PDA

عرض الاصدار الكامل : خمس طرق للمحافظة عى نفسك


ابتسامة امل
24-03-2007, 05:24 PM
(1)الوحدة ونبذ الفرقه :
في هذه المرحله تكون فتن وصراعات خارجية وداخلية وينبغي على المسلم المحافظة على الوسطية في اموره كلها بما فيها امر الوضع العام فالتطرف داء عظيم بداه الخوارج في صدر الاسلام وهو مستمر الى اليوم في ميل الى التفكير وعد قبول الراي الاخر واستسهال القتل والتفسيق وهو ، منهج قل ان يتوب عنه متبنوه وعلماء الامة كانوا يقولون ان صاحبه لا يتوب .. لانه مرتبط باعتقاد فقد يقتل الشخص معاهدا او ذميا او محالفا او زائرا امريكيا او اوربيا او غيره بحجه انهم يستعمرون الارض او يوجدون الجزيره وهو امر لم يجر في تاريخ الاسلام ابدا وقد عاش المسيحيون واليهود في سلام مع الاسلام طوال فتره القرون الاربعه عشر السابقه لم يقتلهم او يتعرض لهم احد بل هذا الامر خيانه عظمي للدين ابدعها اناس فخالفوا الرسول صلى الله عليه وسلم وقد عنون الامام البخاري لهذه المساله في كتبه (( من قتل ذميا بغير جرم )) ثم صاغ حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال . (( من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنه وان ريحها ليوجد من مسيرة اربعين عاما )) .
قال الاما بن حجر في ( فتح البارئ ) من قتل نفسا معاهدا كذا ترجم بالذمي ، واورد الخبر في المعاهدة وترجم في الجزية بلفظ من قتل معاهدا كما هو وارد بالخبر والمراد به من له عهد مع المسلمين سواء
للمحافظه على نفسك
كان بعقد جزية او هدنه من سلطان او امان من مسلم ثم ذكر كلاما اخر في تعضيد الحديث من اوجه وروايات .. القصد ان قتله المعاهدين والزائرين والسواح وهم قد اخذوا الامان من السلطان والسلطات او من المسلمين جرم عظيم يلزم الشخص دخول النار كما قال ابن حجر في الفتح ايضا وان كان لا يلزمه الخلود فيها فان انكر الشخص انه معاهد او مسالم اخرجت له فيزا الشخص او قرار السماح له بالدخول فان قال ، لا نعتد بتلك القرارات خرج على السلطان وبذلك والى الخوارج المرقه ويقال ان الامان ممكن ايضا ان يعطي من افراد المسلمين كما قال تعالي ( وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مامنه )) التوبه . 6
وكانت العرب تقول في جواري أي اماني اقرها الاسلام فان قال لا نعتد بافراد المسلمين فيقال له لا تعتد ثم من اختارك حاكما وقاضيا ؟ .. هل سلطت نفسك على العباد ؟ .. وان قيل هذا ليس معاهدا بل من اهل الحرب قيل ومن صنفه كذلك ؟ .. الحاكم ام السلطان ؟ .. فالرومي الذي يعيش في دولة الاسلام انذاك هل هو الا من اهل الحرب لكنه هنا غير محاب بل مستامن بامن المسلمين .
واما الحجج الاخري الواهيه مثل هم يقتلوننا اذا نحن نقتلهم او هم يدعمون اسرائيل على الفلسطينيين اذا نقتلهم في مكان اخر من عجائب الحجج , وقد نهي الله سبحانه النبي ان يعمل ما يعمله غيره كحادثة وعد النبي صلى الله عليه وسلم بالتمثيل في الجثث انتقاما لحمزة رضي الله عنه ذلك اننا لا نتعامل مع الناس كما يعاملوننا بل نتعامل مع الناس بطريقتنا وهدينا وقيمنا فنحن الناس بيننا امنون مستمتعون سعداء هانئون نحميهم بما نحمي انفسنا ونعطيهم ما نعطي اولادنا وهكذا عرف الناس المسلمين زمنا حتي خرجت طائفة تدعو لاخراج غير المسلمين من جزيرة العرب بفهم جديد للاحاديث حيث عاش اهل الكتاب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وزمن ابي بكر وزمن عمر بل ان عمر صرف اعانه شهرية لشيخ يهودي بعد ان كبر وعاشوا في زمن عثمان وعلي والخلفاء الامويين والعباسيين والعثمانيين وفي حكم الاشراف وحكم ال سعود حتي جاء قوم فهموا ما لم يدركه هؤلاء جميعا كما فهم الخوارج ما لم يفهمه الصحابه من الايات فقتلوا عثمان وعليا وحاربوا معاوية وكفروا جموع المسلمين ولهؤلاء يقال ما قاله الشيخ المصري الذي وقف امام المتوكل فقال في فتنه خلق القران الشهيرة (امر وسع النبي صلى الله عليه وسلم وابوبكر وعمر والصحابه فسكنوا عنه ولم يختبروا الناس فيه افلا يسعك ان تفعل مثلهم ، فاطرق الخليفه ساعه ثم رفع راسه وقال بل يسعني فاطفئت فتنة استمرت اكثر من عشرين سنه افلا يسع هؤلاء ما وسع سلف هذه الامه ؟ .
والتصدي لقضايا المسلمين العامة تعد على الحدود وتنصيب النفس وطلب لرئاسه تفسدالدين وتفرق الجموع وتشتت الجهود والمسلمون اليوم بفضل الله في انتصارات لم يعهدوها منذ خمسمائه عام حيث عصور الظلام الدامس الذي ضاع فيه العلم والعلماء فصحا المسلمون صحوة كريمه اشعلها ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) .
الاحزاب 23 ـ
فاراد قوم ان يطفئوها باعمالهم المشاغبه والمثيره والملفته للاعلام واظهار للبطوله وما هي من فعل الشجعان فالشجاعه في الصبر والعمل الجاد الدقيق والبناء والتلاحم فهذا المنهج يفرق ولا يجمع ويهدم ولا يبني ولو سالت احدا منهم كم بنيت لكاد يتلعثم لكنه هدم وقتل ودمر وسفك وكفر وفسق واخرج اناسا من المله وكسر عهودا وعقودا وفرق وجموعا .. وكل ذلك باسم الدين .
ولقد اطلنا الحديث في هذا الموضوع للتذكير بان الفتنه الفكريه اعظم من أي شيء والفكره هي اله التعمير او التدمير فمسلم يضحي بنفسه ويقتل امريكيا وينتهي به المطاف الي النار كما قال صلى الله عليه وسلم فيا للخسارة على المسلم ويا للخسارة على النفس التي زهقت بغير حق ..
التحم حول القيادة واصبر واعمل بقول النبي المبجل موسي عليه والسلام لما نفر القوم على حكامهم وقد كانوا كفارا لا مسلمين قال موسي لقومه استعينوا بالله واصبروا وان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبه للمتقين فماذا ردوا عليه قالوا : اوذينا من قبل ان تاتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر الى هذا الحوار بين العبد الصالح العالم الحكيم وبين المتعجلين فماذا فعلوا لما اهلك الله عدوهم ونصبهم على الحكم .. وعنون الامام مسلم في صحيحه . باب وجوب طاعه الامراء ولو منعوا الحقوق ..وعنون باب وجوب ملازمه جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال .. وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقه الجماعة وعنون الامام الدرامي المحدث في سننه ( باب في لزوم الطاعه والجماعه وللامام النووي في شرحه علىمسلم نفس الكلام اورد فيه اجماع المسلمين على طاعه ولي الامر الا في المعصيه ولو كانت ولايه فاسده كولايه العبد الذي لا تجوز ولايته اصلا .. ففي الحديث (( ولو كان عبدا حبشيا أي وجبت طاعته ما دام الوالي الامير قد ولاه وهو الامر الذي حصل مع المماليك عبيد اصلا ومع ذلك تولوا امر المسلمين وقادوا وقبل بولايتهم كبار العلماء ولم يخرجوا عن طاعتهم والطاعه اختبار للنيه وحسن القصد وصحه الايمان لمعرفه اذا كان الامر دينا ام دنيا فالخارج يبغي دنيا والمجاهد يبغي الاخره .
اصبر والتحم وما صبرك الا بالله فعلل الله اعد لك ولنا وللامه خيرا عظيما .. ثم انتبه من تفريق المسلمين والدعوه الي الطائفيه وشتم السنه بحجه انهم نواصب والشيعه بحجة انهم روافض والالفاظ التي تبعد ولا تقرب وتعسر ولا تيسر وتفرق ولا تجمع وسياتي يوم يكون فيه المهدي جامعا بين السنه والشيعه .
