aburasah
25-11-2007, 09:33 PM
اضطرابات النوم لدى الأطفال
يُعدُّ النوم من الحاجات البيولوجية الأساسية للطفل، حيث ينشط هرمون النمو عند الأطفال في أثناء الليل، وتؤدي اضطرابات النوم إلى خلل في النمو الجسمي والعقلي والانفعالي للطفل، حيث يختل الاتزان النفسي البدني ومن أشكاله الأرق، والمشي في أثناء النوم، والانزعاج والرعب الليلي .
وعندما يكون الطفل في حالة تشتت داخلي فإنَّ أسلوب نومه يظهر في نطاق لا محدود من الأعراض التي تبدأ من القلق البسيط مرورا بالسهر وانعدام القدرة على النوم والدوار المفرط .
وورد تصنيف اضطرابات النوم في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية إلى:
أولا: اضطرابات النوم التي لا تحدث نتيجة وجود اضطراب عقلي أو لا ترجع إلى حالة طبية أو استخدام المواد المخدرة أو العقاقير، وينقسم إلى نوعين:
اضطرابات النوم الأولية: أي اضطراب كمية النوم وكيفيته ووقته وتشمل الأرق، والإفراط في النوم، ونوبات النوم المفاجئة، واضطراب النوم المرتبط بالتنفس، واضطراب مواعيد النوم واليقظة.
اضطرابات النوم الثانوية، وهي عبارة عن أحداث غير طبيعية تقع في أثناء النوم، وتحدث في الفترة بين النوم واليقظة وتشمل اضطراب الكوابيس الليلية، واضطراب الفزع في أثناء النوم، واضطراب المشي في أثناء النوم.
ثانياً: اضطرابات النوم المرتبطة باضطراب نفسي أو عقلي آخر، وتشمل الأرق المرتبط بالاضطرابات الإكلينيكية أو الشخصية، والإفراط في النوم المرتبط بالاضطرابات الإكلينيكية أو الشخصية.
ثالثاً: اضطرابات النوم الأخرى وتشمل اضطراب النوم الذي يرجع إلى حالة طبية أو نتيجة استخدام المواد المخدرة والعقاقير .
وسنتحدث خلال هذا الفصل عن الاضطرابات التالية، وهي اضطراب الأرق، اضطراب الكوابيس الليلية، واضطراب المشي في أثناء النوم.
اضطراب الأرق
من أهم ما يميز اضطراب الأرق الشكوى من صعوبة النوم أو المحافظة عليه أو الشعور بعدم الراحة بعد النوم، ويحدث هذا الاضطراب على الأقل ثلاث مرات كلّ أسبوع لمدّة شهر، وينتج عن هذا الاضطراب شكوى من الإجهاد خلال ساعات النهار أو ملاحظة الآخرين لبعض أعراض الاضطراب مثل سرعة الاستثارة أو اختلال الأداء الوظيفي خلال ساعات النهار.
ويعتبر الأرق من أكثر اضطرابات النوم شيوعا ويظهر على الأشكال التالية:
1.الصعوبة في بدء النوم ويظهر عند الأطفال ويظهر في سنوات الروضة وما بعدها، ومن أعراضه رغبة الطفل في النوم، وذهاب النوم عنه عندما يأوي إلى فراش، وقد يتقلب فيه حتى يأخذه النعاس بعد ساعة أو ساعتين.
2.الصعوبة في الاستغراق في النوم أو الاستمرار فيه، كأنْ ينام الطفل فترة ثم يصحوا ليعاود النوم مره أخرى أو لا يعود إليه.
3. السهر واليقظة المبكرة، وتظهر في عدم رغبة الطفل في النوم ليلاً واستمرار نشاطه خلال النهار .
2. اضطراب الكابوس الليلي
وفيه يستيقظ الطفل خائفا مذعورا بسبب حلم مرعب ومزعج، ويشعر فيه بالعجز والضعف، ويحس بأنه على وشك الاختناق مما يؤدي إلى اليقظة وانقطاع النوم عندما يبلغ الخوف قمته مع ازدياد دقات القلب وسرعة التنفس وزيادة العرق، ويستيقظ الطفل وهو على درجة من الوعي تجعله يدرك من حوله .
وتحدث الكوابيس عقب التجارب المأساوية نتيجة صدمة معينة وعقب الأحداث الحياتية غير السارة، وربما يعكس عدم الأمان والاكتئاب والقلق والشعور بالذنب، وتزداد المخاوف المرضية إذا حدثت الكوابيس كلّ ليلة أو إذا استمرت بعد مرحلة المراهقة.
وطبقا للمحكات التشخيصية في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية DSM IV (1994) يمكن تشخيص اضطراب الكابوس الليلي وفقا لما يلي:
1.استيقاظ متكرر في فترة النوم الرئيسة أو في أثناء فترة القيلولة مع استعادة تفصيلية للأحلام المخيفة التي تتضمن تهديدا لأمن الفرد، ويحدث الاستيقاظ بصفة عامة في أثناء النصف الثاني من الليل.
2.انتباه الطفل وعودته لحالته الطبيعية سريعا عند الاستيقاظ من الأحلام المخيفة.
3.شعور الطفل بالضيق الشديد الناتج عن كلّ من الحلم أو الكابوس، واضطراب النوم المترتب على فترات الاستيقاظ.
4.لا يحدث هذا الاضطراب بصورة منفردة في أثناء وجود اضطراب عقلي آخر مثل الهذيان، واضطراب الضغوط التالية للصدمة، ولا يرجع إلى التأثيرات الفسيولوجية المباشرة لاستعمال المواد كإدمان العقاقير .
3.اضطراب المشي في أثناء النوم:00ed6d1747:
يطلق على هذا الاضطراب أحياناً التجوال الليلي، وهو عبارة عن السير في أثناء النوم، وفيه ينهض الطفل من فراشه ويتركه وعيناه مفتوحتان في أغلب الحالات، ويمشي وهو غير واعٍ، ولا يستجيب لما يطلب منه، وعندما يستيقظ في الصباح لا يتذكر شيئا مما حدث في الليل.
ينتشر هذا الاضطراب بصورة كبيرة في أثناء مرحلة الطفولة، وهناك نسبة كبيرة من الأطفال تتراوح من (15%-30%) مرّوا بتجربة المشي في أثناء النوم، ويحدث هذا الاضطراب بين سن (4-8) وتصل أعلى نسبة انتشار في سنّ الثانية عشرة، ويختفي هذا الاضطراب تلقائيا في فترة المراهقة .
هناك بعض العوامل التي تسهم في حدوث اضطراب المشي في أثناء النوم منها الإرهاق الشديد، الحرمان من النوم في فترات سابقة، استخدام الأدوية المهدئة، فقدان الطفل لشخص عزيز، والعوامل الوراثية حيث تم ملاحظة هذا الاضطراب بين التوائم المتماثلة للعائلات التي يوجد لديها هذا الاضطراب.
أن معاناة الطفل للقلق نتيجة للحرمان المتزايد وعدم إشباع حاجته إلى الأمن، أو معاناته من ضغوط انفعالية شديدة لا يستطيع تحملها مما يجعله يخرج أفعاله في أثناء النوم.
وطبقا للمحكات التشخيصية في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية DSM IV (1994) يمكن تشخيص اضطراب المشي في أثناء النوم وفقا لما يلي:
1.النهوض المتكرر من الفراش في أثناء النوم والمشي، وتحدث عادة في أثناء الثلث الأول من النوم.
2.لا يتذكر الطفل أي شيء مما حدث عندما يستيقظ من النوم .
3.يكون وجه الطفل في أثناء النوبة شاحبا محملقاً، وبدون تعبير ولا يستجيب لمحاولات الآخرين للتأثير عليه أو التحدث معه، ولا يمكن إيقاظه إلا بصعوبة بالغة.
4.عند الاستيقاظ يكون الطفل غير مدرك للبيئة من حوله لعدة دقائق ويكون مرتبكا.
5.يسبب المشي في أثناء النوم اضطرابا إكلينيكيا واضحا، أو قصورا في النواحي الاجتماعية أو المهنية أو المجالات الوظيفية الأخرى المهمة بالنسبة للطفل.
6.لا يرجع الاضطراب إلى تأثيرات فسيولوجية مباشرة لاستخدام المواد كإدمان العقاقير أو استعمال العقاقير الدوائية أو حالة طبية عامة.:029:
يُعدُّ النوم من الحاجات البيولوجية الأساسية للطفل، حيث ينشط هرمون النمو عند الأطفال في أثناء الليل، وتؤدي اضطرابات النوم إلى خلل في النمو الجسمي والعقلي والانفعالي للطفل، حيث يختل الاتزان النفسي البدني ومن أشكاله الأرق، والمشي في أثناء النوم، والانزعاج والرعب الليلي .
وعندما يكون الطفل في حالة تشتت داخلي فإنَّ أسلوب نومه يظهر في نطاق لا محدود من الأعراض التي تبدأ من القلق البسيط مرورا بالسهر وانعدام القدرة على النوم والدوار المفرط .
وورد تصنيف اضطرابات النوم في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية إلى:
أولا: اضطرابات النوم التي لا تحدث نتيجة وجود اضطراب عقلي أو لا ترجع إلى حالة طبية أو استخدام المواد المخدرة أو العقاقير، وينقسم إلى نوعين:
اضطرابات النوم الأولية: أي اضطراب كمية النوم وكيفيته ووقته وتشمل الأرق، والإفراط في النوم، ونوبات النوم المفاجئة، واضطراب النوم المرتبط بالتنفس، واضطراب مواعيد النوم واليقظة.
اضطرابات النوم الثانوية، وهي عبارة عن أحداث غير طبيعية تقع في أثناء النوم، وتحدث في الفترة بين النوم واليقظة وتشمل اضطراب الكوابيس الليلية، واضطراب الفزع في أثناء النوم، واضطراب المشي في أثناء النوم.
ثانياً: اضطرابات النوم المرتبطة باضطراب نفسي أو عقلي آخر، وتشمل الأرق المرتبط بالاضطرابات الإكلينيكية أو الشخصية، والإفراط في النوم المرتبط بالاضطرابات الإكلينيكية أو الشخصية.
ثالثاً: اضطرابات النوم الأخرى وتشمل اضطراب النوم الذي يرجع إلى حالة طبية أو نتيجة استخدام المواد المخدرة والعقاقير .
وسنتحدث خلال هذا الفصل عن الاضطرابات التالية، وهي اضطراب الأرق، اضطراب الكوابيس الليلية، واضطراب المشي في أثناء النوم.
اضطراب الأرق
من أهم ما يميز اضطراب الأرق الشكوى من صعوبة النوم أو المحافظة عليه أو الشعور بعدم الراحة بعد النوم، ويحدث هذا الاضطراب على الأقل ثلاث مرات كلّ أسبوع لمدّة شهر، وينتج عن هذا الاضطراب شكوى من الإجهاد خلال ساعات النهار أو ملاحظة الآخرين لبعض أعراض الاضطراب مثل سرعة الاستثارة أو اختلال الأداء الوظيفي خلال ساعات النهار.
ويعتبر الأرق من أكثر اضطرابات النوم شيوعا ويظهر على الأشكال التالية:
1.الصعوبة في بدء النوم ويظهر عند الأطفال ويظهر في سنوات الروضة وما بعدها، ومن أعراضه رغبة الطفل في النوم، وذهاب النوم عنه عندما يأوي إلى فراش، وقد يتقلب فيه حتى يأخذه النعاس بعد ساعة أو ساعتين.
2.الصعوبة في الاستغراق في النوم أو الاستمرار فيه، كأنْ ينام الطفل فترة ثم يصحوا ليعاود النوم مره أخرى أو لا يعود إليه.
3. السهر واليقظة المبكرة، وتظهر في عدم رغبة الطفل في النوم ليلاً واستمرار نشاطه خلال النهار .
2. اضطراب الكابوس الليلي
وفيه يستيقظ الطفل خائفا مذعورا بسبب حلم مرعب ومزعج، ويشعر فيه بالعجز والضعف، ويحس بأنه على وشك الاختناق مما يؤدي إلى اليقظة وانقطاع النوم عندما يبلغ الخوف قمته مع ازدياد دقات القلب وسرعة التنفس وزيادة العرق، ويستيقظ الطفل وهو على درجة من الوعي تجعله يدرك من حوله .
وتحدث الكوابيس عقب التجارب المأساوية نتيجة صدمة معينة وعقب الأحداث الحياتية غير السارة، وربما يعكس عدم الأمان والاكتئاب والقلق والشعور بالذنب، وتزداد المخاوف المرضية إذا حدثت الكوابيس كلّ ليلة أو إذا استمرت بعد مرحلة المراهقة.
وطبقا للمحكات التشخيصية في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية DSM IV (1994) يمكن تشخيص اضطراب الكابوس الليلي وفقا لما يلي:
1.استيقاظ متكرر في فترة النوم الرئيسة أو في أثناء فترة القيلولة مع استعادة تفصيلية للأحلام المخيفة التي تتضمن تهديدا لأمن الفرد، ويحدث الاستيقاظ بصفة عامة في أثناء النصف الثاني من الليل.
2.انتباه الطفل وعودته لحالته الطبيعية سريعا عند الاستيقاظ من الأحلام المخيفة.
3.شعور الطفل بالضيق الشديد الناتج عن كلّ من الحلم أو الكابوس، واضطراب النوم المترتب على فترات الاستيقاظ.
4.لا يحدث هذا الاضطراب بصورة منفردة في أثناء وجود اضطراب عقلي آخر مثل الهذيان، واضطراب الضغوط التالية للصدمة، ولا يرجع إلى التأثيرات الفسيولوجية المباشرة لاستعمال المواد كإدمان العقاقير .
3.اضطراب المشي في أثناء النوم:00ed6d1747:
يطلق على هذا الاضطراب أحياناً التجوال الليلي، وهو عبارة عن السير في أثناء النوم، وفيه ينهض الطفل من فراشه ويتركه وعيناه مفتوحتان في أغلب الحالات، ويمشي وهو غير واعٍ، ولا يستجيب لما يطلب منه، وعندما يستيقظ في الصباح لا يتذكر شيئا مما حدث في الليل.
ينتشر هذا الاضطراب بصورة كبيرة في أثناء مرحلة الطفولة، وهناك نسبة كبيرة من الأطفال تتراوح من (15%-30%) مرّوا بتجربة المشي في أثناء النوم، ويحدث هذا الاضطراب بين سن (4-8) وتصل أعلى نسبة انتشار في سنّ الثانية عشرة، ويختفي هذا الاضطراب تلقائيا في فترة المراهقة .
هناك بعض العوامل التي تسهم في حدوث اضطراب المشي في أثناء النوم منها الإرهاق الشديد، الحرمان من النوم في فترات سابقة، استخدام الأدوية المهدئة، فقدان الطفل لشخص عزيز، والعوامل الوراثية حيث تم ملاحظة هذا الاضطراب بين التوائم المتماثلة للعائلات التي يوجد لديها هذا الاضطراب.
أن معاناة الطفل للقلق نتيجة للحرمان المتزايد وعدم إشباع حاجته إلى الأمن، أو معاناته من ضغوط انفعالية شديدة لا يستطيع تحملها مما يجعله يخرج أفعاله في أثناء النوم.
وطبقا للمحكات التشخيصية في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية DSM IV (1994) يمكن تشخيص اضطراب المشي في أثناء النوم وفقا لما يلي:
1.النهوض المتكرر من الفراش في أثناء النوم والمشي، وتحدث عادة في أثناء الثلث الأول من النوم.
2.لا يتذكر الطفل أي شيء مما حدث عندما يستيقظ من النوم .
3.يكون وجه الطفل في أثناء النوبة شاحبا محملقاً، وبدون تعبير ولا يستجيب لمحاولات الآخرين للتأثير عليه أو التحدث معه، ولا يمكن إيقاظه إلا بصعوبة بالغة.
4.عند الاستيقاظ يكون الطفل غير مدرك للبيئة من حوله لعدة دقائق ويكون مرتبكا.
5.يسبب المشي في أثناء النوم اضطرابا إكلينيكيا واضحا، أو قصورا في النواحي الاجتماعية أو المهنية أو المجالات الوظيفية الأخرى المهمة بالنسبة للطفل.
6.لا يرجع الاضطراب إلى تأثيرات فسيولوجية مباشرة لاستخدام المواد كإدمان العقاقير أو استعمال العقاقير الدوائية أو حالة طبية عامة.:029: