مبدعة
15-07-2007, 01:35 PM
دخلت غرفتها .. أضاءت الأنوار .. نظرت إلى حاجياتها المبعثرة في أرجاء حجرتها ..وسريرها .. كيف كان يناقض كل معنى للترتيب والنظام الذي اعتاد عليه .
لم تستطع ترتيبه لقد كان يومها حافل بالمناسبات والزيارات والولائم .. التي تحملت مسئوليتها هي وحدها .. نظراً لأنها الفتاة الوحيدة في المنزل ..
اتكأت على الحائط .. أرخت عضلاتها وأعصابها المشدودة .. نظرت إلى الساعة .. أدركت تأخر الوقت وحاجتها الماسة إلى النوم..
حملت ملابس نومها .. خرجت إلى الحمام ..
تجده مشغولاً .. تنتظر .. ولكن الملل كان أسرع ..
عادت إلى حجرتها .. أغلقت الباب وبدلت ملابسها.. ثم أطفأت الانوار .. وبدات بالسير نحو سريرها وهي تتلمس الجدران .. في الظلام الدامس .. تصل سريرها .. تتمدد عليه وتلقي بعناء يوم شاق ومرهق وتستسلم للنوم ...
فجأة تحس بشيء يلامس يدها ... لم تتحرك من شدة الخوف والذهول..
وبعدها أحست بزفير أحد ما يحرق جسدها .. ثم تتوالى بعد ذلك حركات بسيطة ولكنها مخيفة ..
تبدأ بالانسحاب من السرير ببطء شديد ..
تزحف على الارض .. حتى تصل الباب .. تفتحه بتأني وخوف وارتعاش ..
تضيء الأنوار .. ثم تمد يدها على فراشها الوردي وتمسكه بإحكام .. ثم تغمض عينيها ..
ثم وبتوقيت واحد تسحب الفراش وتصرخ بأعلى صوتها ..
يفزع الجميع من صوت الانذار ويجتمعون بسرعة .. يتسألون ..
ترتاح وتفتح عينيها .. لترى الجميع قد اقتربوا منها ولكن تعابير وجوههم لم تحمل أي معنى للفزع أو الخوف أو حتى القلق .. بل كانت تميل إلى اللوم أكثر ..
تبدأ بتحريك رأسها ببطء شديد وكأن مفاصلها تحجرت تنظر نحو سريرها ..
ثم ترسم على شفتيها ابتسامة جميلة تحمل أجمل تعبير لخجل فتاة وحياؤها ..
لقد كان أخوها الصغير ..
ذلك الطفل البريء الذي كان يلعب مع أقرانه .. فاختباء في حجرة أخته .. واختطفه النوم قبل أن يجده أحد ..
حرر في 1420
لم تستطع ترتيبه لقد كان يومها حافل بالمناسبات والزيارات والولائم .. التي تحملت مسئوليتها هي وحدها .. نظراً لأنها الفتاة الوحيدة في المنزل ..
اتكأت على الحائط .. أرخت عضلاتها وأعصابها المشدودة .. نظرت إلى الساعة .. أدركت تأخر الوقت وحاجتها الماسة إلى النوم..
حملت ملابس نومها .. خرجت إلى الحمام ..
تجده مشغولاً .. تنتظر .. ولكن الملل كان أسرع ..
عادت إلى حجرتها .. أغلقت الباب وبدلت ملابسها.. ثم أطفأت الانوار .. وبدات بالسير نحو سريرها وهي تتلمس الجدران .. في الظلام الدامس .. تصل سريرها .. تتمدد عليه وتلقي بعناء يوم شاق ومرهق وتستسلم للنوم ...
فجأة تحس بشيء يلامس يدها ... لم تتحرك من شدة الخوف والذهول..
وبعدها أحست بزفير أحد ما يحرق جسدها .. ثم تتوالى بعد ذلك حركات بسيطة ولكنها مخيفة ..
تبدأ بالانسحاب من السرير ببطء شديد ..
تزحف على الارض .. حتى تصل الباب .. تفتحه بتأني وخوف وارتعاش ..
تضيء الأنوار .. ثم تمد يدها على فراشها الوردي وتمسكه بإحكام .. ثم تغمض عينيها ..
ثم وبتوقيت واحد تسحب الفراش وتصرخ بأعلى صوتها ..
يفزع الجميع من صوت الانذار ويجتمعون بسرعة .. يتسألون ..
ترتاح وتفتح عينيها .. لترى الجميع قد اقتربوا منها ولكن تعابير وجوههم لم تحمل أي معنى للفزع أو الخوف أو حتى القلق .. بل كانت تميل إلى اللوم أكثر ..
تبدأ بتحريك رأسها ببطء شديد وكأن مفاصلها تحجرت تنظر نحو سريرها ..
ثم ترسم على شفتيها ابتسامة جميلة تحمل أجمل تعبير لخجل فتاة وحياؤها ..
لقد كان أخوها الصغير ..
ذلك الطفل البريء الذي كان يلعب مع أقرانه .. فاختباء في حجرة أخته .. واختطفه النوم قبل أن يجده أحد ..
حرر في 1420