أوراق متناثره
29-08-2008, 11:19 PM
أنتسبت ذات يوم لأحد المراكز لتعليم الكمبيوتر... وكان المعهد يحضر كل أربعاء محاضره لتلقي
علينا فوائد ومواعظ وعبر ... فحضرت ذات يوم إحدى المحاضرات وتحدثت عن تربية الطفل وأسلوب
التربيه الدينيه السليمه ... فذكرت قصه ظلت عالقه في ذهني لهذا اليوم رغم مرور سنوات على المحاضره
كان لدى إحدى الأمهات الملتزمات بشرع الله طفل تربيه على التوكل على الله تعالى في كل أموره
وهو لا زال بالمراحل الإبتدائيه الأولى
فكان كل يوم يعود من المدرسه ينتظر وجبة الغداء
فكانت تقول له : أنا لا أملك شيئا أدعوا الله أن يرزقك الطعام والشراب وستحصل عليه
وبينما هو يدعو الله تضع له الطبق خلفه ثم تجعله ينظر خلفه
فيسألها : أنتي أحضرتيه ؟؟
فتجيب : الله عز وجل رزقك هذا لدعاءك
فكانت تفعل ذلك معه كل يوم
ذات يوم حضر ولدها من المدرسه وذهب لغرفته مباشره لينام
فتذكرت أنه لم يأكل وجبة الغداء .. ونسيت كذلك أنها عودت طفلها على التوكل على الله
فذهبت وأيقضته وقالت له :: هل تريد أن أضع لك الطعام
فتعجب الابن منها !!!!!!
قال لها :: الستي تقولين أنكي لا تملكين إطعامي وشرابي والله وحده يملك ذلك ؟؟
فتذكرت وقالت : نعم
قال : أنا دعوت الله فأكلت وذهبت للنوم
فمن أين حضر له الطعام
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سبحان الله ... كم أثرت في داخلي هذه القصه
حقا حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام
(( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ...... الحديث ))
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::
كان لأثر هذه القصه أن قمت بتطبيقها على إبن أختي وعمره 3 سنوات
إشترى ذات يوم عصير .. فكنت أطلبه كالطفله أن يعطيني
فكان يرفض دون أن ينظر إلي
وكنت أترجاه وأحاول بشتى الطرق كي يعطيني شيئا من العصير
فكنت تاره أقول له
أعطني وسأعطيك ريال ... فرفض :66:
فقلت له ... أعطني وإلا سأبكي :icon1366:
ولايزال الرفض هو الرد :66:
فقلت له لا تعطيني .. سأدعوا الله وسيعطيني الله
فنظر إلي وتبسم ينتظر ماذا سأفعل ... فرفعت يدي إلى السماء ودعوت بصوت مسموع
يارب أعطني عصير ... يارب أعطني عصير ... يارب أعطني عصير
وهو ينظر إلي مبتسم ثم أنزلت يدي
فقال لي :: أين العصير ؟؟؟
فقلت له ... سيعطيني الأن
فقال لي :: خذي عصيري
قلت له : : لا أريد سيعطيني الله عصير
وبينما هو منهمك في شرب عصيره .. ذهبت وأحضرت لي عصير من المطبخ ودخلت دون أن يرى مابيدي
وجلست أمامه في مكاني ... ثم وضعته أمامي .. فناديته ...
عبووووووووود
أنظر أعطاني الله عصير
فتبسم وسألني من أين ؟؟؟
فقلت له :: من الله دعوته فأعطاني
فكرر عرضه :: خذي عصيري ... فرفضته بحجة أن معي عصير ولم أعد ارغب في ماعنده
::::::::::::::::::::::
بعـــــــــــــــــــــــــــــــد عــــــــــــــــــــــــدة شهــــــــــــــــــور
كنا نجهز ضيافه لضيوف سيأتون عندنا ... فاشترينا البيتي فور بأنواعه
وعندما شاهدها مغلفه ...
