PDA

عرض الاصدار الكامل : عـوائـــق الابـــداع (بحث)


قمة الإبداع
05-11-2007, 07:57 AM
خطة البحث


(( المقـــدمه ))
العوائق الشخصية
المبحث الأول: ضعف الثقة بالنفس
المبحث الثاني :التفكير النمطي
المبحث الثالث: الخوف من النقد
المبحث الرابع: الحماس والتسرع

العوائق الأسرية
المبحث الأول: المستوى الثقافي للأسرة
المبحث الثاني: المستوى الاجتماعي والاقتصادي
المبحث الثالث: أساليب المعاملة الو الدية

العوائق المدرسية
المبحث الأول: المناهج
المبحث الثاني: النظام المدرسي
المبحث الثالث: المعلم


عوائق ثقافية و اجتماعية
عوائق بيئية
عوائق الدولة
مقابلة مع موهوب
الخاتمة

المقدمة


الموهبة والإبداع موضوع كبير ومتشعب ويصعب الإلمام به في بعض الوريقات ، فمن المفهوم إلى النظريات إلى الخصائص فالرعاية و الخدمات ، ولكن وجدت أن هناك موضوع يتعلق بالإبداع و الموهبة بشكل كبير و هو (أعداء الإبداع) أو عوائق الإبداع .
أن هذا الموضوع يحتل مكانه عالية من الأهمية ,موازية للاهتمام برعاية الموهوبين والمبدعين, وهذا الموضوع دفعني إلى كتابه مقالاً سابقاً بعنوان ((انتحار الإبداع )), تناولت فيه ما يفعله بعض الاساتذه في الجامعة من وضع اختبارات نصية, أي تقيس مدى حفظ الطالب لنص الموجود في الكتاب وليس فهمة للمقرر أو الكتاب .
ورأيت أن هذا الموضوع هو الأنسب للبحث و التقصي و التحري عن هؤلاء الأعداء الذين يحاربون الإبداع و الأفكار الإبداعية والطلاب الموهوبين في كل مكان , لأنني أنا والطلاب الموهوبين ومن يقوم برعايتهم مؤمنين بأنه حين تنتصر على هولاء الأعداء ، فإن هذا سيحقق طموحات ويخلق أجواء من الإبداع والابتكار والحرية و تفتح مجالات أوسع لكل مبدع .


وقد قام الباحث بالبحث في هذا الموضوع , ولقد وجد تقسيمات كثيرة لمعيقات الإبداع ، ولكن لم يتبعها بل رسم ترتيباً وتقسيماً موضعياً رآه مناسباً. وقد تضمن هذا البحث بعض الدراسات العلمية حول هذا الموضوع . وقد قسمت الموضوع إلى خمسة فصول . تناولت في الفصل الأول العوائق الشخصية للإبداع والفصل الثاني العوامل الأسرية و في الفصل الثالث المعيقات المدرسية و الفصل الرابع العوائق الاجتماعية و الثقافية وفي الفصل الأخير تناولت العوامل البيئية ومعيقات الدولة .
ولقد قام الباحث بتطبيق عملي لهذا البحث فأجرى مقابلة مع طالب موهوب وبحث معه ابرز العوائق والمصاعب التي واجهها في طريقة نحو الإبداع والتفوق وقد ذكر بعض من انتاجاته الإبداعية .
واني أتقدم بهذا البحث كأحد المتطلبات التقيمية لمقرر (مدخل إلى التفوق العقلي و الابتكار) أولاً وإضافة إلى معارفي وإثراء لمعلوماتي عن الموهوبين ثانياً .

قمة الإبداع
05-11-2007, 07:58 AM
الفصل الأول
العوائق الشخصية :



أولا :ضعف الثقة بالنفس :

الثقة بالنفس عامل هام في التفكير الإبداعي لأن ضعف الثقة بالنفس يقود إلى الخوف من الإخفاق وتجنب المخاطرة والمواقف غير المأمونة و عواقبها . و الثقة بالنفس من العوامل الضرورية لإظهار الموهبة ، لأنها تجعل الموهوب جريئا في التعبير عن رأيه ، وجريئا في اقتحام الصعاب والإقدام على الأعمال المعقدة ، وتجعله معتمدا على نفسه ، رافضا للاتكالية والتبعية والخضوع.
وبما أن للثقة بالنفس أهمية بالنسبة للموهوب ، فيجب أن نسعى إلى تنميتها عند أطفالنا العاديين عامة ، والموهوب منهم بصفة خاصة ، من خلال إدراكهم للتقبل في البيت والمدرسة ومن خلال تشجيع الآباء والمدرسين لهم على تحمل المسئولية والاعتماد على النفس . فقد تبين من دراسات كثيرة أن الثقة بالنفس من السمات المزاجية في الشخصية التي تكتسب في الطفولة وتصقل في المراهقة .(1)




ثانيا : التفكير النمطي :

يقصد بالتفكير النمطي ذلك النوع من التفكير المقيد بالعادة وهي عبارة عن النظر إلى الأمور والمشاكل بصوره تقليدية وهذه النظرة تحول دون الإتيان بالأفكار الجديدة .(1)
إن عدم النظر إلى المشكلة من وجهات نظر مختلفة, وهذا المعيق يسبب بعض المشاكل بين الناس ، بحيث ينظر الفرد إلى نفسه بأنه على صواب والباقي على خطأ ، ولا يكلف نفسه التفكير برأي الآخرين .(2)


ثالثا :الخوف من النقد :
كثيراً ممن يحاولون توليد الأفكار الإبداعية يخشون من الوقوع في الخطأ أو السقوط ، أو من ضياع المال أو الأوقات ، أو الأذى لأنفسهم ، أو من الاستهزاء ونبز الناس بالأحمق أو المغفل أو السفيه .
إنه من الأفضل دائماً للتخلص من هذه العقبة أن نفكر في جمله من الآثار السلبية المحتملة للفكرة المولدة كأن نسأل أنفسنا : ما هي توقعاتنا للكارثة أو الداهية وراء هذه الفكرة ؟ أو ماهي الخسارة المحتملة من محاولة التفكير بهذه الطريقة؟ . (3)



رابعا :الحماس و التسرع :
تؤدي الرغبة القوية في النجاح والحماس الزائد لتحقيق الإنجازات إلى استعجال النتائج قبل نضوج الحالة ، و ربما القفز إلى مرحلة متأخرة في العملية الإبداعية دون استنفاذ المتطلبات المسبقة التي قد تحتاج إلى وقت أطول . وترتبط هذه الصفة بالرغبة في التوصل إلى جوانب للمشكلة من خلال انتهاز أو ل فرصة سانحة دون استيعاب جميع جوانب المشكلة ، والعمل على تطوير بدائل أو حلول عدة ، ومن ثم اختيار أفضلها .(1)

الفصل الثاني
العوائق الأسرية


أولا : المستوى الثقافي للأسرة:

أن تعليم الآباء ، والكتب التي تشتمل عليها مكتبة الأسرة وعادة القراءة عند الأبناء و العناية المباشرة بالأبناء كالتشجيع على المطالعة وقراءة المجلات والصحف تساهم في رفع الكفاءة عند الأطفال.
ويضيف وارنر (1965) أن ثقافة الوالدين لها أثر بارز في تفاعل الطفل مع البيئة المحيطة لأن جملة الأوامر والنواهي والتوجيهات تسهم في صياغة أساليب حياة الطفل .(1)

ثانياً / المستوى الاجتماعي والاقتصادي:
أن ارتفاع المستوى الاجتماعي الاقتصادي يقترن دائماً بارتفاع مستوى الوالدين من حيث التعليم وتتوافر وسائل الثقافة المختلفة كالمكتبة والتلفزيون ووسائل الاتصال الأخرى.
ويشير تساكواس (1966 )إلى أن متوسط معاملات ذكاء مجموعة من الأطفال ينتمون إلى أسر ذات مستوى اجتماعي اقتصادي مرتفع يختلف بصورة دالة عن متوسط معاملات ذكاء مجموعة من الأطفال ينتمون إلى أسر ذات مستوى اجتماعي اقتصادي منخفض.
وأن الأسر التي تنعم مستوى اجتماعي اقتصادي مرتفع أقدر على توفير المثيرات الحسية التي تحفز النشاط العقلي للطفل . وأن هذه المثيرات توفر فرصا أفضل للتعليم والانفتاح على خبرات جديدة تسهم في تفتح الطاقات العقلية .(1)
و قد تبين من دراسات كثيرة أن الأسر الغنية والأسر صغيرة الحجم أكفأ من الأسر الفقيرة والأسر كبيرة الحجم في رعاية الموهبة وتنميتها . وقد ظهرت هذا الكفاءة في زيادة عدد الموهوبين القادمين من الطبقات الاجتماعية العليا , حيث تتوفر في هذه الأسر الإمكانات الاجتماعية والمادية التي تيسر للموهوب سبل التعليم وتنمية المواهب؛ و بسبب ما توفره الأسرة للموهوب من رعاية، يدرك تقبل الوالدين له واهتمامهم بموهبته ، و تشجيعهما له على التعليم ، واكتساب الخبرات التي تصقل مواهبه ، وتنمى ذكاءه .(2)




ثالثاً / أساليب المعاملة الو الدية:

يقصد بأساليب المعاملة الو الدية تلك الاتجاهات الو الدية في تنشئة الأطفال أي الأسلوب الذي تتسم به سياسة الوالدين في معاملة الأبناء.
و تأتي سلبية موقف الأبوين من الطفل المتفوق و تجاهلهم له و فقدان الثقة بقدراته في الاعتماد على النفس و حل المشكلات التي تواجهه ، و يتعدى الأمر ذلك على عدم فهم الأبوين لطبيعة تفوق الطفل .
وفي دراسة قام بها ماكينون على عينة من المهندسين المعماريين المبتكرين ، تم التوصل إلى أن آبائهم كانوا يحترمون آراءهم في طفولتهم وكانوا يثقون بقدرتهم على التصرف في مختلف المواقف كما كانوا يسمحون لهم باتخاذ القرارات بأنفسهم في وقت مبكر من طفولتهم. (1)

قمة الإبداع
05-11-2007, 08:00 AM
الفصل الثالث
عوائق مدرسية


أولا: المناهج :
لن تحقق المدرسة الدور الإيجابي في التغير والتنمية إلا من خلال تطوير مناهجها التربوية والتي يجب أن تواكب أحدث الأساليب التكنولوجية وأن تتبنى فكرة التربية الأبتكارية .
يجب أن تقوم فكرة التربية على الفهم سواء كان ذلك في التلقي أو الاستثمار, ويقصد بالتلقي الفهم القائم على استيعاب المعلومات أما الاستثمار فيقصد به الاستفادة من هذه المعلومات في المواقف المختلفة ولذلك يجب تشجيع التلاميذ على ممارسة الأنشطة الإبداعية داخل المدرسة وأن تقوم المادة الدراسية على استثارة تفكير الطفل الإبداعي وخياله الإنشائي وأن تحفزه للعمل ألابتكاري .
وقد عرف بروتو كور (1991 ) أن الإبداع عملية يتم فيها تفكيك البنية المعرفية وإعادة تنظيمها بطريقة تسمح برؤية الأحداث بأسلوب جديد وخلال هذه العملية فإنه يمكننا من اكتساب استبصار جديد بالمشكلات.(1)
وقد يفشل كثير من الطلاب الموهوبين في تطوير جانب كبير من استعداداتهم بسبب المعوقات والضغوط التي تنجم عن عدم انسجامهم مع المناهج والأساليب التعليمية ووسائل تنفيذها وأساليب تقويمها في المدارس ، فهي لا تتناسب ومقدراتهم كما لا تتيح لهم فرص الدراسة المستقلة ، ولا تستثير حبهم للاستطلاع وشغفهم للبحث وإجراء التجارب .

ثانياُ / النظام المدرسي :
النظم التربوية بوجه عام لا توفر فرص التساؤل للطفل . بل الأمر على العكس حيث يلاحظ أن المعلم هو الذي يسأل الأطفال فقط .
ويؤكد تور انس (1965 ) أن سلوك المطابقة أو المسايرة الذي يسيطر على الدارسة يتنافي مع التفكير ألابتكاري . ويضيف تور انس أن المدرسة تمسك بزمام هذا الأمر لأنها هي التي تكٌون اتجاهات تلاميذ أما في اتجاه المغايرة أو اتجاه المسايرة . والمعلمون بوجه عام لايحبون التلميذ المبتكر .(1)
إن طريقة التعليم الحالية تؤكد على أن حالات التلقين والحفظ والتكرار والتذكر للتراث القدين هي السائدة ، ولا تعني بتنمية المبادأة والأصالة ، بل تعاقب عليها في كثير من الأحيان .
و إن ارتفاع كثافة الفصول الدراسية، والتركيز على المناهج والمجموع الكبير والمذاكرة فقط، و نظام الامتحانات القائم على اختبار مدى الحفظ والتذكر و عدم توفر المكتبات المناسبة.(2)

ثالثاٌ / المعلم :
إن قصور فهم المعلم للطلاب الموهوبين وحاجاتهم لتطوير البرامج الدراسية بدرجة تحقق المتطلبات الأساسية لتنمية استعدادات الموهوبين يعد شرطاً ضرورياً لرعايتهم ، لكنه لا يعد كافياً ما لم يكن هناك معلم كفء للعمل مع هذه الفئات من الطلاب .
فعلى سبيل المثال يقول د: حامد ألفقي " إنه قد تكون هناك بعض العوامل النفسية لدى بعض المدرسين تدفعهم إلى التقليل من شأن التلاميذ الموهوبين ، فقد لا يكون المعلم سعيداً بوجود بعضهم بين تلاميذه ، وقد لاتكون لديه القدرة الكافية على التعامل معهم ، وتنمية مواهبهم وتقديرهم " .(1)
إذ تشير الدراسات الحديثة إلى أن العلاقات التسلطية بين المدرس والطالب تتناسب عكسياً مع قدرة الطالب الأبتكارية والإبداعية .








الفصل الرابع
عوائق ثقافية و اجتماعية

إن توجيه النشء لتقبل الأمر الواقع والتعايش مع مفاهيم الامتثال والاقتداء والتقليد والحتمية والعشائرية والحث على عدم المغامرة أو الاكتشاف أو التجريب ، والتمسك بالتقاليد وعدم التسامح مع مخالفو الطقوس الاجتماعية السائدة , كل هذا يقتل الإبداع منذ بدايته ولا يقمع الأفكار منذ مولدها .
و تظهر هذه العوائق بكثرة و لها تأثير كبير على سلوك الشخص الإبداعي ومن أمثلتها :
1. العادات والتقاليد : تقف عائقاً أمام أنجاز علم ما، وبالتالي تؤدى إلى عدم القدرة على إتمام العمل ، مما يشكل معيقاً يقف في وجه الشخص المبدع ، وتظهر مثل هذه المعيقات الثقافية في ثقافات بعض الدول أكثر من غيرها .

2. النقد بدل الاقتراح : وهنا يلجأ بعض الأفراد إلى نقد الأفكار المبدعة ، ولا يقدم الشخص هنا أفكاراً بديلة للأفكار التي نقدها ، وعادة ما يكون النقد أسهل من الإتيان بأفكار جديدة.
3. الخوف : يخشى الشخص المبدع أن يأتي بأشياء قد يعاقبه عليها المجتمع وهذا الخوف يؤدي إلى أن يتجنب المبدع الأشياء الجديدة .

4. النظرة الاجتماعية : مثلا يتقبل المجتمع من طفل صغير أن يتكلم مع نفسه أثناء اللعب ، ولكنه يرفض من رجل بالغ أن يفكر بصوت مرتفع وحده . فهذه المعيقات تجعل مجرد التفكير بالنظرة الاجتماعية وماذا ينتج عنها عائق في انتاجات الفرد .

5. السرعة في إصدار الأحكام على الأشياء وهذا يؤدي إلى قتل الأفكار قبل أن تأخذ مسارها إلى التطبيق .

6. التعزيز والمكافأة : إن عملية ربط الإنتاجية بمكافأة تقتل الإبداع ، لأن هذا يوجه الفرد إلى أن يعمل من أجل المكافأة . والإبداع يحتاج لمسار حر طليق ، حيث يعمل الفرد من اجل الإنتاج الإبداعي ذاته .(1)


و في دراسة يلخص الدكتور محمد الصاوي (1995 ) المؤشرات التي تضمنها كتاب زكي نجيب محمود كمعوقات للإبداع في المجتمع العربي بما يلي :
• ذوبان الفرد في الجماعة وإهمال المواهب الفردية .
• الفهم الخاطئ للدين والميل للإتباع ومقاومة الابتداع .
• القيود الاجتماعية والفروق الطبقية ونزعة التسلط والإذعان وقبول العبودية .
• القيود على حرية الفكر والتعبير والنقد وتقديس ما هو مكتوب .
• وسائل الإعلام التي تقولي الفكر وتتعامل مع المتلقين كعبيد.
• الجمود الفكري وتوجيه الطاقات لدراسة فكر الآخرين دون تطوير أو إبداع .
• التشبث بالماضي والتغني بأمجاده وخبراته والانصراف عن النظر في القضايا الراهنة .(1)

قمة الإبداع
05-11-2007, 08:02 AM
الفصل الخامس
عوائق بيئية :

وهي المعيقات الموجودة في الطبيعة ، وتحد من النشاط الإبداعي الذي يمارسه الفرد مثل عدم توفر المكان ، والبيئة المكتظة ، وكذلك التنشئة التربوية في نفس البيئة التي نشأ بها الأفراد ، وطريقة ترتيب الأشياء المحيطة بالفرد ، وعدم تأييد الزملاء ، ووجود رئيس متسلط لايقدر الأفكار الإبداعية .
وكذلك عدم توفر المال لدعم مشروع إبداعي معين حيث أن عدم توفر الموارد المتعلقة بدعم المشاريع الإبداعية والتي تحتاج إلى توفير أموال ومتخصصين متفرغين يقومون عليها تعد معيقات يعاني منها الأفراد المبدعين في دول العالم الثالث أو غير المتقدمة أو غير الغنية بالموارد . وهذه المعيقات البيئية تحد من السلوك الإبداعي الذي يمكن أن يقوم به الشخص المبدع. (1)
وتتمثل البيئات المعيقة أيضا في بيئة المؤسسة التي يعيش فيها الفرد ، ومنها البيئة الاجتماعية ، وبيئة العمل الوظيفي ، وبيئة المدرسة والجامعة . . فضلاً عن البيئة الاقتصادية والسياسية العامة ، فوجود مؤسسات تنعدم فيها الفرص المتكافئة أو التي تقوم على الجبر و الإكراه ، أو تلك التي لاتؤمن بالمحفزات أو الدوافع فضلاً عن تلك التي لا تهتم بالإنجاز الجديد ، أو التي يعاني أفرادها من ضغط الوقت هذه أو تلك تقتل الإبداع وتخمد جذوته .(1)
ولذا يصح أن يقال عنها بيئة معسرة للإبداع ، وتتسم هذه البيئة
بجملة أمور ، منها :
- عدم تحقيق الحرية المشروعة .
- انعدام الأمن النفسي والاجتماعي للأفراد.
- قمع مزاولة الشورى المحكمة داخل المؤسسة.
- عدم توفر جو من الثقة المتبادلة والتعاون المثمر.
- عدم تشجيع الأفكار الجديدة .



عوائق الدولة :


السياسة العامة للوطن العربي كانت لعدة عقود ومازالت قائمة على استيراد الآلات والمعدات سواء من الكتلة الشرقية أو الغربية. إن مشكلة عدم الاستفادة من نتائج البحث العلمي بالصورة المطلوبة و مشكلة عدم التشجيع الكافي للاختراع المحلى .
و عدم استقرار النظام السياسي . و مشكلة الأمية التي يعانيه منها الوطن العربي. وأخيرا الاستعمار , من أهم أعداء التنمية والابتكار و الإبداع .(2)




مقابلة مع موهوب :


الاسم : جبران أحمد
المستوى الدراسي : المستوى الرابع, جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية
ابرز الإنجازات الإبداعية :
• تأسيس مدرسة للنقد الأدبي بالمعهد العلمي بالرياض .
• تأليف مجموعة من الكتب كان أخرها كتاب بعنوان مواكب الشعراء .
• يحفظ القرءان كاملاً والصحاح الستة وأكثر من ثلاثين ألف بيت .
• شاعر وناقد أدبي .

