عازفة سيمفونية السعادة
06-01-2009, 11:43 PM
الدنيا عند المحب
ان ما يميز طموحات المحب انه يفكر بإيجاب ويطمح
ان المحب طموح يرغب في تحقيق ما يريد وهو يحدد ذلك
وفق خطة محكمة ودقيقة وكثير التخطيط وتخطيطه هادئ
وفيه ثقة بالنجاح ولا يشغف بنل المطالب والدنيا فهو
يستمتع خلال تحقيق طموحاته ولا أقول في تحيق طموحاته
لان المتعة والسعادة في العملية وألان وليست عندما يتحقق امر ما فقد لا يتحقق
والدنيا عند المحب عمليه وليست نتيجة فهو يتمتع بما يقوم به ولا ينتظر ليتمتع ويسعد
ان المحب يبدأ اولا يرسم رسالته في الحياة والتي فيها العبادة لله بمفهومها الصحيح هو
كل ما كان لله خالصا من عبادة لله ونفع للنفس والآخرين والأرض والكون
المحب بعد ان يرسم رسالته يكتب لنفسه رؤية نهائية يود أن يلقى الله بها ومن ثم يقطع هذه الرؤية الكبيرة إلى
خطط صغيرة وتفصيلية ويضع لنفسه برنامج متابعة يتابع فيه تحقيق مخططاته ,
ويشمل المحب في مخططاته الحياة والآخرة والنفس والآخرين وجوانب الحياة والمختلفة والكون والأرض والبيئة ومخلوقات الله العديدة والمتنوعة
ويخص بالعطاء القريبين منه وخير المستفيدين منه أهله والقريبون (خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهله ) فمن هذه تعرف المحب
فالمحب يظهر في السفر ومع الأقربين وفي الأزمات وفي الملمات وفي المنعطفات فبينما الآخرون جيدين إلا انه عندما تظهر فترات التمحيص يبقى صامد
وتعرف الإنسان محبا كان ام لا
في السفر بالذات اذا كان سفرا طويلا او في أزمة بالذات مالية وفي الملمات وبالذات الأمنية وفي المنعطفات وبالذات فيما يخص الجاه والشهرة والمنصب
فاذا هو صامد ثابتا محبا معاملا الناس بمحبة فهو المحب
فابليس يظهر تقيا وإذا جد الجد نكص على عبقيه
فالمحب ينمي عنده هذا الامر ويتدرب عليه فقد يظهر أحيانا في مرحلة النضج فيخاف ويتصرف بطريقة غير حبية لكنه يستفيد وينضج ويعذر نفسه ثم يتعلم فلا يعود لمثلها أو بدرجة كثافتها
ولكل محب خطة مكتوبة فهو لا يدغدغ مشاعره ويكذب على نفسه بقوله أن لدي خططا لكني لا اكتبها
ملخص موضوع د.صلاح "فواصل"
:029:
ان ما يميز طموحات المحب انه يفكر بإيجاب ويطمح
ان المحب طموح يرغب في تحقيق ما يريد وهو يحدد ذلك
وفق خطة محكمة ودقيقة وكثير التخطيط وتخطيطه هادئ
وفيه ثقة بالنجاح ولا يشغف بنل المطالب والدنيا فهو
يستمتع خلال تحقيق طموحاته ولا أقول في تحيق طموحاته
لان المتعة والسعادة في العملية وألان وليست عندما يتحقق امر ما فقد لا يتحقق
والدنيا عند المحب عمليه وليست نتيجة فهو يتمتع بما يقوم به ولا ينتظر ليتمتع ويسعد
ان المحب يبدأ اولا يرسم رسالته في الحياة والتي فيها العبادة لله بمفهومها الصحيح هو
كل ما كان لله خالصا من عبادة لله ونفع للنفس والآخرين والأرض والكون
المحب بعد ان يرسم رسالته يكتب لنفسه رؤية نهائية يود أن يلقى الله بها ومن ثم يقطع هذه الرؤية الكبيرة إلى
خطط صغيرة وتفصيلية ويضع لنفسه برنامج متابعة يتابع فيه تحقيق مخططاته ,
ويشمل المحب في مخططاته الحياة والآخرة والنفس والآخرين وجوانب الحياة والمختلفة والكون والأرض والبيئة ومخلوقات الله العديدة والمتنوعة
ويخص بالعطاء القريبين منه وخير المستفيدين منه أهله والقريبون (خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهله ) فمن هذه تعرف المحب
فالمحب يظهر في السفر ومع الأقربين وفي الأزمات وفي الملمات وفي المنعطفات فبينما الآخرون جيدين إلا انه عندما تظهر فترات التمحيص يبقى صامد
وتعرف الإنسان محبا كان ام لا
في السفر بالذات اذا كان سفرا طويلا او في أزمة بالذات مالية وفي الملمات وبالذات الأمنية وفي المنعطفات وبالذات فيما يخص الجاه والشهرة والمنصب
فاذا هو صامد ثابتا محبا معاملا الناس بمحبة فهو المحب
فابليس يظهر تقيا وإذا جد الجد نكص على عبقيه
فالمحب ينمي عنده هذا الامر ويتدرب عليه فقد يظهر أحيانا في مرحلة النضج فيخاف ويتصرف بطريقة غير حبية لكنه يستفيد وينضج ويعذر نفسه ثم يتعلم فلا يعود لمثلها أو بدرجة كثافتها
ولكل محب خطة مكتوبة فهو لا يدغدغ مشاعره ويكذب على نفسه بقوله أن لدي خططا لكني لا اكتبها
ملخص موضوع د.صلاح "فواصل"
:029: