قمة الإبداع
03-12-2007, 11:11 PM
كعادتي ..يجتاحني الحنين حاملا روحي لشطآن الأحلام
يحملني زورق الذكريات
لرمالها المبلله ..ورائحتها النديه
وبرغم أنني اعلم تماما بأنها (الأحلام) سراب يتراءى أمامي حين تنغلق النفس على نفسها
تروق لي لأنها
تتقن كيف تزرع فيني الجمال الذي تحتاجه أيامي الرماديه
لتمنحني جرعة من حب الحياة وقطرات من عشق الأمل البعيد!
( أحلامي )
هي الوحيده التي امتلكها في عالم سلب مني ابسط الحقوق
ومع ذلك أعترف ..
بـ وجود بقعة ما (داخلي) قاتمة رغم زهاء طلاءها
هنـــــاك ،،
^
^
مأسورة أحلامي خلف قضبان متينه تلسعها ألسن لهب الواقع
تنتظر حكم القضاء
يشاركها..
امرأة خفيه بعباءة سوداء تجرجرها خلفها (نازفة عازفه)
اختارت الإقامة في (بقعتي) لأن القدر اختارها ان تشارك أحلامي الفتيه
أضاعت درب النور ولم يأويها إلا
^
^
جـحـر الظلام... تقوقعت لأنها تكره تكرار تجـ ـ ـربة الألـ ، ـ، ـ،ـم ورؤية المصير
تثور بين الحين والآخر لتذكرني بوجودها المرير..
أعترف..بأنها
تفزعني بصرخاتها المدويّة.. توقظني من سبات الاستسلام ..ومن بين كثبان الوهم
^
^
^
لأهرع نحو أحلامي باحثة عن السكينة،،، بعيدا عن أمواج الإنتقام
قاسيه لأنها تذكرني في كل مره أنها مجــــرد ( أحـ،ـ،ـ،ـلام) !!!.
لتسكين آهات الطموح المطعون على أعتاب دنيا التناقضات
وحين ينسدل ظلام السماء لتستقر طيور الأمل في أعشاشها
^
^
يخذلني الكبرياء لتطوقني أشباح الفشل (مذعوره)
تتفجر مني دمعاتٌ ليست ككل الدمعات لأنها من عينان لا تعترف سوى بــــ ((ألوان الأفق))
ترهقني أسئلة كرياح ممطرة بـ ليلة باردة تهشم زجاج فكري الشفاف وتعربد بأناقة قناعاتي!
إجابتها دائما ترسم لوحة عالم أصبح عنوانه
التحايل ..التخفي ..و الطمع!! ولاتجعل للـ (المثالية)سوى زاويه بذلك البرواز لا أكثر!
أعترف.. بأنني حتى الآن
لم أجد إجابات تشبع جوع تطلعاتي
فأعود كما كنت محاولة دفن شيئا يعبث داخلي
لأختار في النهايه قناع يجعلني اكثر توافقا امام منصة(الحقيقة))!!
همسات انثرها هنا على مسامع الزمن
يحملني زورق الذكريات
لرمالها المبلله ..ورائحتها النديه
وبرغم أنني اعلم تماما بأنها (الأحلام) سراب يتراءى أمامي حين تنغلق النفس على نفسها
تروق لي لأنها
تتقن كيف تزرع فيني الجمال الذي تحتاجه أيامي الرماديه
لتمنحني جرعة من حب الحياة وقطرات من عشق الأمل البعيد!
( أحلامي )
هي الوحيده التي امتلكها في عالم سلب مني ابسط الحقوق
ومع ذلك أعترف ..
بـ وجود بقعة ما (داخلي) قاتمة رغم زهاء طلاءها
هنـــــاك ،،
^
^
مأسورة أحلامي خلف قضبان متينه تلسعها ألسن لهب الواقع
تنتظر حكم القضاء
يشاركها..
امرأة خفيه بعباءة سوداء تجرجرها خلفها (نازفة عازفه)
اختارت الإقامة في (بقعتي) لأن القدر اختارها ان تشارك أحلامي الفتيه
أضاعت درب النور ولم يأويها إلا
^
^
جـحـر الظلام... تقوقعت لأنها تكره تكرار تجـ ـ ـربة الألـ ، ـ، ـ،ـم ورؤية المصير
تثور بين الحين والآخر لتذكرني بوجودها المرير..
أعترف..بأنها
تفزعني بصرخاتها المدويّة.. توقظني من سبات الاستسلام ..ومن بين كثبان الوهم
^
^
^
لأهرع نحو أحلامي باحثة عن السكينة،،، بعيدا عن أمواج الإنتقام
قاسيه لأنها تذكرني في كل مره أنها مجــــرد ( أحـ،ـ،ـ،ـلام) !!!.
لتسكين آهات الطموح المطعون على أعتاب دنيا التناقضات
وحين ينسدل ظلام السماء لتستقر طيور الأمل في أعشاشها
^
^
يخذلني الكبرياء لتطوقني أشباح الفشل (مذعوره)
تتفجر مني دمعاتٌ ليست ككل الدمعات لأنها من عينان لا تعترف سوى بــــ ((ألوان الأفق))
ترهقني أسئلة كرياح ممطرة بـ ليلة باردة تهشم زجاج فكري الشفاف وتعربد بأناقة قناعاتي!
إجابتها دائما ترسم لوحة عالم أصبح عنوانه
التحايل ..التخفي ..و الطمع!! ولاتجعل للـ (المثالية)سوى زاويه بذلك البرواز لا أكثر!
أعترف.. بأنني حتى الآن
لم أجد إجابات تشبع جوع تطلعاتي
فأعود كما كنت محاولة دفن شيئا يعبث داخلي
لأختار في النهايه قناع يجعلني اكثر توافقا امام منصة(الحقيقة))!!
همسات انثرها هنا على مسامع الزمن