المتميز الأول
26-12-2007, 02:43 AM
احذري أيتها الشرقية وبالغي في الحذر ، واجعلي أخص طباعك الحذر وحده .
" لوكان العار في بئر عميقة لقلبها الشيطان مئذنةً ووقف يؤذن عليها ! "
يفرح اللعين بفضيحة المرأة خاصة ، كما يفرح أبٌ غنيّ بمولود جديد في بيته ..
" احذري السقوط ؛ إن سقوط المرأة لهوله وشدّته ثلاث مصائب في مصيبة :
سقوطها هي ، وسقوط من أوجدوها ، وسقوط من توجدهم !
نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيت ، إلا عار المرأة .
فيَدُ العار تقلب الحيطان كما تقلب اليد الثوب فتجعل ما لا يُرى هو ما يُرى .
والعار حكمٌ ينفذه المجتمع كله ، فهو نفيٌ من الاحترام الإنساني .
أيتها الشرقية! احذري احذري ! .
***
احذري التمدن الذي اخترع لقب " المرأة الثانية " .. لقتل لقب " الزوجة " المقدس .
واخترع لقب "نصف عذراء " .. لقتل لقب العذراء المقدّس .
واخترع لقتل دينية المرأة ، كلمة " الأدب المكشوف " ..
احذري ( ويحك ) تقليد الأوربية التي تعيش في دنيا أعصابها ، محكومةً بقانون أحلامها ...
لم تَعد أنوثتها حالةً طبيعية نفسية فقط ، بل حالة عقلية أيضاً تشُكّ وتجادل...
أنوثة تفلسفت فرأت الزواج نصف الكلمة فقط .. والأم نصف المرأة فقط ...
أيتها الشرقية! احذري احذري!
***
احذري خجل الأوربية ـ المترجلة ـ من الإقرار بأنوثتها .
إن خجل الأنثى يجعل فضيلتها تخجل منها ...
إنه يُسقط حياءها ويكسو معانيها رُجُولة غير طبيعية ،
إن هذه الأنثى المترجلة تنظر إلى الرجل نظرة الرجل إلى أنثى ...
والمرأة تعلو بالزواج درجة إنسانية ، ولكن هذه المكذوبة تنحطُّ درجة إنسانية بالزواج .
***
احذري هؤلاء الشبان المتمدنين بأكثر من التمدن ...
يُبالغ الخبيث في زينته ، وما يدري أن زينته مُعلنة أنه إنسان من الظاهر ..
ليس لامرأة فاضلة إلا رجُلُها الواحد ، فالرجال جميعاً مصائبها إلا واحداً .
وإذ هي خالطت الرجال ، فالطبيعيُّ أنها تخالط شهوات ، ويجب أن تحذر وتبالغ .
أيتها الشرقية! احذري احذري !.
منقول احذري
" لوكان العار في بئر عميقة لقلبها الشيطان مئذنةً ووقف يؤذن عليها ! "
يفرح اللعين بفضيحة المرأة خاصة ، كما يفرح أبٌ غنيّ بمولود جديد في بيته ..
" احذري السقوط ؛ إن سقوط المرأة لهوله وشدّته ثلاث مصائب في مصيبة :
سقوطها هي ، وسقوط من أوجدوها ، وسقوط من توجدهم !
نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيت ، إلا عار المرأة .
فيَدُ العار تقلب الحيطان كما تقلب اليد الثوب فتجعل ما لا يُرى هو ما يُرى .
والعار حكمٌ ينفذه المجتمع كله ، فهو نفيٌ من الاحترام الإنساني .
أيتها الشرقية! احذري احذري ! .
***
احذري التمدن الذي اخترع لقب " المرأة الثانية " .. لقتل لقب " الزوجة " المقدس .
واخترع لقب "نصف عذراء " .. لقتل لقب العذراء المقدّس .
واخترع لقتل دينية المرأة ، كلمة " الأدب المكشوف " ..
احذري ( ويحك ) تقليد الأوربية التي تعيش في دنيا أعصابها ، محكومةً بقانون أحلامها ...
لم تَعد أنوثتها حالةً طبيعية نفسية فقط ، بل حالة عقلية أيضاً تشُكّ وتجادل...
أنوثة تفلسفت فرأت الزواج نصف الكلمة فقط .. والأم نصف المرأة فقط ...
أيتها الشرقية! احذري احذري!
***
احذري خجل الأوربية ـ المترجلة ـ من الإقرار بأنوثتها .
إن خجل الأنثى يجعل فضيلتها تخجل منها ...
إنه يُسقط حياءها ويكسو معانيها رُجُولة غير طبيعية ،
إن هذه الأنثى المترجلة تنظر إلى الرجل نظرة الرجل إلى أنثى ...
والمرأة تعلو بالزواج درجة إنسانية ، ولكن هذه المكذوبة تنحطُّ درجة إنسانية بالزواج .
***
احذري هؤلاء الشبان المتمدنين بأكثر من التمدن ...
يُبالغ الخبيث في زينته ، وما يدري أن زينته مُعلنة أنه إنسان من الظاهر ..
ليس لامرأة فاضلة إلا رجُلُها الواحد ، فالرجال جميعاً مصائبها إلا واحداً .
وإذ هي خالطت الرجال ، فالطبيعيُّ أنها تخالط شهوات ، ويجب أن تحذر وتبالغ .
أيتها الشرقية! احذري احذري !.
منقول احذري