PDA

عرض الاصدار الكامل : أريد أن ابدأ بداية صحيحة والمخاوف تقلقني


A R
27-09-2009, 06:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكِ د-نورة
أنا سعيدة جداً بأني وفقت لمنتداكِ وأحيكِ على ذكائك وعلمك وإلتزامك وتميزك على غيرك من المستشارات بعدم وجود عبارات تخدش الحياء

دكتورتنا أنا مقبلة على الزواج والأمور عادية يعني لا أرى خطيبي إلا بشكل شبه شهري ولا أدري هل أعرف شخصيته أو مفاتيحها بشكل جيد أم ستكون شخصيته غير ما أظن

نوشك الآن على تحديد موعد فترة عقد قران قصيرة ثم زواج ولا أخفي عليكِ خائفة جدا وعشت ليلة قريبة من اسوء الليالي التي مرت علي منذ بداية خطبتي أفكار سوداء وتفسيرات وحمل كلامه على محمل خاطيء

أعلم أن هذه مخاوف قد تكون طبيعية كما يقول البعض

لكن لا أدري كيف ابدأ حياة صحيحة أنا قرأت مقال من هنا وقصة من هناك ومحاضرة وغير ذلك لكن مازلت خائفة وقلقة

وأنا احب الرجل الحنون المتفهم قوي الشخصية ..وأخشى أن تكون الشدة غالبة على شخصيته لم أرى منه ذلك لكن أخشى ذلك

يمكن أكثر شيء يقلقني رؤيته للقوامة أنا وهو كفكر نكاد نكون متفقين لكن أنا أحب الحوار عند الخلاف في أي شيء حتى نصل لنقطة إتفاق وهو أيضا من كلامي معه وأراء أهله متحاور لكن قد يكون متمسك برأيه وفي أشياء نزل فيها عند رغبتي عندما تمسكت بها جدا

فما مفهوم القوامه و لو أختلفنا وأحترمني وبعد الحوار طبق رغبته هل لي أن أغضب ؟
أم طبيعة القوامه أن رأي الرجل يسود غالباً إن حدث إختلاف؟!

وقبل ذلك سألته فقال لي نقاش نعم لكن رأي الرجل يطبق وفي موضع أخر قال لي المرأة تتأثر بزوجها

فهل من نصائح تنصحيني بها؟

خلود الكثيري
27-09-2009, 06:40 PM
غاليتي جميل ها الحرص الذي نجده فيك من خوفك الذي يتلبسك في هذه الفتره
وهو خوف طبيعي ومرغوب مالم يتعدى المطلوب
فكم من فتاة قضت اغلب وقتها في النجهيز الشكلي ليوم الزواج ونسيت أمر الحياة
أنصحك غاليتي ليتبدد خوفك بدحضه بالعلم الذي يبطل المجهول الذي ستقبلين عليه
المنتدى زاخر بما يفيدك بالإضافة الى الكتب التي تزخر بها المكتبات و التي
تعرفك على شخصية الرجال بصفة عامة ويساعدك ايضاً على الكشف لشخصية زوجك المستقبلي

واما بالنسبة لموضوع القوامة فقد نقلت لك أحد المقالات ذات الطرح المتزن في تفسير هذه الكلمة
التي تشكل إشكالاً كبيرا ً لبعض الرجال و النساء على حد سواء

أتركك مع المقال :

سأل فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوي عن قوله تعالى : (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم )
فما معنى القوامة عن الرجل على المرأة ؟؟؟
وهل تلك القوامة تفضيل من الله للرجل على المرأة ؟؟

فاجاب فضيلته :
اذا قيل ان فلانا قائم على امر فلان ، فما معنى ذلك ؟
هذا يوحي بان هناك شخصا جالس ، والآخر قائم فمعنى قوامون على النساء .... انهم مكلفون برعايتهن والسعي من اجلهن وخدمتهن ، الى كل ماتفرض القوامة من تكليفات ،
اذا فالقوامة تكليف للرجل .
ومعنى : (بما فضل الله بعضهم على بعض ) ، ليس تفضيلا من الله عز وجل للرجل على المرأة كمايعتقد الناس ،
ولو اراد الله هذا لقال : بما فضل الله الرجال على النساء ،
ولكنه قال : ( بما فضل الله بعضهم على بعض ) فأتى ببعض مبهمة هنا وهناك .... ،
ذلك معناه : ان القوامة تحتاج الى فضل مجهود ، وحركة وكدح من ناحية الرجال ، ليأتي بالاموال يقابلها فضل ناحية اخرى ، وهو ان للمرأة مهمة ، لايقدر عليها الرجال ، فهي مفضلة عليه فيها ... فالرجل لايحمل ولايلد ولايحيض ،
ولذلك قال تعالى فى آية اخرى : ( ولاتتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض ) ، لمن الخطاب هنا ؟؟؟
انه للجميع . واتى بكلمة البعض هنا ايضا ، ليكون البعض مفضلا في ناحية ، ومفضولا عليه فى ناحية اخرى ،
ولا يمكن ان تقيم مقارنة بين فرديين لكل منهما مهمة تختلف عن الآخر .
لكن اذا نظرنا الى كل من المهمتين معا ، سنجد انهما متكاملتان .
فللرجل فضل القوامة بالسعي والكدح .
اما الحنان والرعاية والعطف فهي ناحية مفقودة عند الرجل ؛ لانشغاله بمتطلبات القوامة .
ولذلك فأن الله عز وجل يحفظ المرأة لتقوم بمهمتها ، ولايحملها قوامة بتكليفاتها تلك ، لتفرغ وقتها للعمل الشاق الآخر ، الذي خلقت من اجله .
ولكن الشارع اثبت لنا ان الرجل عليه ان يساعد المرأة .
وقد كان اذا دخل البيت ووجد اهله منشغلين بعمل يساعدهم ، مما يدل على ان مهمة المرأة كبيرة ،وعلى الرجل ان يعاونها .
أن المرأة تتعامل مع اجمل الاجناس على الاطلاق مع الانسان ، فهي تربي سيد الوجود بينما الرجل يتعامل مع الجماد والتراب ، مع النبات والحجر والحيوان .



أتمنى لك التوفيق .