شمـــــ أمل ـــــعة
22-12-2007, 02:46 PM
أظهرت دراسة قام بها باحثون من نيوزيلندا أن انخفاض درجة حرارة الغرفة التي ينام فيها الطفل الرضيع ليلاً،أثناء مشاركته والدية السرير ،قد يدفعة إلى تغطية وجهة أثناء النوم بشكل غير متعمد ،الأمر الذي قد يعرضة للمخاطر.وأجرى فريق ضم باحثين من جامعة ((أوتاغو))وكلية ((دنيدن)) ، للطب في نيوزيلندا ،دراسة بهدف تقييم أوضاع النوم عند الأطفال الرضع الذين يشاركون أحد أفراد الأسرة –من الوالدين أو الأخوة – سرير النوم،وذلك بغرض تحديد المخاطر التي قد يتعرض لها هؤلاء الأطفال ؛مثل استنشاق الهواء الزفيري الصادر عن الآخرين ،واحتمالية تغطية الطفل وجهه أثناء النوم.وشملت الدراسة 41 رضيعاً، شارك 18طفلاً منهم الوالدين سرير النوم،وأربع حالات كانت تشاطر الأخوة أسريهم ، أما بقية أفراد العينة فكانوا ينامون إلى جانب الأم وحدها.
ولم يقل عدد ساعات مشاركة الطفل السرير مع الآخرين عن خمس ساعات ليلية ،حيث تم تصوير كل من الحالات بواسطة كاميرا تسجيل مرئية تلاحظ أوضاع الطفل أثناء نومة، بالإضافة إلى تحديد طول فترة الرضاعة الليلية التي تمنح للطفل .وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية ((طب الأطفال )) في عددها الصادر لشهر يناير/ كانون الثاني 2007 ، أن ارتفاع درجة حرارة الغرفة التي ينام فيها الطفل درجة مئوية واحدة،ارتبط بتقليل طول الفترة الزمنية التي نام خلالها الطفل وهو مغطى الوجة بمقدار عشرين دقيقة ، مايشير إلى أن انخفاض درجة حرارة الغرفة التي ينام فيها الطفل ليلاً، يزيد من احتمالية وضعة الغطاء فوق وجهه ، وذلك بحسب ماأوضح الباحثون، وطيقاً لقول القائمين على الدراسة ، فقد ساهمت الأم في رفع الغطاء من وجه الطفل في 68في المائة في الحالات ، إلا أن بعض العوامل قللت من احتمالية استجابتها في هذا الجانب ،مثل إصابتها بالإجهاد .
كما بينوا أن الأوضاع التي اتخذها الأطفال الرضع في معظم الحالات أثناء نومهم إلى جانب أمهاتهم ، لم تؤد إلى تعريضهم لاستنشاق الهواء الزفيري الصادرة عن الأم أثناء نومها .
ولم يقل عدد ساعات مشاركة الطفل السرير مع الآخرين عن خمس ساعات ليلية ،حيث تم تصوير كل من الحالات بواسطة كاميرا تسجيل مرئية تلاحظ أوضاع الطفل أثناء نومة، بالإضافة إلى تحديد طول فترة الرضاعة الليلية التي تمنح للطفل .وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية ((طب الأطفال )) في عددها الصادر لشهر يناير/ كانون الثاني 2007 ، أن ارتفاع درجة حرارة الغرفة التي ينام فيها الطفل درجة مئوية واحدة،ارتبط بتقليل طول الفترة الزمنية التي نام خلالها الطفل وهو مغطى الوجة بمقدار عشرين دقيقة ، مايشير إلى أن انخفاض درجة حرارة الغرفة التي ينام فيها الطفل ليلاً، يزيد من احتمالية وضعة الغطاء فوق وجهه ، وذلك بحسب ماأوضح الباحثون، وطيقاً لقول القائمين على الدراسة ، فقد ساهمت الأم في رفع الغطاء من وجه الطفل في 68في المائة في الحالات ، إلا أن بعض العوامل قللت من احتمالية استجابتها في هذا الجانب ،مثل إصابتها بالإجهاد .
كما بينوا أن الأوضاع التي اتخذها الأطفال الرضع في معظم الحالات أثناء نومهم إلى جانب أمهاتهم ، لم تؤد إلى تعريضهم لاستنشاق الهواء الزفيري الصادرة عن الأم أثناء نومها .