المتميز الأول
13-07-2007, 01:35 AM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة السلام على سيد المرسلين ، نبينا محمد صلى الله علية وسلم ، وبعد :
لقد أحببت أن أفيد أخواني وأخواتي في هذا المنتدى الرائع والجميل ببعض المعلومات التي قرءتها في بعض المهارات التربوية الإيجابية لتنشئة الأطفال متعاونين ، وواثقين ، ومتعاطفين مع والديهم ، وهذه المعلومات أخذتها من كتب جميل جداً لجون جراى مؤلف كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة .
أما كتابة الذي قرأة فهو كتاب ( الأطفال من الجنة ) .
وإن شاء الله تعالى سوف أقوم بعون من الله أولاً وأخيراً بكتابة أهم نقاط هذا الكتاب في هذا المنتدى الجميل .
وكل الذي أتمناه منكم هو الدعاء لي ولزوجي وأولدي ولكم بالتوفيق في الحياة الدنيا والأخرة .
وختاماً لكم مني كل الشكر والتقدير .
أما الأن فمع الجزء الأول من هذا الكتاب :
1. إن أهم ما في التربية هو الحب وتوظيفه بالشكل السليم لتدعيم ومساندة أطفالك .
2. على الرغم من أن الحب هو أهم ما تتطلبه هذه العلاقة ، فإنه وحده غير كافٍ ، فإذا لم يتفهم الأباء والأمهات احتياجات أطفالهم الفريدة ، فلن يستطيعوا منحهم ما يحتاجون إليه اليوم .
3. قد يمنح الأباء والأمهات الحب ، ولكن ليس بالطريقة المفيدة لنمو أطفالهم .
4. بدون تفهم احتياجات الأطفال ، لن يستطيع الأباء والأمهات مساندة أطفالهم بشكل فعَّال .
5. بعض الأباء والأمهات يرون أنه في حال لم يفلح الحديث مع الأطفال ، فإن العقاب والتهديد بالعقاب هو الطريقة الوحيدة التي يعرفونها .
6. للتخلي عن طرق التربية القديمة ، يجب توظيف طرق أخرى حديثة .
7. لكي تكون الأباء والأمهات أفضل ، فإنه لا يكفي أن تتوقف عن عمل الأشياء المرفوضة .
8. العديد من الأباء والأمهات الذين لا يشاركون في التربية لا يدركون قدر المتعة التي تفوتهم .
9. الأطفال يتعاونون ويصبحون أكثر تفهماً عندما يتم منحهم النوع المناسب من الدعم والحب .
10. إن مشاكل أبنائنا تبدأ في المنزل ، ويمكن حلها في إطاره المحدود .
11. يجب أن يدرك الأباء والأمهات أن لديهم القدرة على تنشئة أطفال أقوياء ، واثقين من أنفسهم ، ومتعاونين مع أهلهم ، وبارين بهم .
12. إن الأباء والأمهات بحاجة إلى تغيير طرق التربية الخاصة بهم ، خصوصاً في عصرنا الحاصر ( عصر الانفتاح على العالم ) .
13. إذا أرد الأباء والأمهات أن يكون أطفالهم قادرين على المنافسة في العالم المفتوح ، فيجب إعداد هؤلاء الأطفال بأكثر الطرق التربوية الحديثة فاعلية .
14. إن تقوية إرادة الطفل وليس إضعافها هو أساس تنشئة أطفال واثقين من أنفسهم ، ومتعاونين مع أهلهم ، وبارين بهم .
15. إن الهدف من التربية الإيجابية هو خلق أطفال ذوي إرادة قوية ومتعاونين .
16. إن التربية الإيجابية تخلق أطفالاً بارين يتبعون القواعد دون الحاجة للتهديد ، ولكنهم يتصرفون ويتخذون القرارات تلقائياً من قلب مفتوح .
17. إن الأخلاق الحميدة لا تُفرض على هؤلاء الأطفال من الخارج ، ولكنها تنبع من داخلهم ، ويتم تعلمها بالتعاون مع الأباء والأمهات .
18. بدلاً من السعي وراء خلق أطفال جيدين ، تسعى التربية الإيجابية لخلق أطفال بارين .
19. إن الأطفال الواثقين من أنفسهم لا يخضعون لضغوط أقرانهم كما أنهم لا يشعرون بالحاجة للتمرد .
