aburasah
02-12-2007, 10:35 PM
قرأت قصة في أحد المواقعأحب أن اطرحها عليكم لكي نستفيد ونفيد الآخرين منها:-
شاب عمره22سنة, يعيش مع أسرته المكونة من أبى وأمي وأختي الأكبر منه سناً.و بسبب عمل والده الدائم وعدم تفرغ أمه لهم, فقد تعودا هو وأخته منذ الصغر على أن يعتمدان على بعضهم وكانا ليس أخ وأخت ولكن أصدقاء, كنا نتعود بعد العودة من المدرسة أن يحكى كل منا للآخر ما حدث في اليوم الدراسي من مشاكل وحكايات.
حينما كان عمره9سنوات وكانت هي11 سنة, في ذلك العمر لم نكن نعلم الشيء الكثير عن الممارسة الجنسية, إلا أنه حدث ذات ليلة أنهم شاهدا من خلال ثقب الباب والده وهو يمارس الجنس مع أمه من الخلف, مما رسخ في ذهننا أن هذه هي الطريقة التي تتم بها الممارسة الجنسية.
وذات يوم كان في البيت بمفرده مع أخته, ولم يكن والداه بالبيت, بدأ يلعب مع اخته لفترة ثم بدأت الملامسة بينهما وتبادلا القبلات, ثم خلعا ثيابهما وتحسسا الأماكن الحساسة, وبعد ذلك مارسا الجنس من الخلف مثلما شاهدوا والدهما يفعلان.
بعد ذلك اليوم كررا الموقف وبعدها شاهدت أمهما وهم يتبادل القبلات فغضبت جدا ومنعتهم من اللعب معا وقامت بضربهم. بعد ذلك اليوم لم يجد الفرصة أو حتى الشجاعة لكي يفعلا ما كانا يفعلانه وخلال السنين التي مرت لم تغب أخته عن تفكيره فكانت مشاعره نحوها تزيد يوما بعد يوم, وكان يحاول أن يعبر لأخته عن حبه لها, في بعض الأحيان كانت تتجاوب معه وبعض الأوقات كانت تصده.
عندما بلغ17 سنة وصل لمرحلة يحلم بها يوميا في أحلامه وحينما يمارس العادة السرية كانت في تفكيره. وحدث في ذلك العام أن سافر والده إلى السعودية للعمل, مما أعطاه الفرصة لكي يكون مع أخته بمفردهم, حيث كانت أمه مشغولة دائما مع صديقاتها.
فذات يوم كان مع أخته يشاهد التليفزيون حاول أن يتحدث لها عن مشاعره الجياشة نحوها, في البداية قالت أنها تعتقد أن علينا أن ننسى ما حدث بيننا حينما كنا صغار, ولكن حينما بدأت ألمسها فإنها لم تعترض وبدأت أقبلها ولم تمنعني أيضا ولكن حينما حاولت أن ألمس ثدييها فإنها أوقفتني وأخبرتني أن علينا ألا نتهور, وأصبحت بعد ذلك من المعتاد أن يتبادلا القبلات واللمسات حينما يكونا بمفردهم ولكنه كان يرغب في أكثر من ذلك, إلا أنها لم تمنحه ذلك .:Taj10:
شاب عمره22سنة, يعيش مع أسرته المكونة من أبى وأمي وأختي الأكبر منه سناً.و بسبب عمل والده الدائم وعدم تفرغ أمه لهم, فقد تعودا هو وأخته منذ الصغر على أن يعتمدان على بعضهم وكانا ليس أخ وأخت ولكن أصدقاء, كنا نتعود بعد العودة من المدرسة أن يحكى كل منا للآخر ما حدث في اليوم الدراسي من مشاكل وحكايات.
حينما كان عمره9سنوات وكانت هي11 سنة, في ذلك العمر لم نكن نعلم الشيء الكثير عن الممارسة الجنسية, إلا أنه حدث ذات ليلة أنهم شاهدا من خلال ثقب الباب والده وهو يمارس الجنس مع أمه من الخلف, مما رسخ في ذهننا أن هذه هي الطريقة التي تتم بها الممارسة الجنسية.
وذات يوم كان في البيت بمفرده مع أخته, ولم يكن والداه بالبيت, بدأ يلعب مع اخته لفترة ثم بدأت الملامسة بينهما وتبادلا القبلات, ثم خلعا ثيابهما وتحسسا الأماكن الحساسة, وبعد ذلك مارسا الجنس من الخلف مثلما شاهدوا والدهما يفعلان.
بعد ذلك اليوم كررا الموقف وبعدها شاهدت أمهما وهم يتبادل القبلات فغضبت جدا ومنعتهم من اللعب معا وقامت بضربهم. بعد ذلك اليوم لم يجد الفرصة أو حتى الشجاعة لكي يفعلا ما كانا يفعلانه وخلال السنين التي مرت لم تغب أخته عن تفكيره فكانت مشاعره نحوها تزيد يوما بعد يوم, وكان يحاول أن يعبر لأخته عن حبه لها, في بعض الأحيان كانت تتجاوب معه وبعض الأوقات كانت تصده.
عندما بلغ17 سنة وصل لمرحلة يحلم بها يوميا في أحلامه وحينما يمارس العادة السرية كانت في تفكيره. وحدث في ذلك العام أن سافر والده إلى السعودية للعمل, مما أعطاه الفرصة لكي يكون مع أخته بمفردهم, حيث كانت أمه مشغولة دائما مع صديقاتها.
فذات يوم كان مع أخته يشاهد التليفزيون حاول أن يتحدث لها عن مشاعره الجياشة نحوها, في البداية قالت أنها تعتقد أن علينا أن ننسى ما حدث بيننا حينما كنا صغار, ولكن حينما بدأت ألمسها فإنها لم تعترض وبدأت أقبلها ولم تمنعني أيضا ولكن حينما حاولت أن ألمس ثدييها فإنها أوقفتني وأخبرتني أن علينا ألا نتهور, وأصبحت بعد ذلك من المعتاد أن يتبادلا القبلات واللمسات حينما يكونا بمفردهم ولكنه كان يرغب في أكثر من ذلك, إلا أنها لم تمنحه ذلك .:Taj10: