عذبة الروح
30-09-2007, 01:29 AM
كثير من الفتيات ينقمن على أنفسهن ويتمنين أن يكن شيئاً غير ما هن عليه...
فهذه لا يعجبها جسمها، وتلك تكره شخصيتها، وأخرى لا ترى في نفسها أي
إيجابية، وهكذا يجتررن هذه النقمة حاملات أعباءها واقعات تحت عنتها الشديد
المترسب في داخلهن.
إن جسمك أو شخصيتك ما هي إلا ذلك الكيان الذي أرادالله عز وجل له الحياة،
جسداً وروحاً في هذه الدنيا، وهو الذي سينتقل معك للحياة الآخرة ليخلد في
جنان، أو يتلظى في نيران(والعياذ بالله)، هل عرفت أهميةهذا الكيان الذي لا
يعجبك؟
وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يحقرن أحدكم نفسه". وقد
قيل: "ما من تعيس أكثر من الذي يتوق ليكون شخصاًآخر مختلفاً عن شخصه
جسداً وعقلاً".
تفكري كم من أناس معاقين جسدياً حرموا صحة البدن، وأناس معاقين عقلياً
حرموا صحة العقل، بل وآخرين معاقين نفسياً حرموا صحة النفس..
وأنت .... كم منَّ الله عليك من النعم في نفسك وعقلك وصحتك دون سواك؟! كم
من الطاقات حباك بها، وجعلها متاحة بين يديك؟! فهل قمت باستغلالها جميعاً
لتعمري بها حياتك كما تحبين؟ أم أنه لا هم لك إلا تمني بما يملكه الآخرون ممن
ترين أنهم محظوظون وأنت المحرومة!
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس؛
الصحة والفراغ". انظري كم تتقلبين بين هذين الأمرين غير مبالية بهما.
عليك ـ أختاه أن تقبلي نفسك كما أوجدها الله عز وجل، أن تتقبلي
شخصيتك، مظهرك، كل شيء فيك....
{{ قد تتساءلين: ماذا أفعل لأتغلب على هذه النقمة التي أصبها على نفسي؟ }}
عزيزتي، افعلي شيئاً واحداً : اقبلي نفسك وانسجمي معها ..أما كيف يتم لك
ذلك.. فهو فيما يأتي:
* الغي أي فكرة سلبية تطرأ عن نفسك مباشرة ولا تنساقي وراءها.
* استبدلي الألفاظ السلبية التي تعبرين بهاعن نفسك بألفاظ إيجابية، على
سبيل المثال :
بدلاً من (أنا تعيسة): (أناسعيدة)، (ليس لدي إيجابيات): (إيجابياتي كبيرة).
* لا تتأثري كثيراًبحكم الناس عليك، خصوصاً إذا كانت أحكامهم غير صحيحة،
فقد لا يكون لديهم إلااللون الأسود.
* تعرفي على عيوبك ولكن لا تضخميها، وتغلبي عليها بالتدريج.
* اشغلي نفسك بتحقيق أهداف ذات قيمة تشعرك بالحماس، كتحقيق معدل عال
في دراستك، حفظ سور من القرآن، تخفيف وزنك إذا كنت بدينة، الالتحاق بدورة
مفيدة (كمبيوتر ـ تطوير ذاتي مثلاً ـ)، تعلم مهارة معينة تطورك في جانب تحبينه،...إلخ.
* كوني في نشاط دائم، مارسي رياضة خفيفة، ساعدي والدتك في عمل ما.
* تأملي مخلوقات الله عز وجل، فالتأمل يضفي على النفس الراحة والهدوء
والصفاء.
* اجعلي لسانك رطباً بذكر الله، فإن الشيطان يشغل ابن آدم بنفسه ليكدر عليه
حياته فينشغل بها عما خلق لأجله.
* أسعدي من حولك (والديك، أفراد عائلتك ) تصدقي على المساكين؛ كل هذه
الأمور تجعلك تشعرين بالسعادة، كما أنها تجلب لك محبة من حولك، وهو ما
يزيد تقديرك لنفسك.
تذكري أنك الوحيدة القادرة على تلوين لوحة حياتك بالألوان التي ترينها، فأي
الألوان تختارين؟؟؟
وانا اقول ماأجمل الرضا عن الله فانه من اعلى المراتب واعزها على النفس
بل انه اعلى منزلة من الصبر
حتى لو رضينا عن ما كتبه الله لنا وعلمنا انه لن يقدر الا شيء هو فيه خير لنا في الدنيا والاخره
وان مااخطئك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك
وعلمنا انه هو الحكيم الخبير الروؤف الرحيم بعباده
لرضينا واطمئنت انفسنا
ويقول الله تعالى في حديث قدسي :
يا إبن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب
وقسمت لرزقك فلا تتعب
فإن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محمودأ
وإن لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا
تركض فيها ركض الوحوش في البريه
ثم لا يكون لك فيها إلا ما قسمته لك
وكنت عندي مذموماً
اللهم ارزقنا القناعه والرضا
وفقني الله واياكم للرضا عن الله لعل الله ان يرضى عــــــــــنا,,,,
فهذه لا يعجبها جسمها، وتلك تكره شخصيتها، وأخرى لا ترى في نفسها أي
إيجابية، وهكذا يجتررن هذه النقمة حاملات أعباءها واقعات تحت عنتها الشديد
المترسب في داخلهن.
