عرض الاصدار الكامل : أنت رجل حياتي...دعوة للنقاش
المطر
10-10-2008, 01:50 PM
بالأمس وأنا أقرأ كتاب لجوزيف وكارولين ميسينجر بعنوان
كلمات نقتل بها أولادنا:66:
فوجئت بفقرة تتحدث عن النتائج الوخيمة لسماع الأطفال الذكورمن أمهاتهم
" أنت رجل حياتي"
تتحدث الطبيبة النفسانية فرانسواز دولتو عن الأمهات اللواتي يقضين على رجولة أبنائهن
فلكي يحظى الفتى برضا أمه، يعدل عن التحول إلى " رجل" ويقبل بلعب دور الرجل الأنثوي امتثالا لرغبة الأم غير المعلنة مما يؤدي إلى شذوذ جنسي كامن أو فعلي...؟؟؟؟؟؟؟؟
وقد كنت قد قٌرأت لإحدى الاستشاريات مقالا تتحدث فيه عن الشذوذ
وتقول أن المرأة التي تقول لابنها لا تفعل كذا أنت رجل هي امرأة جاهلة بخطورة ما ترتكبه في حق ابنها
وكأنها تدعوه للشذوذ:005:
فما رأيكن في هذه المعلومات ومدى صحتها؟؟؟؟؟؟؟
أتمنى تفاعلا لأن الأمر جد مهم
بالفعل الأمر خطير ومهم ..............
وكثيراً ما نسمع بعبارات نعتبرها عادية أوحتى حتمية ومع ذلك تعكسا أثراً سلبياً...على فلذاتنا.......
لاأخفيك عزيزتي أن هذه العبارة بغض النظر عما ذكرته .......فهي غير جادة.....ولا أرى فيها سوى حمل الأطفال على المسؤلية الغير محبذة...فيظن الطفل بمجرد سماعه لهذه العبارة أنه مسؤول عن الكل وأنه السيبل الوحيد لسعادة هذه الأم بالتالي التعلق الزائد بها وما ينتج عنه!!
قد يكون ماذكرته صحيحاً............أو فيه نسبة من الصحة ........لكنه بالطبع ليس خاطئاً
عموماًً الألفاظ يجب تنقيتها عند مخاطبة الأطفال..........ذكوراً وإناثاً........لأن لا نتسبب بما يضرهم..
مستقبلاً.........
هذا دلوي أدليت به ...............ولك شكري
شكرا لك عزيزتي المطر على هذا الموضوع الجاااد...
لكن بصرااحة لم أفهم ماذا تعنيين بهذا... أي كيف تكون الأم بقولها لابنها أنت رجل.. تكون تدعوه إلى الشذوذ الجنسي؟؟
أعتقد أن الأم عندما تقوول هذا لابنها تعني أن الرجل لا يفعل هذا الفعل ويجب على الطفل باتباع نهج الرجاال و عدم فعل ما ليس من صفاتهم؟؟
أرجووو منك التوضييح؟؟
مبدعة
10-10-2008, 11:16 PM
لحظة ما فهمت العلاقة بين كلمة لاتفعل هذا لانك رجل >> بالشذوذ؟؟
لا تفعل ماذا بالضبط ؟؟!
شمـــــ أمل ـــــعة
10-10-2008, 11:57 PM
ارى ان هذه الجملة تحمله عبئاً منذ صغره
ولكن انا ايضاً لم افهم علاقتها بالشذوذ ؟؟؟؟
نرجوا التوضيح منكن فكثير من الأمهات يحدثن أطفالهن بذلك !!!
من قرأتي عن الشذوذ -- يتضح انه خلل في هرمونات الفرد ويزيد هذا السلوك في البيئة التي تنعش من هذه الاخلاقيات وهي البيئة العشوائية التي لايتواجد بها اي قيم واي اخلاق --
لكن ان يكون للام دور في تنمية هذا السلوك حين تنادي ابنها باي لفظ -- لا اعتقد ان للامر رابط --
بل ربما كثيرات من يدلعن ابنائهن بتلقيبه بلقب حريمي كنوع من الدلال ولفترة ليست بالقليلة !!!!
معنى هذا سيكون هذا الولد ليس فقط شاذ بل مدرسة في الشذوذ؟؟؟؟؟؟؟؟
أ. نوره الصفيري
11-10-2008, 02:10 AM
....أنا قرأت ماكتبته الأخت المطر لكنني لم أفهمها ايضاً..ياليت الأخت توضح لنا الآمر بالضبط حتى نستطيع ان نشارك بآرائنا.....
