PDA

عرض الاصدار الكامل : من فضلك ساعديني؟!


زوزه
31-10-2008, 12:34 AM
لا اعرف يا عزيزتي كيف ابدا مشكلتي هي في الحقيقه غريبة نوع ما ولاكن ارجو ان تساعديني بكل ما عندك .مشكلتي هي انني اجد صعوبة في النطق وفي مخارج الحروف اي التأتأة مما يجعلني افضل الصمت دائما ع التحدث ولا اجيد فصاحة الكلام والنطق كنت بأيام الدراسه لا اشارك با الصف وقليل مما لدي من الاصدقاء,افضل الوحدة دائما, ليس لدي علاقات مع الاخرين كل هذا بسبب تحرجي من لساني والتأتأة في الكلام كما كنت اواجه الصعوبات من الذين حولي اهلي ,اقاربي ,والدي, اصدقائي ,فعندما اقوم با التحدث يظهر ع المستمع لي علامات التضجر والملل ويحاول ان يتحدث عني بدلاًمني غير هذا لا اجد با الاهميه في منافشا تهم لي في الامور وكأني معدومه وهذا بسببي لاني لا اناقش ولا آخذ برأي الغير
لدرجة انو احيانا اتعب نفسيا بسبب ما انا عليه .الحمد الله اجتزت مرحله المدرسه بخير والان انا ادرس بكا لوريوس لا كن هي نفش المشكله تراودني غير هذا انا الان مقبله ع زواج وخوفي الاكبر ان هذة المشكله تضعف الحوار والتفاهم مع زوجي او انه يتضجر مني مع العلم انه يعرف مشكلتي قبل ان يتقدم لي .وايضا تربيتي لاولادي هل هذة المشكله تسبب لي ازمة في الحياه انني لا اجد لها حلاً فعلت كل ما في وسعي من نذر وصلاة ,,,, علما بأن هذة المشكله بدأت معي منذ الصغر ولا اعرف ما السبب وتزداد معي اثناء التوتر والقلق وتخف اثناء مصارحت من اتحدث معه بردعه لي كأن يقول لي تكلمي عدل وش فيك ؟مع انها تسبب لي الصدمه والاحراج .ساااااااااااااعديني عزيزتي فأني محتاااجه لك واسال الله ان يوفقك دنيا واخره

أ.سماح هتان
31-10-2008, 04:22 PM
لا شيء عظيم يمكن أن يتحقق لأي إنسان إلا إذا كان يتحلى بالشجاعة

أ.سماح هتان
31-10-2008, 04:23 PM
التأتأة الحقيقية مظهر من مظاهر عدم الطلاقة في الكلام والتي تستمر لفترات طويلة من الحياة وقد تؤثر نفسيا وبشكل سيئ على الإنسان، سواء في حياته العملية أم العلمية أم الاجتماعية؛ لذا يفضل أن يتم التعامل معها مبكرا بعمل برنامج منزلي يساعد الأهل في طريقة التعامل مع المشكلة وكذلك برنامج تدريبي مباشر للحد من تطور الأعراض والمظاهر.


للتأتأة ثلاثة مظاهر أساسية وهي:

- التكرار لمقطع أو كلمة.
- التوقف أي توقف الصوت أو الهواء أثناء إصدار هذا الصوت، مثل (ك- فراغ- ثم كامل).
-الإطالة، مثل سس----------يارة.


العلاج الوحيد المتوفر حاليا للحد من التأتأة أو التخلص منها هو التدريب الكلامي لدى إخصائي نطق ولغة، ونتائج التدريب ونجاحه يحكمها عدد من الأمور أهمها:

- عمر المتدرب ومدة التأتأة التي مر بها.
- طبيعة التأتأة.
- الظروف الأسرية والنفسية المصاحبة.
- اقتناع الشخص بوجود مشكلة لديه والرغبة بحلها نتيجة لما يرده هو وليس أبواه أو الآخرون.
- الالتزام بما يتطلبه التدريب من طرق وتقنيات قد يحتاج الشخص إلى اتباعها طوال عمره.
- الالتزام بالوقت الكافي للتدريب؛ فالتأتأه كما أصفها دائما تشبه الحمية الغذائية فلا يمكن اتباعها فترة ثم التوقف عنها فترة ثم الرجوع، وأيضا يجب أن يتم تطبيقها عن اقتناع وإلا فلن تعطي النتائج المطلوبة، ثم هي طريقة حياة وليست فترة مؤقتة، ثم تنتهي؛ لأن الوزن الزائد قد يرجع عند التوقف عن اتباع أي حمية كانت.

