ومضة امل
31-03-2008, 07:41 AM
إنها فتاة ذات 24 ربيعا ولكنها ليست كبنات عصرنا فهي
لا ترى من هذه الدنيا الواسعه إلا ما يقع عليه بصرها من
حدود خلف نافذة منزلها.
فهي لا تعرف معنى لكلمة مدرسه أو حديقه أو بحركغيرها
وللأسف حتى ماهية الحرم أو الكعبه لا تعرفه إلا من خلال
سجاة صلاتها.
ولا عجب فهي لا تملك تلفاز ولا تعرف ماهو!
فحدود د نيتها صغير أو محدود بما تراه من خلف تلك النافذه
الصغيره.
منذ طفولتي وأنا وإخوتي نرى باب منزلها المغلق بالأقفال
لا ينفك أبدا إلا عند دخول أوخروج والدها لأداء الصلاة أو العمل.
كنا نحاول مرارا أن ندخل أو نقتحم عليها سجنها لكي نلعب معها
ولكن كانت والدتها أو والدها دوما يمنعوننا من الدخول.
حتى نسيناها مع مرور الأيام.
ومضت السنين وكبرنا وإنتقلنا من جوار جارتنا,وحالها كما هو.
وما زالت الأصفاد تتلألأ على بابها ولربما إلى الأبد.والله أعلم.
ســــــــــــــــــــــؤالـــــــــــــي؟
على من تقع مسألة الظلم الحاصل على هذه الفتاة؟
وهل سيأتي يوم تنفك فيه هذه الأغلال؟
وكيف استطيع أنا وغيري مساعدتها؟
فأتمنى من الجميع أن لا يبخلوا علينا بالمشوره...
و اتمنى من الدكتوره مسا عدتي بإيجاد حل لهذه المشكله
....... ومضـــــــــــــــــــه مــــــــــــن أمـــــــــــــل......
لا ترى من هذه الدنيا الواسعه إلا ما يقع عليه بصرها من
حدود خلف نافذة منزلها.
فهي لا تعرف معنى لكلمة مدرسه أو حديقه أو بحركغيرها
وللأسف حتى ماهية الحرم أو الكعبه لا تعرفه إلا من خلال
سجاة صلاتها.
ولا عجب فهي لا تملك تلفاز ولا تعرف ماهو!
فحدود د نيتها صغير أو محدود بما تراه من خلف تلك النافذه
الصغيره.
منذ طفولتي وأنا وإخوتي نرى باب منزلها المغلق بالأقفال
لا ينفك أبدا إلا عند دخول أوخروج والدها لأداء الصلاة أو العمل.
كنا نحاول مرارا أن ندخل أو نقتحم عليها سجنها لكي نلعب معها
ولكن كانت والدتها أو والدها دوما يمنعوننا من الدخول.
حتى نسيناها مع مرور الأيام.
ومضت السنين وكبرنا وإنتقلنا من جوار جارتنا,وحالها كما هو.
وما زالت الأصفاد تتلألأ على بابها ولربما إلى الأبد.والله أعلم.
ســــــــــــــــــــــؤالـــــــــــــي؟
على من تقع مسألة الظلم الحاصل على هذه الفتاة؟
وهل سيأتي يوم تنفك فيه هذه الأغلال؟
وكيف استطيع أنا وغيري مساعدتها؟
فأتمنى من الجميع أن لا يبخلوا علينا بالمشوره...
و اتمنى من الدكتوره مسا عدتي بإيجاد حل لهذه المشكله
....... ومضـــــــــــــــــــه مــــــــــــن أمـــــــــــــل......