سما الجنوب
11-10-2008, 02:14 AM
مافهمت .........ويش المقصود لاتفعل .........نتظر المطر توضح
المطر
11-10-2008, 04:36 PM
مرحبا بأخواتي العزيزات ومرحبا بأستاذتنا الفاضلة نورة
حقا سعدت بهذا التفاعل
وأنا مثلكم استغربت عندما قرأت هذه المعلومات
سأكتب لكن بالحرف الواحد ما كتبته الاستشارية في مقالها عن الشذوذ:
" كان هذه المرأة مصابة بعداوة الرجال، وأم لثلاثة أبناء يسبحون أمامها في حوض السباحة، كان أحدهم يتلاعب بالماء ويشاكس إخوانه بشكل طبيعي ككل تصرفات الذكور الطبيعية
بينما بدى الأخوة الاثنين الآخرين الهدوء التام والسلوك المؤدب أكثر من اللازم(أي بشكل غير طبيعي)
كانت الأم بين وقت وآخر تطل على الحوض وتقول لابنها المشاكس:
تأدب متى ستصبح رجلا (متى بتصير ريال)...؟؟؟
كان الولد يمارس اللعب بشكل طبيعي بينما هذه المرأة كما يبدو على وجهها تعاني من غدر أو ترك أو هجر الزوج، أو قد تكون مرت بتسلط ذكوري في مراحل حياتها الماضية والحاضرة
كما كانت قوية البنية، ضخمة الجثة، تنظر لابنها الطبيعي بين إخوته وتقول له:
متى بتصيرريال...؟؟؟
نظرت إلى الطفل فوجدته ينظر إليها بتساؤل...؟؟؟
إن هذا السؤال كفيل بتحطيم الطفل وجره إلى المثلية، فهو لا يعرف ماذا تعني الأم بكلمة رجل وماهي مواصفات الرجولة في نظرها.
المرأة ( المتخلفة) هي نفسها لا تعرف ماذا تعني كلمة رجل لأنها بالطبع لا تريده أن يكون رجلا بقدر
ما تريد طفلامنفصلا وفق ما يناسب عقلها المريض....
هذه المرأة تخرج رجال مثليين( وأغلبهم مفعول بهم) "
انتهى كلام الاستشارية
عندما قرأت مقالها لم أعره أي اهتمام
قلت اجتهادها الخاص و يحتمل الصواب والخطأ وهذه الكلمة أنت رجل قد سمعها أخوتي في الصغر
ولم يتخرجوا سوى رجالا أقوياء أكفاء تفخر بهم أمتهم
لكن عندما قرأت تلك الفقرة من الكتاب االتي كتبت في البداية الموضوع
قلت لابد وأن في الأمر سر لهذا دعوتكن للنقاش علنا نصل للمعلومة الصحيحة واللفظ الصحيح
لمخاطبة أبناءنا
في انتظار ردودكن
تقبلن تحياتي
أ. نوره الصفيري
11-10-2008, 04:42 PM
طيب عزيزتي ممكن أن تنلقي لنا بالحرف ماذكر بالكتاب لأن هذا ماكنت اسال عنه في الواقع؟؟؟
المطر
14-10-2008, 12:26 PM
أشكر لك اهتمامك أستاذتنا الفاضلة
أمرك أستاذة سأكتب الفقرة التي تتحدث عن الموضوع بالكامل
"أنت رجل حياتي" تقول الأم غير مدركة الوقع النفسي السام للرسالة التي توجهها إلى ابنها الصغير.
الحب المتناقض:
هل اعلان الحب هذا لولدها يسمم نفسيته؟
تتحدث الطبيبة النفسانية فرانسواز دولتو عن الأمهات اللواتي يقضين على رجولة أبنائهن فلكي يحظى الفتى برضا أمه، يعدل عن التحول إلى " رجل" ويقبل بلعب دور الرجل الأنثوي امتثالا لرغبة الأم غير المعلنة، مما يؤدي إلى شذوذ جنسي ( لواط) كامن أو فعلي
إن الحب المتناقض الذي قد تشعر به الأم تجاه ابنها هو شعور يعيق نموه على الصعيد العاطفي أو الجنسي
اختيار الكلمات:
إذا حدث لك أن ضممت ابنك الصغير بين ذراعيك قائلة له إنه رجل حياتك"لمجرد المزاح"، اعلمي أنه يأخذ كلامك جديا، خصوصا إذا كنت منفصلة عن أبيه
قد يبدو لك هذا النوع من إعلان الحب مثيرا للضحك، لكنه مضر ومتهور
لابد أنكم سمعتم عن فتى صغير يرغب في الزواج من أمه، هذا الاعتراف الظريف هو في قلب الطفل إعلان جاد عن نيته
تخيلوا للحظة واحدة أن تجيب أم ابنها فتقول:"أنت رجل حياتي وسنكون دوما معا. لن يأتي أي رجل آخر للعيش معنا"
هذا الوعد هو في الحقيقة اتفاق جهنمي بين الأم وابنها
ولكن سيقول لكم الجيران كلهم إن ابن هذه السيدة ابن حنون يعبد أمه العجوز، وهو على كل حال لم يتركها أبدا
عندما لا تريد الأم أن يتزوج ابنها وينجب لها الأحفاد، يعني هذا أنها تتصرف مع ابنها كزوجة وعذرية، وليس كأم.