إذًا مشكلة التأتأة ليست مستحيلة الحل بل متراكمة حول طبيعتها وطبيعة الشخص المتأتئ وعدد آخر من الظروف، ويمكن الحد منها بشكل كبير مع توافر الظروف والاستعداد والتعاون بين المدرب والمتدرب والأهل..

يوجدحلولاً اخرى لهذه المشكلة

يبدأ الحل احياناً من دكتور الأنف والأذن والحنجرة
حيث يتم التأكد من سلامة الأجهزة الصوتية والخاصة بالتخاطب من أي خلل
، فمثلا الضعف في السمع والأذن يلازمه ضعف في الكلام وهكذا
إذا تأكدت من سلامة الأجهزة الكلامية

الخطوة الثانية
العيادة النفسية

عند الطبيب النفسي يتم التأكد من أن سبب التأتأة هو
من الخوف من مواجهة الآخرين والتحدث أمامهم
والاختلاط بأناس جدد ( الرهاب الاجتماعي ) وهذا لب القضية ،
ويتم علاجه بالجلسات التدريبية بالحوار وجلسات الأسترخاء مع الأخصائي ( السلوكي المعرفي ) وهذا مااتوقعه في مشكلتك لأنك ذكرتي انها تتزايد لديك المشكله عند المواجهه المواقف المصاحبه بتوتر كبير ، فمن المعروف أنها تزيد في حالات الضغط النفسي، خاصة عندما يتعرض الشخص لموقف محرج يزيد فيه تركيز الناس عليه).


المرحلة الثالثة :
عيادة المخ والأعصاب :
وينصح في البداية بالذهاب إلى دكتور أمراض مخ وأعصاب
لوجود تخصص آخر وهو جراحة مخ وأعصاب
وتحليل المشكلة هنا يكون بوجود بؤرة كامنة فيالمخ
( قد تكون صرعية نادرة ) تؤثر على مسار الإشارات العصبية الكهربائية
التي يرسلها المخ في الأعصاب إلى اللسان مثلاً فيتكلم الإنسان ،
وتؤثر على كهربائية المخ فلهذا يكون المصاب بالتأتأة
يتكلم بطلاقة أحياناً وأحياناً ينحبس الكلام عنده
وأحياناً يكرر الحرف وأحياناً ينقطع الكلام عليه وسط الكلمة
أويشدد الحرف وهكذا لتوتر كهربائية المخ ،
فيتم عمل تخطيط للمخ وأشعةرنين مغناطيسي
ثم بعد ذلك يشخص المرض على حسب الحالة
ولهذا تتداخل الحالة الثالثة مع الثانية في كون أن المريض مع تأتأته
يتجنب الناس ويعتقد أنه لن يستطيع التحدث أمامهم
وهكذا إلى أن يصل إلى الناحية النفسية ،
ولكن إذا حلت المشكلة العصبية انحلت المشكلة النفسية.



بعض النقاط المهمة والإرشادات الضرورية حول مسألة التأتأة:

• التدريب يكون ناجحا بنسبة جيدة مع الالتزام بما يطلبه المختص والاستمرار لحين نهاية البرنامج.
• الشخص الذي يعاني من التلعثم أو التأتأة يتأتئ عندما يتحدث مع نفسه أو مع الجمادات والحيوانات وعندما يتحدث بحديث منغم مثل القرآن والأناشيد والغناء.
• لا يوجد علاقة مباشرة بين الذكاء والتأتأة، بل إن معظم من لديهم تأتأة يكونون من المتفوقين في الدراسة ولديهم حساسية عالية. .
• ركزي على المهارات الأخرى التي تجيدينها. .

زوزه
01-11-2008, 11:06 PM
لا حرمك الله من ريح الجنه