PDA

عرض الاصدار الكامل : كيف تجعل من التوتر متعه


ابتسامة رضا
07-07-2009, 01:01 PM
التوتر أو ضغوطات الحياة تلك الكلمات التي طالما ارتبطت في أذهاننا بالمعاناة والألم، ولكن هل هذا الاعتقاد صحيح؟ هل التوتر مصدر للألم؟ وهل يعد التخلص من ضغوطات الحياة شيئًا مفيدًا؟ أم أن

تلك الضغوطات باب مفتوح من التحدي الذي هو بمثابة وقود النجاح؟
ولهذا فقد اختلف الناس في الإجابة عن تلك الأسئلة، فبينما يرى البعض أنها مصدر للألم يرى البعض الآخر أن الحياة تفتقد لذتها إن لم نكن في جو من التوتر، والذي يضيف مذاقًا من التحدي إلى حياتنا
ونستطيع أن نخلص من ذلك إلى تلك النتيجة التي يصوغها لنا الدكتور عبد الكريم بكار
، الذي يخبرنا عن التوتر الحميد فيقول: (التوتر إذا زاد على حد معين أربك المرء، وشل فاعليته، لكن إذا ظل في حدوده الطبيعية فإنه يعد منشطًا قويًّا للخيال، إذا وُظِّفَ في العثور على بعض الحلول، أو ارتياد بعض الآفاق الجديدة).

منبع الداء.
هناك عدة أسباب رئيسة وراء التوتر، من أهمها:
1. الشعور بالعجز عن أداء أمر ما:

2. الإجهاد والعمل الإضافي:.
3. القلق المستمر من المستقبل:
وذلك داء العصر الحديث، والذي انشغل فيه الإنسان بمستقبله، فما تعلم من ماضيه، ولا انتفع بحاضره؛ لأنه نسى بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: ((من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها)) [رواه الترمذي، وحسنه الألباني].
4. أسلوب الحياة:
ونعني به ما يتعلق بحياة الفرد من العادات الغذائية، وعادات النوم، ومدى اهتمامه أو إهماله لصحته الجسدية والنفسية.
وللتوتر علامات وأعراض كثيرة، وهي لك بمثابة إشارات تحذير من ذلك الخطر الداهم، ومن أهم تلك الإشارات ارتفاع صوت ضربات القلب، والإصابة المستمرة بالصداع وبآلام الرأس، والإحساس الدائم بالإحباط، والنسيان، والغضب لأقل الأسباب، والأرق المزمن، وحدوث مشاكل في الرقبة والظهر، وأما في الشهية للطعام فإما فقدانها بشكل ملحوظ أو الإفراط في الطعام الزائد عن الحد.

روشتة العلاج.
وهي كما يلي:
1. حياة القلوب:
فالله عز وجل هو القائل: {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]؛ لأن في الذكرحياة القلب وتوفيق الرب عز وجل
2. تعلم من الطيور:
بأن تعيش حياتك كما يعيش الطير، تمامًا كما أوضح لنا النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث حين قال: ((لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا وتروح بطانًا)) [رواه الترمذي وصححه الألباني].
3. كن مثل الأسكيمو:
(يعتقد الأسكيمو أنهم يموتون عندما ينامون بالليل، ويعودون للحياة عندما يستيقظون، لذا فليس هناك من الأسكيمو من يزيد عمره عن يوم واحد، فالحياة في الدائرة القطبية الشمالية قاسية جدًا، والبقاء حياً يعد إنجازاً مهماً، مع ذلك فإنك لن ترى أبداً إنساناً من الأسكيمو يبدو قلقاً أو متوتراً؛ لقد تعلّموا مواجهة كل يوم على حده، كل يوم بيومه).
4. تخلص من تلك الخرافة:
إنها خرافة عدم كفاية الوقت لإنجاز المهام، مما يخلق ضغوطات وتوترات كبيرة
5. توقع واستعد:
فإن أردت أن تقضي على الإحساس بالتوتر الزائد، فتوقع كل الاحتمالات حتى أسوأها، واستعد لمواجهته بقوة وحسن تخطيط؛ فإن ذلك الاستعداد سيجعلك أكثر قوة، وأعمق معرفة بالمشاكل التي ستحدث؛ مما يمكنك من التخلص منها وتجاوزها.
6. انظر إلى النجوم وتأمل:
بمعنى أن تتخذ مثلًا أعلى، وتخيل أنك ذلك الشخص، وسل نفسك لو كان هذا الشخص مكاني، كيف كان سيتصرف؟ وكيف كان سيتخلص من المشكلة؟
:013:

قـطـ الندى ـر
07-07-2009, 09:31 PM
جزاكـ الله خير

هم الوضوء وركعتين تشرح الخاطر

يسلمووو على هالموضوع :119:

بنت الحاسوب
08-07-2009, 01:25 AM
http://www.7rKt.at/uploader/uploads/4c98654744.gif (http://www.jeddahbikers.com/vb/f50/)

موضوع رائع وأكثر ماعجبني ماذكرتيه عن الذكر وتوفيق الرب..

فكثير منا عند التعب والتوتر يلجاء إلى الغير متناساً مفتاح العلاج ..ورحمة رب العباد..

مداد قلم
08-07-2009, 01:32 AM
كلام جميل ومهم جدا

اللهم اجعل السنتنا رطبة بذكرك

ايلان200
08-07-2009, 03:47 AM
حقا التوتر يؤرق العديد وانا وحده منهم وهالشي ينعكس على حياتي
وفعلا حياة القلوب ذكر خالقهااااااااااااا

طيبه
11-07-2009, 10:27 PM
الله يجزاك بالخير
فعلا الذكرررر اهم شي
قال تعالى (( ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ))

rafeef
18-07-2009, 11:11 PM
شكررررررررررراااا عالموضوع الرائع

جودي
23-07-2009, 07:59 PM
أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

موضوع رائع

بورك فيك غاليتي ....

داعية
02-08-2009, 04:08 PM
موضوع راااائع في الصميم

ولنا أن نستشعر أيضا ماوردمن معنى في قوله عليه الصلاة والسلام " عجبا لأمر المؤمن فأمره كله خير إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له "

"إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح "
كل ذلك منهج نبوي لتحويل التوتر متعة والمحنة منحة


سلمت يا ابتسامة رضا
جعله في ميزان حسناتك