أ. نوره الصفيري
24-11-2007, 12:31 AM
القليل منا من لا يتعرض لضغوط الحياة اليومية عبر إحتكاكه بالناس الذين يتعامل معهم..
ولما يشاهده عبر وسائل إعلام من أخبار يومية.. ولما يقلقه من تطورات وأحداث تدور حوله في
جميع جوانب حياته.. وما يؤرقه عن مستقبل مجهول!
ويختلف تفسير التوتر وفهمه من شخص لأخر حسب خلفيته العلمية وحسب إهتماماته وإيمانه..
ولكي نتوصل إلى كيفية إدارة هذه الضغوط اليومية وإستغلال التوتر الناتج منها إيجابياً يجب علينا أولاً
أن نحدد معنى التوتر.
ولسنا هنا بصدد تشخيص المشكلة بشكل شخصي وتحديد العلاج لها بقدر ما نحن بحاجة إلى التحاور
فيها لكي نتمكن من فهمها ومن ثم تسخيرها لصالحنا.
ولا يوجد عمل إلا ويصاحبه ضغوط تختلف قوة تأثيرها حسب أهمية العمل وتختلف هذه من شخص لأخر..
وعلى سبيل المثال:
- الطالب في مدرسته وعليه واجبات يجب أن يقدمه لأستاذه في الغد ولكن الوقت لا يكفيه! وبعد أسبوع
عليه بعض الإختبارات التي لم يتم دراسة موادها بشكل جيد!..... هذا كله يسبب له ضغوط.. ينتج عنه
توتر تختلف تجاوب الطلاب معه من طالب لأخر.. وتكون نتائجة إيجابية أو سلبية حسب طريقة تعامل
الطالب مع هذه الضغوط وتفهمه لها .
ومثال آخر..
- زوجة لديها زوج وأطفال.. وبيت يحتاج إلى إدارة جيدة.. فاجأها ضيوف.. فتسبب ذلك في ضغوط.. نتج
عن ذلك توتر قد يكون سبباً في سرعة تصرفها وحسن إستقبالها لهم.. وقد يكون هذا التوتر سبباً
في عكس ذلك مما يترتب عليه عدم سيطرتها على الوضع!
- موظف لديه هدف مبيعات يجب أن يصل إليه هذا الشهر .. وبقي أيام قليلة ولم يتمكن من ذلك لأسباب
خارجة عن إرادته!
هذه مجرد عينات وأمثلة واقعية لضغوط نواجهها يومياً..
من هذه المقدمة.. دعونا نطرح تساؤل:
- ماذا يعني لك التوتر؟ وكيف يكون هذا التوتر إيجابياً أو سلبياً؟
وهذه بعض الأفكار استفدتها من قراءات متنوعة .. ومن خبرة متواضعة :
** التوتر الإيجابي :
هو الذي يواجه التوتر ويجابهه فإن خسر يحاول أن يكرر المحاولة حتى يتغلب على التوتر .
** التوتر السلبي :
هو الذي يستسلم لهذه المشاعر فتنعكس عليه باضرابات تكون على شكل صداع شديد .. فقدان الشهية والوزن .. صعوبة النوم والأرق ..اكتئاب ..
** نصائح عامة للتخلص من مشاعر التوتر السلبي :
حتى لا يقع الواحد منا فريسة للتوتر عليه القيام بالأمور التالية :
1) التوكل على الله بعد بذل الأسباب ، فهو الذي بيده ملكوت كل شيء .
2) أخذ قسط منتظم وكافٍ من النوم .
3) الحرص على التدريبات الرياضية بشكل دوري .
4) أوجد مشاعر التسامح والتعاطف في داخلك لمن حولك .
5) نظام التنفس 4 - 2 - 8 : ويتلخص في :
اجلس وركز باهتمام على تنفسك. تأكد ألا يزعجك أحد لمدة عشر دقائق على الأقل.
- خذ نفسك عن طريق الأنف ببطء وعد حتى ( 4) .
- احتفظ بنفسك وعد حتى ( 2) .
- أخرج النفس ببطء من الفم وعد حتى ( 8 ) ثم استرح .
- كرر هذا الطريقة (10) مرات على الأقل .
6) فرغ مشاعر الغضب والخوف والجزع عندك على الورق، بأن تكتب انفعالاتك، وبعدها الق بالورق المكتوب ، وانس ما كتبته .
7) احرص على إيجاد متسع في وقتك للترفيه والضحك ( اقرأ طرائفاً أو أشعاراً .. شاهد مواقفاً أو غيرها .. صاحب أشخاصاً ذوو نفس فكاهية مرحة .... )
وفق الله الجميع لكل خير ..
ولما يشاهده عبر وسائل إعلام من أخبار يومية.. ولما يقلقه من تطورات وأحداث تدور حوله في
جميع جوانب حياته.. وما يؤرقه عن مستقبل مجهول!
ويختلف تفسير التوتر وفهمه من شخص لأخر حسب خلفيته العلمية وحسب إهتماماته وإيمانه..
ولكي نتوصل إلى كيفية إدارة هذه الضغوط اليومية وإستغلال التوتر الناتج منها إيجابياً يجب علينا أولاً
أن نحدد معنى التوتر.
ولسنا هنا بصدد تشخيص المشكلة بشكل شخصي وتحديد العلاج لها بقدر ما نحن بحاجة إلى التحاور
فيها لكي نتمكن من فهمها ومن ثم تسخيرها لصالحنا.
ولا يوجد عمل إلا ويصاحبه ضغوط تختلف قوة تأثيرها حسب أهمية العمل وتختلف هذه من شخص لأخر..
وعلى سبيل المثال:
- الطالب في مدرسته وعليه واجبات يجب أن يقدمه لأستاذه في الغد ولكن الوقت لا يكفيه! وبعد أسبوع
عليه بعض الإختبارات التي لم يتم دراسة موادها بشكل جيد!..... هذا كله يسبب له ضغوط.. ينتج عنه
توتر تختلف تجاوب الطلاب معه من طالب لأخر.. وتكون نتائجة إيجابية أو سلبية حسب طريقة تعامل
الطالب مع هذه الضغوط وتفهمه لها .
ومثال آخر..
- زوجة لديها زوج وأطفال.. وبيت يحتاج إلى إدارة جيدة.. فاجأها ضيوف.. فتسبب ذلك في ضغوط.. نتج
عن ذلك توتر قد يكون سبباً في سرعة تصرفها وحسن إستقبالها لهم.. وقد يكون هذا التوتر سبباً
في عكس ذلك مما يترتب عليه عدم سيطرتها على الوضع!
- موظف لديه هدف مبيعات يجب أن يصل إليه هذا الشهر .. وبقي أيام قليلة ولم يتمكن من ذلك لأسباب
خارجة عن إرادته!
هذه مجرد عينات وأمثلة واقعية لضغوط نواجهها يومياً..
من هذه المقدمة.. دعونا نطرح تساؤل:
- ماذا يعني لك التوتر؟ وكيف يكون هذا التوتر إيجابياً أو سلبياً؟
وهذه بعض الأفكار استفدتها من قراءات متنوعة .. ومن خبرة متواضعة :
** التوتر الإيجابي :
هو الذي يواجه التوتر ويجابهه فإن خسر يحاول أن يكرر المحاولة حتى يتغلب على التوتر .
** التوتر السلبي :
هو الذي يستسلم لهذه المشاعر فتنعكس عليه باضرابات تكون على شكل صداع شديد .. فقدان الشهية والوزن .. صعوبة النوم والأرق ..اكتئاب ..
** نصائح عامة للتخلص من مشاعر التوتر السلبي :
حتى لا يقع الواحد منا فريسة للتوتر عليه القيام بالأمور التالية :
1) التوكل على الله بعد بذل الأسباب ، فهو الذي بيده ملكوت كل شيء .
2) أخذ قسط منتظم وكافٍ من النوم .
3) الحرص على التدريبات الرياضية بشكل دوري .
4) أوجد مشاعر التسامح والتعاطف في داخلك لمن حولك .
5) نظام التنفس 4 - 2 - 8 : ويتلخص في :
اجلس وركز باهتمام على تنفسك. تأكد ألا يزعجك أحد لمدة عشر دقائق على الأقل.
- خذ نفسك عن طريق الأنف ببطء وعد حتى ( 4) .
- احتفظ بنفسك وعد حتى ( 2) .
- أخرج النفس ببطء من الفم وعد حتى ( 8 ) ثم استرح .
- كرر هذا الطريقة (10) مرات على الأقل .
6) فرغ مشاعر الغضب والخوف والجزع عندك على الورق، بأن تكتب انفعالاتك، وبعدها الق بالورق المكتوب ، وانس ما كتبته .
7) احرص على إيجاد متسع في وقتك للترفيه والضحك ( اقرأ طرائفاً أو أشعاراً .. شاهد مواقفاً أو غيرها .. صاحب أشخاصاً ذوو نفس فكاهية مرحة .... )
وفق الله الجميع لكل خير ..