المقابلة :
س:1 منذ متى بدأت بوادر الموهبة لديك ؟
منذ صغري ، كنت أتكلم بطلاقة ، وكنت أقراء واكتب قبل دخول المدرسة .
س:2ماهي ابرز المصاعب التي واجهتها ؟
كنت اواجة صعوبات كثيرة في المدرسة مثلاً كان بعض المدرسين يكرهونني لأني اسألهم باستمرار،وأيضاً واجهة صعوبات عندما أردت بناء مدرسة للنقد الأدبي من بعض المدرسين ،ولكن كان الفضل لقلة من الأستاذة الأفاضل الذين ساعدوني .
س3:وهل كان للوالدين والأسرة بأثير عل موهبتك ؟
لم يكن هناك اثر يذكر فوالدي أميين ولا يسألون كثيراً .
س4: هل تعتقد أن المدرسة تسبب إحباط للموهوب ؟
لاشك أن للمدرسة أثر كبير على الموهوب بسبب اختلاف القدرة العقلية للموهوب والمعلومات التي يتلقاها في صفة فهي عادة اقل من مستواه العقلي ولكن بوجود بعض المدرسين الناصحين يقدم العون والرعاية لك مواهب
س5: هل للمجتمع والثقافة المحلية دور في الموهبة ؟
نعم فعندما يظهر بعض الأطفال قدرات أكبر من سنهم في الحديث مبكرا فإنهم يستنكرون ويستهجنون ذلك ، ولكن بالتوعية والتوجيه سوف تزول هذا الأفكار.




الخاتمة

بحمد الله تم الإنهاء من هذا العمل ، فلقد بذل الباحث كل ما يستطيع من جهد من اجل إظهار هذا العمل على الوجه الذي يرضي الله أولا ورضي أستاذي الكريم ثانياً
ولقد قام الباحث بإتباع المنهجية العلمية للبحث العلمي في كتابة هذا البحث مستنداً على ما قراءه و اقتبسه من الكتب والمرجع المعتمدة في هذا المجال .
وإن هذا الجهد لهو جزء بسيط وعمل يسير في حق الموهوبين والمدعين إنهم يستحقون أكثر من هذا بكثير ، فهو ثروة المجتمع إلى لا تنضب . فيجب أن تتضافر جهود المجتمع والمدرسة والدولة لرعاية هذه الفئة وليس التضييق علية وإعاقة إبداعها .
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين



المراجع
1. مقدمة في الإبداع / نادية هايل سرور
الطبعة الأولى 2002/ دار وائل للنشر

2. الموهبة والتفوق والإبداع / فتحي عبد الرحمن جروان
الطبعة الثانية 2004/ دار الفكر للنشر

3. الإبداع مفهومة ، معاييره ، قياسه ، تدريبه ، مراحل العملية الإبداعية / فتحي عبد الرحمن جروان
الطبعة الأولى 2002/ دار الفكر للنشر

4. رعاية النابغين في الإسلام وعلم النفس / كمال إبرهيم مرسي
الطبعة الثانية 1992/ دار القلم للنشر الكويت

5. لمحات عامة في التفكير الإبداعي / عبد الآلة إبراهيم الحيزان
الطبعة الأولى2002/سلسة تصدر عن المنتدى الإسلامي

6. تربية المتفوقين عقلياً في البلاد العربية / محمد خالد الطحان
تونس 1982

7. تنمية القدرات الأبتكارية لدى الفرد والمنظمة / مدحت أبو النصر
الطبعة الأولى 2004 / مجموعة النيل العربية للنشر

8. مجلة الطب النفسي العدد 79 / سبتمبر 2004

9. الموهبة والتفوق / عبد الحافظ سلامة و سمير أبو مغلي
الطبعة الأولى 2002 / دار اليازوري العلمية للنشر


-------------------
إعداد الطالب
العندليب99

إشراف الدكتور
عبدالله الجغيمان

توفي15
12-12-2007, 09:19 AM
مشكوووووووووره حبيبتي

قمة الإبداع
17-12-2007, 12:49 AM
هلا توفي

مرحبا عزيزتي

تواجدك شرف كبير

امنياتي لكِ بمزيد من الإشراق والتألق

مبتدئة
17-12-2007, 01:15 AM
بصراحة عنوان البحث رائع جدا وموضوع مهممممم قرأته سريعا الله يعطيك العافيه

ضمير حي
17-12-2007, 01:35 AM
اهلين فيكم
مره مفيد خصوصا للمتخصصيين والموهوبيين واغلب عوائق الابداع حقيقيه فقد جربت بعضها ولكن الاهم هو الاراده والصبر والثقه بالنفس وقبلها توفيق الله