والمسيحين جامعات بين المسلمين والنصاري وقد لا يكون الامر بعيدا فقد بانت علامات ذلك فلا تخسر اخوتك في المستقبل القريب . واعمل بطريقة استراتيجيه فنحن جيمعا صفا واحدا .
(2)الايمان والتوكل على الله وحسن الظن :
سبحانه وتعالي هو الذي يدير الارض والسموات كل يوم هو في شان ليس ات ولا انا ولا رئيس دولة بل الله سبحانه وتعالى فلا تحاول ان تدخل في اختصاصه وعلمة وخاصيته .. ان الدنيا كما يريدها الله لا كما نريدها نحن والتوكل ارفع درجات الايمان وهو سقف الايمان الاعلى .. قال تعالى . ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) الطلاق :3 .
قال الامام العلامة ابن القيم الجوزية في مدارج السالكين ) ولله در سيد القوم وشيخ الطائفه سهل بن عبدالله التستري اذ يقول : العلم كله باب من التعبد والتعبد كله باب من الورع والورع كله باب من الزهد . والزهد كله باب من التوكل الي ان قال . ( ومن صدق توكله على الله في حصول شيء ناله ) .. وفي الحديث عند الترمزي ( لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا أي نذهب خاليه البطن وتعود مملوءه بالاكل .
وليس هناك متوكل على الله سبحانه مخذول او مغلوب حتى يفقد توكله ولو كان على الخطا والباطل .. وهو امر ذكره الامام ابن القيم ايضا في المدراج ، وله من الواقع الدلائل ، فالله يعين المخطئ بحسن ظنه وتوكله ولا يعين المصيب لسوء ظنه وتشاؤمه وقله توكله .. وكل متوكل منصور سوى الظالم فانه مهزوم لا محالة ولهذا فانه الله ، كما قال الامام المجدد .
ابن تيميه رحمه الله ، ( ينصر الدوله العادلة ولو كانت كافرة ويهزم الدوله الظالمه ولو كانت مسلمه .. ولذا وجب علينا كمسؤولين وافراد ان نعمل على استتاب العدل في انفسنا واوطاننا وبذلك نضمن وقوف الله معنا ، ومن هنا نقول لا يمكن ان ينتصر العراق ولو على اصغر جار لان الظلم في الداخل مستتب ومهيمن والله لايحب الظالمين لكنه لو نظف داخله واستتب العدل عنده لامن وهو امر نامل من الله ان يحققه في القريب العاجل لهذا الشعب العريق والكريم صاحب دار العلم وارض العلماء والعظماء وفي شعر العرب عن عمربن الخطاب رضي الله عنه .
ورع صاحب كسري ان راي عمرا
بين الرعيه راع وهو راعيها
فقال قوله حق اصبحت مثلا
وصار الجيل بعد الجيل يرويها
امنت اذ اقمت العدل بينهم
فنمت نوم قرير العين هانيها
ان العدل والايمان والتوكل كفيل بالحفظ والسلامه .. ومن اقوي قصص التوكل قصه النبي الكريم موسي عليه الصلاة والسلام عندما لحقه جيش فرعون العرموم يقوده هامان فادركة قومه عند البحر الاحمر فقال اصحاب موسى من بني اسرائيل : ( قال اصحاب موسي . انا لمدركون قال كلاب ان معي ربي سيهدين ) الشعراء 61 ….
فمن قالها بيقين وتوكل نجا ونصر فان الله لا يضيع عمل عامل ولا يخيب امل امل .
(3)دعاء التحصين :
عن ابان بن عثمان قال سمعت عثمان بن عفان رضي الله عنه يقول قال رسول الله : ( ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليله بسم الله الذي لا يضر مع اسمة شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء )) رواه احمد والترمذي وابو داود وابن حبان والحاكم وصححه الالباني ( ص ج ص 64 26) ..
وفي الحديث الاخر عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن ابيه قال ، خرجنا في ليله مطيرة وظلمه شديدة نطلب رسول الله يصلي لنا قال فادركته فقال قل .. فلم اقل شيئا .. ثم قال قل فلم اقل شيئا .. قال قل .. فقلت ما اقول ..قال قل . قل ( هو الله احد ) المعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك وابوداود ، وصححه الالباني ( ص ج ، ص 4406) ..