20. إن الخوف من الصراخ والضرب لم ي يؤدى إلى السيطرة ، ولكنه يؤدى إلى عدم استعداد الطفل للاستماع والتعاون .
21. إن الأباء والأمهات يبحثون عن طرق أفضل للتواصل مع أطفالهم لإعدادهم للضغوط المتزايدة للحياة اليومية ، ولكن للأسف فإنهم مازالوا يستخدمون طرق تربية قديمة .
22. أطفال اليوم أكثر إدراكاً وتعقيداً ، وهم يعرفون ما هو ظلم وإساءة ، لذلك فإن العقاب يقطع خطوط التواصل ، وبدلاً من أن تكون جزءاً من الحل ، فإنك ستصبح جزءاً من المشكلة .
23. إن العقاب يجعل منك عدواً يهرب الطفل منه بدلاً من أن تكون أباً أو أماً يلجأ إليه ليساعده .
24. يستمع الأبناء إلى آبائهم عندما يتعلم الأباء والأمهات كيف يستمعون لأبنائهم .
25. عندما يكون الأطفال متحكمين في زمام الأمور فإنهم يخرجون عن سيطرة والديهم .
26. عندما يكون الأطفال أكثر حساسية ، فإن استخدام العنف يعني الاستجابة بالعنف .
27. يمكن للآباء والأمهات أن يبقوا هادئين ، محبين ، ومحترمين عندما يعرفون ما يجب أن يفعلوا عندما يخرج الأطفال عن نطاق السيطرة .
28. إن طرق التربية المعتمدة على التخويف تعوق نمو أطفالنا الطبيعي ، وتجعل مهامنا كآباء وأمهات غير مجدية ، وتستهلك المزيد من الوقت .
29. من الشائع أن تشعر المرأة بالحيرة والارتباك مع كل الأشياء التي يجب عليها عملها ، أما الرجال فيكون تركيزهم الرئيسي منصباً على ما يمكنهم عمله ، فعندما لا يعرف الأباء والأمهات ما يمكنهم عمله لمساعدة أطفالهم ، فإنهم عادة لا يفعلون شيئاً ، أما الأمهات فعندما لا يدركن احتياجات أطفالهن ، فإنهن عادة ما يقمن بعمل أشياء أكثر أهمية .
لقد أحببت أن أفيد أخواني وأخواتي في هذا المنتدى الرائع والجميل ببعض المعلومات التي قرءتها في بعض المهارات التربوية الإيجابية لتنشئة الأطفال متعاونين ، وواثقين ، ومتعاطفين مع والديهم ، وهذه المعلومات أخذتها من كتب جميل جداً لجون جراى مؤلف كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة .
أما كتابة الذي قرأة فهو كتاب ( الأطفال من الجنة ) .
وإن شاء الله تعالى سوف أقوم بعون من الله أولاً وأخيراً بكتابة أهم نقاط هذا الكتاب في هذا المنتدى الجميل .
وكل الذي أتمناه منكم هو الدعاء لي ولزوجي وأولدي ولكم بالتوفيق في الحياة الدنيا والأخرة .
وختاماً لكم مني كل الشكر والتقدير .
أما الأن فمع الجزء الأول من هذا الكتاب :
1. إن أهم ما في التربية هو الحب وتوظيفه بالشكل السليم لتدعيم ومساندة أطفالك .
2. على الرغم من أن الحب هو أهم ما تتطلبه هذه العلاقة ، فإنه وحده غير كافٍ ، فإذا لم يتفهم الأباء والأمهات احتياجات أطفالهم الفريدة ، فلن يستطيعوا منحهم ما يحتاجون إليه اليوم .
3. قد يمنح الأباء والأمهات الحب ، ولكن ليس بالطريقة المفيدة لنمو أطفالهم .
4. بدون تفهم احتياجات الأطفال ، لن يستطيع الأباء والأمهات مساندة أطفالهم بشكل فعَّال .
5. بعض الأباء والأمهات يرون أنه في حال لم يفلح الحديث مع الأطفال ، فإن العقاب والتهديد بالعقاب هو الطريقة الوحيدة التي يعرفونها .
6. للتخلي عن طرق التربية القديمة ، يجب توظيف طرق أخرى حديثة .
7. لكي تكون الأباء والأمهات أفضل ، فإنه لا يكفي أن تتوقف عن عمل الأشياء المرفوضة .