في انتظار ردك أستاذة فالموضوع يهمني وبشدة
تحياتي
أ. نوره الصفيري
16-10-2008, 01:33 AM
عزيزتي ..تسلمين على كلامك وذوقك....
أولاً:بالنسبه للكلام الأول ....
كان هذه المرأة مصابة بعداوة الرجال، وأم لثلاثة أبناء يسبحون أمامها في حوض السباحة، كان أحدهم يتلاعب بالماء ويشاكس إخوانه بشكل طبيعي ككل تصرفات الذكور الطبيعية
بينما بدى الأخوة الاثنين الآخرين الهدوء التام والسلوك المؤدب أكثر من اللازم(أي بشكل غير طبيعي)
كانت الأم بين وقت وآخر تطل على الحوض وتقول لابنها المشاكس:
تأدب متى ستصبح رجلا (متى بتصير ريال)...؟؟؟
كان الولد يمارس اللعب بشكل طبيعي بينما هذه المرأة كما يبدو على وجهها تعاني من غدر أو ترك أو هجر الزوج، أو قد تكون مرت بتسلط ذكوري في مراحل حياتها الماضية والحاضرة
كما كانت قوية البنية، ضخمة الجثة، تنظر لابنها الطبيعي بين إخوته وتقول له:
متى بتصيرريال...؟؟؟
نظرت إلى الطفل فوجدته ينظر إليها بتساؤل...؟؟؟
إن هذا السؤال كفيل بتحطيم الطفل وجره إلى المثلية، فهو لا يعرف ماذا تعني الأم بكلمة رجل وماهي مواصفات الرجولة في نظرها.
المرأة ( المتخلفة) هي نفسها لا تعرف ماذا تعني كلمة رجل لأنها بالطبع لا تريده أن يكون رجلا بقدر
ما تريد طفلامنفصلا وفق ما يناسب عقلها المريض....
هذه المرأة تخرج رجال مثليين( وأغلبهم مفعول بهم) "
انتهى كلام الاستشارية
أنا لاأرفضه كرأي شخصي لها لكني ارفض تعميمة وتهويله...بمعنى أن قول الأم هالكلام"متى تصير رجال" كجملة بحد ذاتها لاتصنع المثلية وألا اصبح كل شبابنا مثليين!!!!!!! فأنا اؤكد أنه لاتوجد أم لم تقل هذه الكلمة لأبنها في وقت من الأوقات. فهذه الكلمة ممكن تهز ثقة الطفل بنفسه وتشعره بالضعف خصوصا أذا قيلت له دون غيره من الأشقاء... وتكررت كثيراً...
كما ان أشد من كلمة "متى تصير رجال" هو أن نقول"أنت حرمة لأنك تبكي" هذا أشد خطراً لو تكررت كثيراً على مسامع الطفل لفترة طويلة.....
...ولو لاحظتي كلام الأستشارية فهي وضعته في سياق معين على حسب معطيات وظروف معينة "المرأة كما يبدو على وجهها تعاني من غدر أو ترك أو هجر الزوج" "امرأة مصابة بعداوة الرجال" "كما كانت قوية البنية، ضخمة الجثة" يعني بوضع خاص معين يصدر من سيدة بحالة نفسيه وجسمانية وأجتماعية معينة وخاصة.. وليس من أم طبيعية تعيش وضع نفسي وأجتماعي طبيعي.....
لهذا نحن كقراء لايجب أن نعمم..ونجعل الأمر كشيء مطلق وقاعدة مطلقة تنطبق بكل الأوقات بجميع الحالات..هنا الخطأ...حتى ان هذه الكلمة وهذا الأسلوب لوحده لا يصنع مثليين ؟؟؟؟ بل هناك مجموعة من الظروف النفسية....الأسريه..الأجتماعية...التربوية ...وتجارب جنسية وتكوين جسدي وهرموني كلها مجتمعة ممكن أن تؤدي للمثلية....ومن أكثر عوامل الشذوذ هو تعرض الطفل للأعتداء الجنسي المكرر ...حتى يصبح يربط المتعه الجنسية بالعلاقة الشاذه....التي تمثل خبراتها الأولية مع الجنس...