فالتزم كل يوم بهذا الورد تقرا الاخلاص والمعوذتين ثلاث مرات ثم تقول ( بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهوالسميع العليم ، اذا اصبحت وذلك بعد صلاه الفجر واذا امسيت أي بعد صلاة العصر .. وقل هذا الورد ولا تبالغ كأن تقراه خمسين مرة او ماشابه فهذا من الوسواس الا اذا كان للاجر لا للحماية والحفظ وافضل ان تقرا اوراد اخرى وايات اخرى اذا رايت ان تكمل حتي تنوع فلا تمل وتزيد فتستفيد اكثر مثل ان تقول . ( اللهم اني اسالك الخير كله واعوذ بك من الشر كله ) وهو من جوامع الكلم , وادعيه اخرى جمعها الامام المجدد حسن البنا رحمه الله في كتيب صغير سماه الماثورات وتخيل لو ان امراء المسلمين وقادتهم وافراد الشعب كلهم التزموا بهذا الدعاء ، لما اصابنا شر ابدا باذن الله ..

(4) دعم استمراريه الحياة :
قم بما تقوم به وكان الدنيا مستمره لا تنتهي فهذا هو الاتقان في العمل ..انت لا تعلم الغيب ولو كنت تعلم الغيب لا ستكثرت من الخير وما مسك الشر فاعمل وكان الدنيا في استمراريتها لانك جزء من مهمة عظيمه في الكون يجب الا تتوقف حتي كما في حديث انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان قامت علىاحدكم القيامه وفي يده فسيله فليغرسها ) رواه احمد أي مهما كان فاعمل ولو كانت هناك صورايخ تدك الشوارع فاستمر في عملك لكن دون ان تعرض نفسك للتهلكه أي لا تذهب الي المزرعة في هذا الوقت لكن يمكنك ان تجلس بعد ان تقول ادعيه الحفظ وتخطط لمزرعتك وفور توقف الصف مثلا ارجع الي عملك متى ما اشار المسؤولون بالامن والسلامه .
دع العجلة تمشي والحياه تستمر وكل يعمل في موقعه والامه العظيمة هي تلك التي لا تتوقف تحت أي ظروف فقد يتوقف جزء لكن الكل مستمر ولو استعمرت واغتصبت فلسطين فليس على كل المسلمين الجهاد والقتال فورا لا سترجاعها فهذا غباء وخبال لاننا لو فعلنا ذلك لضاعفت مكة والمدينه ايضا في بضع سنين فالمحاظة على الموجود اولى من استرجاع المفقود ومع ذلك فكل يعمل ولو في نفسه لهذا الهدف العظيم لكن الحياه تستمر وامه تعمل وتستمر في العمل والاتقان يوما ما سوف تسترجع حقوقها .
(5) بنذ القيل والقال وكثرة السؤال :
في الحديث الشريف عن ابي امامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . (ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه الا اوتوا الجدل ثم تلا هذه الايه (
( ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون ) رواه الترمذي
ومن القيل السيء نشر الاشاعات والاخبار السلبية وهناك اناس محترفون بنشر الاخبار غير السارة وغير الجيدة ويكفيك سماع الاخبار لتعلم ان جميع الاخبار هي اخبار لتعلم ان جميع الاخبار هي اخبار سيئه ولدانا ننشر بين الناس مقوله اخترعناها تقول
أي كل الاخبار هي اخبار سيئه لذلك نقول ينبغي عدم نشر الاخبار السيئه حتى ولوكانت صحيحة ودقيقه وانما تداول هذه الامور اذا كانت مهمه فقط مع المختصين او المسؤولين مباشرة عن تلك اذا كانت هناك حاجة .
ومن القيل والقال الذي نهي عنه الرسول صلى الله عليه وسلم اضاعه الاوقات في الكلام والتحليلات والتفسيرات غير المجدية وغير المرتبه ومنها ما يسمي بالبرامج الحواريه الساخنه واستثني منها البرامج الهادفه فقد تفيد في التوعيه ومن القيل والقال ما ينشر في اعراض الناس والنقد في حياتهم الخاصة وليس من حرج في ان يقضي الشخص بعض الوقت مع اصحاب له في التنفيس ونشر الابتسامه والفرح والتفاؤل على ان يكون وقتا معقولا لا كل الوقت كل يوم .
منقول

قمة الإبداع
02-04-2007, 11:17 AM
شكرا جزيلا بسمة امل

جهد تشكر عليه ومشاركه قيمه بارك الله فيك