قمة الإبداع
13-03-2007, 12:03 PM
في إطار مفاهيم عديدة حول ندية الزوج ومنافسته في سلطة اتخاذ القرار في الحياة الزوجية، ثار
جدل واسع على مر الأزمان حول الأدوار الزوجية فيما يتعلق بالأعمال والمهام المنزلية، وتربية الأولاد، والمساعدة في الأعمال المنزلية، كيفية اتخاذ القرارات بين الزوجين واحترام خصوصيات الزوج والزوجة، الأنشطة المشتركة بين الزوجين وطرق حلّ المشكلات الزوجية. إلا أن الجدل يجهل في كثير من الأحيان العلاقة بين المستوى العلمي والاقتصادي للزوج والزوجة وأثر ذلك على الشراكة بينهما؛ولا سيما فيما يتعلق باتخاذ القرار داخل الأسرة وفي شتى المجالات.
http://www.asyeh.com/gallery/gif/1171996422.gif
وكثير من الناس لا يدركون أنه كلما ارتفع المستوى العلمي للزوجين ومستوى الدخل ارتفعت الشراكة بينهما، وهذا لا يدحض الجزم بأن الأعمال المنزلية غالباً ما تكون على عاتق الزوجة. ويتشارك الأزواج باتخاذ القرار الموحد في الأمور التالية: الإنفاق، الإنجاب، الذهاب إلى الطبيب، سياسة تربية الأولاد. بينما تتحمل غالب النساء مسؤولية تربية الأولاد. كما يوجد تفاوت بين كثير من المجتمعات من حيث تفرّد المرأة باتخاذ القرارات المالية الخاصة بها. وفيما يتعلق بطرق حلّ النزاعات بين الزوجين لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أسلوب الحوار وأسلوب المناقشة كوسيلة حل وسطية.
إن أكثر التصنيفات الاجتماعية للحالات الأكثر عرضة لصراع الأدوار وأكثر الأزواج عرضة للتنازع على سلطة أخذ القرار في الحياة الزوجية هم الزوجة المتسلطة والزوج المتسلط في منزل واحد حيث لا يمكن لأحدهما أن يتنازل عن رأيه، كما يوجد الزوجان من بيئة أسرية مختلفة أي إذا كانت الزوجة من بيئة أسرية تربت على التشاور والاحترام المتبادل، بينما يكون الرجل من بيئة أسرية تربى فيها على أن الرجل وحده الآمر الناهي أو العكس، كذلك إذا كان هنالك تفاوت طبقي وثقافي بين الزوجين أو هناك عدم انسجام فكري ونضج عاطفي وعقلي متبادل بينهما، أو نقص معرفي في الحقوق والواجبات الشرعية بين الرجل والمرأة أو فقدان الثقة فيما يتعلق باتخاذ القرارات السليمة، أو إصابة أحد الزوجين بأمراض نفسية واضطرابات سلوكية.. كل هذه التصنيفات تؤدي إلى نزاع زوجي حول اتخاذ القرار.
من المهم جدًا أن يتفق الزوجان على تحديد الوظائف والأدوار وتوزيع المسؤوليات بينهما بشكل واضح حيث يستطيع كل منهما مراجعة ما تم الاتفاق عليه بينهما في حال وجد أي خلاف زوجي. ولكي يتمكن الزوجان من رسم حدود هذه العلاقة لابد أن يتسلحا بالمشاركة والمصارحة والمشاورة.
ينظر الرجل والمرأة إلى أمور الحياة ومجرياتها من نقاط أفضلية متغايرة؛ إذ كل منهما ينظر إلى نفس الموضوع بصورة مختلفة. وعادة ما يكون الاختلاف في وجهات النظر لكثير من الأمور نظراً لاختلاف تكوين الشخصية والخبرة الحياتية عند كل من الزوجين. لذلك على كل منهما أن يسعى لفهم وجهة نظر الآخر واحترامها وتقبلها، ولأن الاختلافات هنا واردة فإن الرجل يتكلم بلغة مختلفة عن لغة المرأة، عادة ما يكون الرجل دقيقا في اختيار عباراته وواضحا ومباشرا، بينما نرى المرأة تتكلم بلغة المشاعر قبل توضيح المعلومات التي تريدها، أيضاً يختلف الرجل عن المرأة في اتخاذ القرارات لاختلاف أسلوب التفكير.
إن طرق اتخاذ القرار بين الزوجين تختلف من زوج لآخر، ويعود ذلك إلى الاتفاق بين الزوجين سواء أكان اتخاذ القرار من قبل الرجل أم قرارا تشاركيا، أم أن يكون الرجل له المرجعية النهائية في حال اختلف الزوجان في اتخاذ قرار موحد. وذلك لأن صورة المرأة للرجل ترتبط بسيكولوجية المرأة ونظرتها للرجل حيث يتعامل الرجل مع الأحداث ومع الوقائع على أساس أنها جزء من العالم الخارجي، وبالتالي فهو يستطيع التحكم فيها وإصدار قرار بشكل عاجل. أما بالنسبة للمرأة فكل الأحداث والوقائع المتعلقة بالأسرة تمر عبر دواخلها فكل عالم الأسرة هو عالم داخلي، فلابد للإنسان أن تكون ذاته بعيدة شيئاً ما عن الموضوع الذي يتعامل معه ليتخذ القرار السليم.
جدل واسع على مر الأزمان حول الأدوار الزوجية فيما يتعلق بالأعمال والمهام المنزلية، وتربية الأولاد، والمساعدة في الأعمال المنزلية، كيفية اتخاذ القرارات بين الزوجين واحترام خصوصيات الزوج والزوجة، الأنشطة المشتركة بين الزوجين وطرق حلّ المشكلات الزوجية. إلا أن الجدل يجهل في كثير من الأحيان العلاقة بين المستوى العلمي والاقتصادي للزوج والزوجة وأثر ذلك على الشراكة بينهما؛ولا سيما فيما يتعلق باتخاذ القرار داخل الأسرة وفي شتى المجالات.
http://www.asyeh.com/gallery/gif/1171996422.gif
وكثير من الناس لا يدركون أنه كلما ارتفع المستوى العلمي للزوجين ومستوى الدخل ارتفعت الشراكة بينهما، وهذا لا يدحض الجزم بأن الأعمال المنزلية غالباً ما تكون على عاتق الزوجة. ويتشارك الأزواج باتخاذ القرار الموحد في الأمور التالية: الإنفاق، الإنجاب، الذهاب إلى الطبيب، سياسة تربية الأولاد. بينما تتحمل غالب النساء مسؤولية تربية الأولاد. كما يوجد تفاوت بين كثير من المجتمعات من حيث تفرّد المرأة باتخاذ القرارات المالية الخاصة بها. وفيما يتعلق بطرق حلّ النزاعات بين الزوجين لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أسلوب الحوار وأسلوب المناقشة كوسيلة حل وسطية.
إن أكثر التصنيفات الاجتماعية للحالات الأكثر عرضة لصراع الأدوار وأكثر الأزواج عرضة للتنازع على سلطة أخذ القرار في الحياة الزوجية هم الزوجة المتسلطة والزوج المتسلط في منزل واحد حيث لا يمكن لأحدهما أن يتنازل عن رأيه، كما يوجد الزوجان من بيئة أسرية مختلفة أي إذا كانت الزوجة من بيئة أسرية تربت على التشاور والاحترام المتبادل، بينما يكون الرجل من بيئة أسرية تربى فيها على أن الرجل وحده الآمر الناهي أو العكس، كذلك إذا كان هنالك تفاوت طبقي وثقافي بين الزوجين أو هناك عدم انسجام فكري ونضج عاطفي وعقلي متبادل بينهما، أو نقص معرفي في الحقوق والواجبات الشرعية بين الرجل والمرأة أو فقدان الثقة فيما يتعلق باتخاذ القرارات السليمة، أو إصابة أحد الزوجين بأمراض نفسية واضطرابات سلوكية.. كل هذه التصنيفات تؤدي إلى نزاع زوجي حول اتخاذ القرار.
من المهم جدًا أن يتفق الزوجان على تحديد الوظائف والأدوار وتوزيع المسؤوليات بينهما بشكل واضح حيث يستطيع كل منهما مراجعة ما تم الاتفاق عليه بينهما في حال وجد أي خلاف زوجي. ولكي يتمكن الزوجان من رسم حدود هذه العلاقة لابد أن يتسلحا بالمشاركة والمصارحة والمشاورة.
ينظر الرجل والمرأة إلى أمور الحياة ومجرياتها من نقاط أفضلية متغايرة؛ إذ كل منهما ينظر إلى نفس الموضوع بصورة مختلفة. وعادة ما يكون الاختلاف في وجهات النظر لكثير من الأمور نظراً لاختلاف تكوين الشخصية والخبرة الحياتية عند كل من الزوجين. لذلك على كل منهما أن يسعى لفهم وجهة نظر الآخر واحترامها وتقبلها، ولأن الاختلافات هنا واردة فإن الرجل يتكلم بلغة مختلفة عن لغة المرأة، عادة ما يكون الرجل دقيقا في اختيار عباراته وواضحا ومباشرا، بينما نرى المرأة تتكلم بلغة المشاعر قبل توضيح المعلومات التي تريدها، أيضاً يختلف الرجل عن المرأة في اتخاذ القرارات لاختلاف أسلوب التفكير.
إن طرق اتخاذ القرار بين الزوجين تختلف من زوج لآخر، ويعود ذلك إلى الاتفاق بين الزوجين سواء أكان اتخاذ القرار من قبل الرجل أم قرارا تشاركيا، أم أن يكون الرجل له المرجعية النهائية في حال اختلف الزوجان في اتخاذ قرار موحد. وذلك لأن صورة المرأة للرجل ترتبط بسيكولوجية المرأة ونظرتها للرجل حيث يتعامل الرجل مع الأحداث ومع الوقائع على أساس أنها جزء من العالم الخارجي، وبالتالي فهو يستطيع التحكم فيها وإصدار قرار بشكل عاجل. أما بالنسبة للمرأة فكل الأحداث والوقائع المتعلقة بالأسرة تمر عبر دواخلها فكل عالم الأسرة هو عالم داخلي، فلابد للإنسان أن تكون ذاته بعيدة شيئاً ما عن الموضوع الذي يتعامل معه ليتخذ القرار السليم.