أ. نوره الصفيري
27-07-2007, 07:47 PM
د. سلمان بن محمد بن سعيد
هذه الأيام نعيش موسم الزواجات والأعراس، ولكل متزوج ومتزوجة ذكريات لا تُنسى مع ليلة الدخلة وما يحدث في تلك الليلة فيه الكثير من الخيال والأمال لشخصين يلتقيان لأول مرة، وبالنسبة للعريس يبقى فض البكارة هاجسا ذا دلالة كبيرة ومهمة، إلا ان بعض الرجال ينقصهم التثقيف الجنسي وكيف يقضي ليلة الدخلة، لا أن يكون همه أن يثبت رجولته بفض البكارة، ولعله من المناسب أن نلقي بعض الضوء عن غشاء البكارة، فغشاء البكارة غشاء رقيق جدا به فتحة أو أكثر لخروج دم الدورة الشهرية، وهو غشاء قليل الدم نسبيا، وعند تمزقه ينزل القليل من الدم، فلا يسرح خيال المقدمون على (ليلة الدخلة) بأنهم سيرون أنهارا من الدم دليلا لرجولتهم وفحولتهم وعفاف من اقترنوا بها، وأنواع غشاء البكارة أربعة أكثرها شيوعا مايسمى بهلالي الشكل، وهناك نوع لا يكون فيه فتحة لخروج دم الحيض، مايستوجب تدخلا جراحيا من طبيبة النساء، وهناك نوع مطاطي (الاستك) لا ينفض إلا مع ولادة المرأة، فانتبهوا لذلك أيها المقدمون على الزواج، وفي الماضي كان اللقاء والرؤية الأولى هي بالفعل في ليلة الدخلة، أما الآن (وهو الواجب) تتم المشاهدة قبل الزواج (بوجود محرم) وتطبيق الشريعة في الرؤية الشرعية حل أو منع الكثير من المشاكل الزوجية التي تقع بعد الزواج عندما يكون الزواج (شختك بختك) والكثير من الرجال والنساء لهم ذكرياتهم مع (ليلة الدخلة) وأجمل ماسمعته من طرف عن ليلة الدخلة ان أحدهم وجد عروسه خائفة (ومكتربة) فبادرها بسؤال يقول فيه (أخوك محمد ايش اسمه) ما أدى إلى ضحكها، ودخولهما في جو رومانسي، وفي الماضي كانت مقاييس العروس عند الأمهات وكبيرات السن (مهيب شينه) فيقدم من يريد الزواج معتمدا على مقاييس أمه أو أخته في أن العروس مناسبة جدا (مهيب شينه) والرجل مهما يكن كبيرا في السن عندما يريد الزواج بأخرى (في الماضي) كان أهم شرط لديه ان تكون صغيرة في السن مهما كان قد بلغ من العمر عتيا، وقد حدثني من أثق به بقصة تبين منها أمران، الأول بر (الاولين) بآبائهم وطاعتهم لهم والأمر الآخر انكم (على نياتكم ترزقون) فقد قام احد كبار السن بخطبة فتاتين صغيرتين من إحدى العوائل، إحداهما تكبر الأخرى ببضع سنين، واحدة له والأخرى لابنه الشاب، وعند الملكة اختار (الشايب) الأصغر سنا لتكون له والكبيرة لابنه الشاب، وبعد ليلة الدخلة قال (الشايب) لابنه الشاب إن زوجتك (زوجة ابنه) أجمل من اختها (زوجة الأب) بكثير، فعلى نياتكم ترزقون، وإلى سوانح قادمة بإذن الله.
هذه الأيام نعيش موسم الزواجات والأعراس، ولكل متزوج ومتزوجة ذكريات لا تُنسى مع ليلة الدخلة وما يحدث في تلك الليلة فيه الكثير من الخيال والأمال لشخصين يلتقيان لأول مرة، وبالنسبة للعريس يبقى فض البكارة هاجسا ذا دلالة كبيرة ومهمة، إلا ان بعض الرجال ينقصهم التثقيف الجنسي وكيف يقضي ليلة الدخلة، لا أن يكون همه أن يثبت رجولته بفض البكارة، ولعله من المناسب أن نلقي بعض الضوء عن غشاء البكارة، فغشاء البكارة غشاء رقيق جدا به فتحة أو أكثر لخروج دم الدورة الشهرية، وهو غشاء قليل الدم نسبيا، وعند تمزقه ينزل القليل من الدم، فلا يسرح خيال المقدمون على (ليلة الدخلة) بأنهم سيرون أنهارا من الدم دليلا لرجولتهم وفحولتهم وعفاف من اقترنوا بها، وأنواع غشاء البكارة أربعة أكثرها شيوعا مايسمى بهلالي الشكل، وهناك نوع لا يكون فيه فتحة لخروج دم الحيض، مايستوجب تدخلا جراحيا من طبيبة النساء، وهناك نوع مطاطي (الاستك) لا ينفض إلا مع ولادة المرأة، فانتبهوا لذلك أيها المقدمون على الزواج، وفي الماضي كان اللقاء والرؤية الأولى هي بالفعل في ليلة الدخلة، أما الآن (وهو الواجب) تتم المشاهدة قبل الزواج (بوجود محرم) وتطبيق الشريعة في الرؤية الشرعية حل أو منع الكثير من المشاكل الزوجية التي تقع بعد الزواج عندما يكون الزواج (شختك بختك) والكثير من الرجال والنساء لهم ذكرياتهم مع (ليلة الدخلة) وأجمل ماسمعته من طرف عن ليلة الدخلة ان أحدهم وجد عروسه خائفة (ومكتربة) فبادرها بسؤال يقول فيه (أخوك محمد ايش اسمه) ما أدى إلى ضحكها، ودخولهما في جو رومانسي، وفي الماضي كانت مقاييس العروس عند الأمهات وكبيرات السن (مهيب شينه) فيقدم من يريد الزواج معتمدا على مقاييس أمه أو أخته في أن العروس مناسبة جدا (مهيب شينه) والرجل مهما يكن كبيرا في السن عندما يريد الزواج بأخرى (في الماضي) كان أهم شرط لديه ان تكون صغيرة في السن مهما كان قد بلغ من العمر عتيا، وقد حدثني من أثق به بقصة تبين منها أمران، الأول بر (الاولين) بآبائهم وطاعتهم لهم والأمر الآخر انكم (على نياتكم ترزقون) فقد قام احد كبار السن بخطبة فتاتين صغيرتين من إحدى العوائل، إحداهما تكبر الأخرى ببضع سنين، واحدة له والأخرى لابنه الشاب، وعند الملكة اختار (الشايب) الأصغر سنا لتكون له والكبيرة لابنه الشاب، وبعد ليلة الدخلة قال (الشايب) لابنه الشاب إن زوجتك (زوجة ابنه) أجمل من اختها (زوجة الأب) بكثير، فعلى نياتكم ترزقون، وإلى سوانح قادمة بإذن الله.