ترابه وماءه ، ونفداه بأرواحنا ، وقبل ذلك وبعده تقوى الله في هذه الانفس الضعيفة التي أسلمت نفسها إلى ذلك الطبيب لكي يعالجها بعد الله

لا أعرف ما أقول ..........................