وحتى كلام المؤلفة:"أنت رجل حياتي" تقول الأم غير مدركة الوقع النفسي السام للرسالة التي توجهها إلى ابنها الصغير.
الحب المتناقض:
هل اعلان الحب هذا لولدها يسمم نفسيته؟
تتحدث الطبيبة النفسانية فرانسواز دولتو عن الأمهات اللواتي يقضين على رجولة أبنائهن فلكي يحظى الفتى برضا أمه، يعدل عن التحول إلى " رجل" ويقبل بلعب دور الرجل الأنثوي امتثالا لرغبة الأم غير المعلنة، مما يؤدي إلى شذوذ جنسي ( لواط) كامن أو فعلي
إن الحب المتناقض الذي قد تشعر به الأم تجاه ابنها هو شعور يعيق نموه على الصعيد العاطفي أو الجنسي
اختيار الكلمات:
إذا حدث لك أن ضممت ابنك الصغير بين ذراعيك قائلة له إنه رجل حياتك"لمجرد المزاح"، اعلمي أنه يأخذ كلامك جديا، خصوصا إذا كنت منفصلة عن أبيه
هنا الدكتورة تحدثت عن أسرة بحالة خاصة (مكونة من أم وحيدة وابن فقط) كما أنها تحدثت عن حب من نوع خاص ومتناقض.....كما انها حددت المقصود من الصياغة:.."انت رجل حياتي" وكانها تكتفي به وبحبه وقربه عن بقية الرجال...
فهنا أيضا تتحدث عن وضع خاص...لحب من نوع خاص....
وهنا اود أن اذكر بعض التقاليد الخليجية ,,,ففي بعض دول الخليج يقوم الأهل بتلبيس الطفل الذكر الذهب في أعوامه الأولى...فأنا سبق وشهدت صورة لأحد أطفال زميلات الدراسة بامريكا وكانت من الكويت يلبس الذهب..وعندما لاحظت استغرابي أكدت لي ان هذه تعتبر تقاليد عندهم....وهذا لم يصنع مثليين...
أخواتي كل معلومة عن التربية وفن التعامل رائع أن نعرفها ونتعلمها وندرك أهميتها ..لكن عندما نأتي للبشر ليس هناك قاعدة مطلقة تصلح مع جميع الأشخاص بجميع الأوقات....فما يؤذيك ويحطمك ممكن أن يكون سبباً لقوة شخص آخر!!!! أن القوانين الخاصة بالبشر ليس هناك قاعدة ثابته بل تختلف من شخص لآخر.....
عزيزتي أنا قرأت بعض تعليقات الأخوات عن" أنت رجل حياتي" بانها تحمل الطفل مسئولية فوق طاقته..واستغربت جدا جدا؟؟؟ أين نحن من أم محمد الفاتح ..التي كانت تمسك بيده وهو طفل وتريه منارة القسطنطنيه ثم تخبره:بني أترى تلك المنارات؟؟أنت ستفتح تلك البلاد بإذن الله....
بالنسبه لعبارة "أنت رجل حياتي" فأنا شخصياً استخدم عبارة مشابهة بالصياغة مختلفه بالمعنى والهدف..فأنا اخبر طفلي الذكور (الله يحفظهم) بأنهم "رجالي" فأكد لهم أن أبيهم زوجي وشريكي وحبيبي وهم رجالي الذين أنجبتهم وسعيده وفخوره بهم و (من اعتمد عليه ببري وخدمتي بكبري وحمايتي) وأرى بريق الثقة والأعتزاز بالنفس بأعينهم في كل مرة أخبرهم بها...من رأي انه من الضروري أن يعرف أطفالنا أننا نتوقع منهم ولهم الشيء الكبير والكثير حتى في برهم لنا عند كبرنا... أيتها الأم ارفعي توقعاتك لأطفالك....
اتمنى انني وصلت فكرتي ورأي...وهو مجرد رأي
عزيزتي الاستاذة نورة ...
جزاك الله خيرا على توضيح هذه العبااارة... فعلا لاحظت أنه عندما نقول للطفل إفعل كذا فأنت رجل يتشجع أكثر.. ربما كما ذكرت أن ليس كل الأطفال تنطبق عليهم هذه القاعدة.. لاكنها مشجعه في أغلب الأحياان..
شكرا لك أختي المطر على طرحك لهذا الموضوع..
المطر
16-10-2008, 10:56 AM
أستاذتنا الغالية نورة
جزاك الله خيرا على التوضيح وجعله في ميزان حسناتك
وجعلنا الله ممن يستمعون الكلام فيتبعون أحسنه فهناك الكلام الحسن والكلام الأحسن
ونسأله أن يزيدنا علما وبصيرة
شكرا لك أختي شوق على مرورك الطيب