8. العديد من الأباء والأمهات الذين لا يشاركون في التربية لا يدركون قدر المتعة التي تفوتهم .
9. الأطفال يتعاونون ويصبحون أكثر تفهماً عندما يتم منحهم النوع المناسب من الدعم والحب .
10. إن مشاكل أبنائنا تبدأ في المنزل ، ويمكن حلها في إطاره المحدود .
11. يجب أن يدرك الأباء والأمهات أن لديهم القدرة على تنشئة أطفال أقوياء ، واثقين من أنفسهم ، ومتعاونين مع أهلهم ، وبارين بهم .
12. إن الأباء والأمهات بحاجة إلى تغيير طرق التربية الخاصة بهم ، خصوصاً في عصرنا الحاصر ( عصر الانفتاح على العالم ) .
13. إذا أرد الأباء والأمهات أن يكون أطفالهم قادرين على المنافسة في العالم المفتوح ، فيجب إعداد هؤلاء الأطفال بأكثر الطرق التربوية الحديثة فاعلية .
14. إن تقوية إرادة الطفل وليس إضعافها هو أساس تنشئة أطفال واثقين من أنفسهم ، ومتعاونين مع أهلهم ، وبارين بهم .
15. إن الهدف من التربية الإيجابية هو خلق أطفال ذوي إرادة قوية ومتعاونين .
16. إن التربية الإيجابية تخلق أطفالاً بارين يتبعون القواعد دون الحاجة للتهديد ، ولكنهم يتصرفون ويتخذون القرارات تلقائياً من قلب مفتوح .
17. إن الأخلاق الحميدة لا تُفرض على هؤلاء الأطفال من الخارج ، ولكنها تنبع من داخلهم ، ويتم تعلمها بالتعاون مع الأباء والأمهات .
18. بدلاً من السعي وراء خلق أطفال جيدين ، تسعى التربية الإيجابية لخلق أطفال بارين .
19. إن الأطفال الواثقين من أنفسهم لا يخضعون لضغوط أقرانهم كما أنهم لا يشعرون بالحاجة للتمرد .
20. إن الخوف من الصراخ والضرب لم ي يؤدى إلى السيطرة ، ولكنه يؤدى إلى عدم استعداد الطفل للاستماع والتعاون .
21. إن الأباء والأمهات يبحثون عن طرق أفضل للتواصل مع أطفالهم لإعدادهم للضغوط المتزايدة للحياة اليومية ، ولكن للأسف فإنهم مازالوا يستخدمون طرق تربية قديمة .
22. أطفال اليوم أكثر إدراكاً وتعقيداً ، وهم يعرفون ما هو ظلم وإساءة ، لذلك فإن العقاب يقطع خطوط التواصل ، وبدلاً من أن تكون جزءاً من الحل ، فإنك ستصبح جزءاً من المشكلة .
23. إن العقاب يجعل منك عدواً يهرب الطفل منه بدلاً من أن تكون أباً أو أماً يلجأ إليه ليساعده .
24. يستمع الأبناء إلى آبائهم عندما يتعلم الأباء والأمهات كيف يستمعون لأبنائهم .
25. عندما يكون الأطفال متحكمين في زمام الأمور فإنهم يخرجون عن سيطرة والديهم .
26. عندما يكون الأطفال أكثر حساسية ، فإن استخدام العنف يعني الاستجابة بالعنف .
27. يمكن للآباء والأمهات أن يبقوا هادئين ، محبين ، ومحترمين عندما يعرفون ما يجب أن يفعلوا عندما يخرج الأطفال عن نطاق السيطرة .
28. إن طرق التربية المعتمدة على التخويف تعوق نمو أطفالنا الطبيعي ، وتجعل مهامنا كآباء وأمهات غير مجدية ، وتستهلك المزيد من الوقت .
29. من الشائع أن تشعر المرأة بالحيرة والارتباك مع كل الأشياء التي يجب عليها عملها ، أما الرجال فيكون تركيزهم الرئيسي منصباً على ما يمكنهم عمله ، فعندما لا يعرف الأباء والأمهات ما يمكنهم عمله لمساعدة أطفالهم ، فإنهم عادة لا يفعلون شيئاً ، أما الأمهات فعندما لا يدركن احتياجات أطفالهن ، فإنهن عادة ما يقمن بعمل أشياء أكثر أهمية .