ناصر حسن
25-08-2008, 06:21 AM
جنينك يتعلم (3)
ناصر حسن
فلا تضيعوا فرصة تعليم الأجنة وهم في الأرحام وهي حقيقة دينية وعلمية أليس الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام يقول : "أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد".
والدين الإسلامي شدد على أهمية التعامل الدقيق من الزوجين في أثناء فترة الحمل حتى أنه حددّ لهم نوعية الأطعمة التي يأكلونها ، ونوعية العبادات التي يمارسونها، وهكذا ..
ففرصة أن نساهم في صناعة أجنة ذات عقلية نابغة ذكية نظيفة موجودة بين أيدينا..
وماذا عن الرؤية ، أن النظر هو آخر مراحل التطور عند الجنين ، وأوضحت الأبحاث أن الأطفال المبتسرين الذين ولدوا قبل إتمام نموهم في الرحم ، يستجيبون للأضواء الحادة إذا سلطت على أعينهم ، مما يعني أن الجنين في بطن أمه يرى ، ويقول الباحثون أن الرحم ليس مظلماً ظلاماً تاماً كما نعتقد ، بل تتسلل إليه أضواء خافتة عبر أنسجة الأم ، خاصة إذا تعرضت للأضواء الساطعة .
وهذا ما أكده باحثون يابانيون حيث سلطوا أضواء قوية على بطون الأمهات الحوامل فوجدوا أن الأجنة تستجيب لهذه الأضواء ، ولا تقتصر أنشطة الجنين في بطن أمه على الاحساس والسمع والرؤية فحسب ، بل أنه يتعلم أيضاً ، وأكثر من ذلك فإن له ذاكرة ! وتبين للعلماء أن الجنين يستجيب لصوت مرتفع معين عندما يتعرض له لأول مرة ، لكنه بعد ذلك –عندما يتعرض له لا يستجيب –في دلالة على أنه تعرف على الصوت ، إذن فقد تعلم معرفة الصوت ، وكذلك هو تذكّر طبيعته ، أنه نوع من التعلم البدائي يعرف باسم التأقلم.
وللجنين –إلى جانب ذلك كله-شخصية! وليس من الأسرار الجديدة أن كل مولود جديد يختلف عن المواليد الآخرين ، لكن العلماء حتى الآن لم يتوصلوا إلى ما هي الفترة بالضبط التي تتشكل فيها شخصية الجنين داخل الرحم؟ وقد أجرت الدكتورة "ديبيترو" دراسة على 100 جنين ، رصدت فيها حركاتهم داخل الرحم ، ثم رصدت حركاتهم بعد مولودهم ، فتبين لها أن الجنين الذي كان نشيطاً وحيوياً إلى الحياة ، أما الخامل- وهو جين- فقد ولد طفلاً خاملاً!! والخلاصة اذن أن نظرة العلماء لحياة الجنين داخل الرحم تتسع يوماً بعد يوم ، وتؤكد أن عالم الأجنة ملئ بالأسرار والخفايا والمعجزات ، فسبحان الخالق العظيم "
وسنرى في الموضوع القادم كيف أن ما نأكله ونعمله يؤثر على صناعة الجنين.
ناصر حسن
فلا تضيعوا فرصة تعليم الأجنة وهم في الأرحام وهي حقيقة دينية وعلمية أليس الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام يقول : "أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد".
والدين الإسلامي شدد على أهمية التعامل الدقيق من الزوجين في أثناء فترة الحمل حتى أنه حددّ لهم نوعية الأطعمة التي يأكلونها ، ونوعية العبادات التي يمارسونها، وهكذا ..
ففرصة أن نساهم في صناعة أجنة ذات عقلية نابغة ذكية نظيفة موجودة بين أيدينا..
وماذا عن الرؤية ، أن النظر هو آخر مراحل التطور عند الجنين ، وأوضحت الأبحاث أن الأطفال المبتسرين الذين ولدوا قبل إتمام نموهم في الرحم ، يستجيبون للأضواء الحادة إذا سلطت على أعينهم ، مما يعني أن الجنين في بطن أمه يرى ، ويقول الباحثون أن الرحم ليس مظلماً ظلاماً تاماً كما نعتقد ، بل تتسلل إليه أضواء خافتة عبر أنسجة الأم ، خاصة إذا تعرضت للأضواء الساطعة .
وهذا ما أكده باحثون يابانيون حيث سلطوا أضواء قوية على بطون الأمهات الحوامل فوجدوا أن الأجنة تستجيب لهذه الأضواء ، ولا تقتصر أنشطة الجنين في بطن أمه على الاحساس والسمع والرؤية فحسب ، بل أنه يتعلم أيضاً ، وأكثر من ذلك فإن له ذاكرة ! وتبين للعلماء أن الجنين يستجيب لصوت مرتفع معين عندما يتعرض له لأول مرة ، لكنه بعد ذلك –عندما يتعرض له لا يستجيب –في دلالة على أنه تعرف على الصوت ، إذن فقد تعلم معرفة الصوت ، وكذلك هو تذكّر طبيعته ، أنه نوع من التعلم البدائي يعرف باسم التأقلم.
وللجنين –إلى جانب ذلك كله-شخصية! وليس من الأسرار الجديدة أن كل مولود جديد يختلف عن المواليد الآخرين ، لكن العلماء حتى الآن لم يتوصلوا إلى ما هي الفترة بالضبط التي تتشكل فيها شخصية الجنين داخل الرحم؟ وقد أجرت الدكتورة "ديبيترو" دراسة على 100 جنين ، رصدت فيها حركاتهم داخل الرحم ، ثم رصدت حركاتهم بعد مولودهم ، فتبين لها أن الجنين الذي كان نشيطاً وحيوياً إلى الحياة ، أما الخامل- وهو جين- فقد ولد طفلاً خاملاً!! والخلاصة اذن أن نظرة العلماء لحياة الجنين داخل الرحم تتسع يوماً بعد يوم ، وتؤكد أن عالم الأجنة ملئ بالأسرار والخفايا والمعجزات ، فسبحان الخالق العظيم "
وسنرى في الموضوع القادم كيف أن ما نأكله ونعمله يؤثر على صناعة الجنين.