aburasah
20-11-2007, 09:51 PM
التأتأة:013:
وهي عبارة عن اضطرابات كلامية تتجلى على شكل تقلص مصحوب بتكرار غير مرغوب ووقفات في مجرى الكلام، وإمّا أن تكون على شكل ترددي أو تشنجي .
وقد يحدث انقطاع بين الكلمات فترة قصيرة، فتخرج الألفاظ متناثرة وربما غامضة، وأحياناً يصاحب تلك الأعراض تشنجات في عضلات الوجه، أو الرمش بشدة في العين، ويكون الطفل غير واع في البداية، وبمجرد وعيه بها يبدأ بآليات التجنب، وتظهر لديه الاستجابات الانفعالية والحركية.
تظهر التاتأة عادة في الفئة العمرية ما بين (3-10) سنوات، ونسبة ظهورها عند البنين مقارنة بالبنات هي (1:8) وأحياناً تكون التأتأة شديدة في عمر (3-4) سنوات، أمّا في عمر (6-8) سنوات، فتكون أقل انتشارا وأخف حدّة، كما وتحدث التأتأة في سنِّ المراهقة، وخاصة عندما يضطر المراهق إلى الكلام في المواقف الجديدة. وتعتبر إعادة الحرف أو تكراره، أو الإطالة الصوتية الزائدة، أو التوقفات الكلامية من أهم المؤشرات على وجود اللجلجة أو التأتأة .
فالطفل الذي يتأتأ يصبح حسّاس وكثير اللوم لنفسه وخجولاً في تفاعلاته الاجتماعية، والسخرية التي يواجهها من الأطفال أقرانه والبالغين عديمي الإحساس هو سبب إحساسه بأنه أقل من الآخرين مما يدفعه للانسحاب من المجتمع، وكلّ هذه العوامل تسهم في زيادة توتر الطفل وتأتأته .
وتُعُّد التأتأة أحد أعراض القلق والصراع النفسي عند الطفل، وعدم شعوره بالأمن النفسي، كما أنها نتاج للمخاوف المرضية والوساوس القهرية والفزع والقلق الشديد التي تجعل الطفل غير قادر على النطق السليم بسبب شدّة خوفه وتوتره، كما أن الاكتئاب والخوف الشديد وضعف الثقة بالنفس والحرمان العاطفي من الوالدين والمشكلات الأَسرية والتدليل الزائد والقسوة في المعاملة من العوامل النفسية التي تؤدي إلى اضطرابات لغوية عند الطفل.:Taj10:
وهي عبارة عن اضطرابات كلامية تتجلى على شكل تقلص مصحوب بتكرار غير مرغوب ووقفات في مجرى الكلام، وإمّا أن تكون على شكل ترددي أو تشنجي .
وقد يحدث انقطاع بين الكلمات فترة قصيرة، فتخرج الألفاظ متناثرة وربما غامضة، وأحياناً يصاحب تلك الأعراض تشنجات في عضلات الوجه، أو الرمش بشدة في العين، ويكون الطفل غير واع في البداية، وبمجرد وعيه بها يبدأ بآليات التجنب، وتظهر لديه الاستجابات الانفعالية والحركية.
تظهر التاتأة عادة في الفئة العمرية ما بين (3-10) سنوات، ونسبة ظهورها عند البنين مقارنة بالبنات هي (1:8) وأحياناً تكون التأتأة شديدة في عمر (3-4) سنوات، أمّا في عمر (6-8) سنوات، فتكون أقل انتشارا وأخف حدّة، كما وتحدث التأتأة في سنِّ المراهقة، وخاصة عندما يضطر المراهق إلى الكلام في المواقف الجديدة. وتعتبر إعادة الحرف أو تكراره، أو الإطالة الصوتية الزائدة، أو التوقفات الكلامية من أهم المؤشرات على وجود اللجلجة أو التأتأة .
فالطفل الذي يتأتأ يصبح حسّاس وكثير اللوم لنفسه وخجولاً في تفاعلاته الاجتماعية، والسخرية التي يواجهها من الأطفال أقرانه والبالغين عديمي الإحساس هو سبب إحساسه بأنه أقل من الآخرين مما يدفعه للانسحاب من المجتمع، وكلّ هذه العوامل تسهم في زيادة توتر الطفل وتأتأته .
وتُعُّد التأتأة أحد أعراض القلق والصراع النفسي عند الطفل، وعدم شعوره بالأمن النفسي، كما أنها نتاج للمخاوف المرضية والوساوس القهرية والفزع والقلق الشديد التي تجعل الطفل غير قادر على النطق السليم بسبب شدّة خوفه وتوتره، كما أن الاكتئاب والخوف الشديد وضعف الثقة بالنفس والحرمان العاطفي من الوالدين والمشكلات الأَسرية والتدليل الزائد والقسوة في المعاملة من العوامل النفسية التي تؤدي إلى اضطرابات لغوية عند الطفل.:Taj10: