PDA

عرض الاصدار الكامل : لا تعـــــــــقد الأمور


مبتدئة
04-02-2008, 05:08 PM
قصة جميلة في عصر لويس الرابع عشر


أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه

هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ..



وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :

أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.....

غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله



وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا

ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض

وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها . عاد أدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لا يخدعه



وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح

فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .....



عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى



واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة



وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل



وأخيرا انقضت ليله السجين كلها

ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا ...



قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا...



سأله السجين.... لم أترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي:

'

'

'

'

قال له الإمبراطور

لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق









الفائدة

الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته...



(حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكيـر البسيط لها، وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئاً في حياته)



منقول

قمة الإبداع
08-02-2008, 04:47 PM
قصه وحكمه بمنتهى الروعه استمعت جدا بها مبتدئه بارك الله فيكِ غاليتي

مبتدئة
09-02-2008, 12:41 AM
أشكرك يالغالية على المرور والرد أسعدني :)

مبدعة
13-02-2008, 06:28 PM
فعلا قصة رائعه والحكمة منها مررررررررره حلوة


والله السجين ذكرني بعمري دايم اشوف الحياة صعبة ...

منى احمد
13-02-2008, 06:33 PM
قد يكون الحل بين ايدينا .... بل واسهل مما نتوقع....ولكننا لانراه... شكرا لك مبتدئه

سما الجنوب
13-02-2008, 11:58 PM
يالله استمتعت وانا اقراء القصه روعه

تسلمين على نقل كل ماهوه مفيد مبتدئه

مبتدئة
17-02-2008, 03:06 PM
أشكركم جمييييييعا :) على المرور والرد أسعدني

ديالا
21-12-2008, 11:19 PM
يالله قصه غريبه

نحن من يعقد الأمور

..

شكرا مبتدئه

رقية
22-12-2008, 12:54 AM
قصة جميلة وغريبة فعلا
شكرا مبتدئة على هذا النقل الموفق

وديان الغلا
22-12-2008, 02:42 AM
قصه اكثر من رائعهوفيها استفادة

شوق
22-12-2008, 10:00 AM
قصة رااائعة و مغزى أروع..


شكرا لك عزيزتي مبتدئة ...

المطر
22-12-2008, 12:39 PM
استمتعت بقراءة القصة

تحمل من المعاني الكثير

شكرا لك مبتدئة على نقلك المميز