قال لي ::: خاله أعطيني منها حبه
فقلت له ::: بعد أن يحضر الناس ونقدمها لهم أعطيك حبه
قال ::: لا أريدها الان
قلت له ::: ليس من الأدب أن نقدم للضيوف الطبق مفتوحا لابد أن يكون مغلفا
فقال بنبرة إستعطاف ::: خالــــــــــــــــــــــــه ... ثم تنهد وقال ::: يارب أعطني بيتي فور وخرج من المطبخ
هههههههههههههههه
تفاجأت أنه لازال يذكر الموقف الأول بالرغم من مرور فتره طويله عليه
أضحكني الموقف كثيرا وأبهرتني دعوته البريئه وتوكله على الله
فلو كنا نربي أبنائنا على التوكل حقا
لتأصل في نفوسهم ورزقهم الله كما يرزق الطير
علينا فوائد ومواعظ وعبر ... فحضرت ذات يوم إحدى المحاضرات وتحدثت عن تربية الطفل وأسلوب
التربيه الدينيه السليمه ... فذكرت قصه ظلت عالقه في ذهني لهذا اليوم رغم مرور سنوات على المحاضره
كان لدى إحدى الأمهات الملتزمات بشرع الله طفل تربيه على التوكل على الله تعالى في كل أموره
وهو لا زال بالمراحل الإبتدائيه الأولى
فكان كل يوم يعود من المدرسه ينتظر وجبة الغداء
فكانت تقول له : أنا لا أملك شيئا أدعوا الله أن يرزقك الطعام والشراب وستحصل عليه
وبينما هو يدعو الله تضع له الطبق خلفه ثم تجعله ينظر خلفه
فيسألها : أنتي أحضرتيه ؟؟
فتجيب : الله عز وجل رزقك هذا لدعاءك
فكانت تفعل ذلك معه كل يوم
ذات يوم حضر ولدها من المدرسه وذهب لغرفته مباشره لينام
فتذكرت أنه لم يأكل وجبة الغداء .. ونسيت كذلك أنها عودت طفلها على التوكل على الله
فذهبت وأيقضته وقالت له :: هل تريد أن أضع لك الطعام
فتعجب الابن منها !!!!!!
قال لها :: الستي تقولين أنكي لا تملكين إطعامي وشرابي والله وحده يملك ذلك ؟؟
فتذكرت وقالت : نعم
قال : أنا دعوت الله فأكلت وذهبت للنوم
فمن أين حضر له الطعام
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سبحان الله ... كم أثرت في داخلي هذه القصه
حقا حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام
(( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ...... الحديث ))
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::
كان لأثر هذه القصه أن قمت بتطبيقها على إبن أختي وعمره 3 سنوات
إشترى ذات يوم عصير .. فكنت أطلبه كالطفله أن يعطيني
فكان يرفض دون أن ينظر إلي
وكنت أترجاه وأحاول بشتى الطرق كي يعطيني شيئا من العصير
فكنت تاره أقول له
أعطني وسأعطيك ريال ... فرفض :66:
فقلت له ... أعطني وإلا سأبكي :icon1366:
ولايزال الرفض هو الرد :66:
فقلت له لا تعطيني .. سأدعوا الله وسيعطيني الله
فنظر إلي وتبسم ينتظر ماذا سأفعل ... فرفعت يدي إلى السماء ودعوت بصوت مسموع
يارب أعطني عصير ... يارب أعطني عصير ... يارب أعطني عصير
وهو ينظر إلي مبتسم ثم أنزلت يدي
فقال لي :: أين العصير ؟؟؟
فقلت له ... سيعطيني الأن
فقال لي :: خذي عصيري
قلت له : : لا أريد سيعطيني الله عصير
وبينما هو منهمك في شرب عصيره .. ذهبت وأحضرت لي عصير من المطبخ ودخلت دون أن يرى مابيدي
وجلست أمامه في مكاني ... ثم وضعته أمامي .. فناديته ...
عبووووووووود
أنظر أعطاني الله عصير
فتبسم وسألني من أين ؟؟؟
فقلت له :: من الله دعوته فأعطاني
فكرر عرضه :: خذي عصيري ... فرفضته بحجة أن معي عصير ولم أعد ارغب في ماعنده
::::::::::::::::::::::
بعـــــــــــــــــــــــــــــــد عــــــــــــــــــــــــدة شهــــــــــــــــــور
كنا نجهز ضيافه لضيوف سيأتون عندنا ... فاشترينا البيتي فور بأنواعه
وعندما شاهدها مغلفه ...
قال لي ::: خاله أعطيني منها حبه
فقلت له ::: بعد أن يحضر الناس ونقدمها لهم أعطيك حبه
قال ::: لا أريدها الان
قلت له ::: ليس من الأدب أن نقدم للضيوف الطبق مفتوحا لابد أن يكون مغلفا
فقال بنبرة إستعطاف ::: خالــــــــــــــــــــــــه ... ثم تنهد وقال ::: يارب أعطني بيتي فور وخرج من المطبخ
هههههههههههههههه
تفاجأت أنه لازال يذكر الموقف الأول بالرغم من مرور فتره طويله عليه
أضحكني الموقف كثيرا وأبهرتني دعوته البريئه وتوكله على الله
فلو كنا نربي أبنائنا على التوكل حقا
لتأصل في نفوسهم ورزقهم الله كما يرزق الطير