إن جسمك أو شخصيتك ما هي إلا ذلك الكيان الذي أرادالله عز وجل له الحياة،
جسداً وروحاً في هذه الدنيا، وهو الذي سينتقل معك للحياة الآخرة ليخلد في
جنان، أو يتلظى في نيران(والعياذ بالله)، هل عرفت أهميةهذا الكيان الذي لا
يعجبك؟
وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يحقرن أحدكم نفسه". وقد
قيل: "ما من تعيس أكثر من الذي يتوق ليكون شخصاًآخر مختلفاً عن شخصه
جسداً وعقلاً".
تفكري كم من أناس معاقين جسدياً حرموا صحة البدن، وأناس معاقين عقلياً
حرموا صحة العقل، بل وآخرين معاقين نفسياً حرموا صحة النفس..
وأنت .... كم منَّ الله عليك من النعم في نفسك وعقلك وصحتك دون سواك؟! كم
من الطاقات حباك بها، وجعلها متاحة بين يديك؟! فهل قمت باستغلالها جميعاً
لتعمري بها حياتك كما تحبين؟ أم أنه لا هم لك إلا تمني بما يملكه الآخرون ممن
ترين أنهم محظوظون وأنت المحرومة!
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس؛
الصحة والفراغ". انظري كم تتقلبين بين هذين الأمرين غير مبالية بهما.
عليك ـ أختاه أن تقبلي نفسك كما أوجدها الله عز وجل، أن تتقبلي
شخصيتك، مظهرك، كل شيء فيك....
{{ قد تتساءلين: ماذا أفعل لأتغلب على هذه النقمة التي أصبها على نفسي؟ }}
عزيزتي، افعلي شيئاً واحداً : اقبلي نفسك وانسجمي معها ..أما كيف يتم لك
ذلك.. فهو فيما يأتي:
* الغي أي فكرة سلبية تطرأ عن نفسك مباشرة ولا تنساقي وراءها.
* استبدلي الألفاظ السلبية التي تعبرين بهاعن نفسك بألفاظ إيجابية، على
سبيل المثال :
بدلاً من (أنا تعيسة): (أناسعيدة)، (ليس لدي إيجابيات): (إيجابياتي كبيرة).
* لا تتأثري كثيراًبحكم الناس عليك، خصوصاً إذا كانت أحكامهم غير صحيحة،
فقد لا يكون لديهم إلااللون الأسود.
* تعرفي على عيوبك ولكن لا تضخميها، وتغلبي عليها بالتدريج.
* اشغلي نفسك بتحقيق أهداف ذات قيمة تشعرك بالحماس، كتحقيق معدل عال
في دراستك، حفظ سور من القرآن، تخفيف وزنك إذا كنت بدينة، الالتحاق بدورة
مفيدة (كمبيوتر ـ تطوير ذاتي مثلاً ـ)، تعلم مهارة معينة تطورك في جانب تحبينه،...إلخ.
* كوني في نشاط دائم، مارسي رياضة خفيفة، ساعدي والدتك في عمل ما.
* تأملي مخلوقات الله عز وجل، فالتأمل يضفي على النفس الراحة والهدوء
والصفاء.
* اجعلي لسانك رطباً بذكر الله، فإن الشيطان يشغل ابن آدم بنفسه ليكدر عليه
حياته فينشغل بها عما خلق لأجله.
* أسعدي من حولك (والديك، أفراد عائلتك ) تصدقي على المساكين؛ كل هذه
الأمور تجعلك تشعرين بالسعادة، كما أنها تجلب لك محبة من حولك، وهو ما
يزيد تقديرك لنفسك.
تذكري أنك الوحيدة القادرة على تلوين لوحة حياتك بالألوان التي ترينها، فأي
الألوان تختارين؟؟؟
وانا اقول ماأجمل الرضا عن الله فانه من اعلى المراتب واعزها على النفس
بل انه اعلى منزلة من الصبر
حتى لو رضينا عن ما كتبه الله لنا وعلمنا انه لن يقدر الا شيء هو فيه خير لنا في الدنيا والاخره
وان مااخطئك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك
وعلمنا انه هو الحكيم الخبير الروؤف الرحيم بعباده
لرضينا واطمئنت انفسنا
ويقول الله تعالى في حديث قدسي :
يا إبن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب
وقسمت لرزقك فلا تتعب
فإن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محمودأ
وإن لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا
تركض فيها ركض الوحوش في البريه
ثم لا يكون لك فيها إلا ما قسمته لك
وكنت عندي مذموماً
اللهم ارزقنا القناعه والرضا
وفقني الله واياكم للرضا عن الله لعل الله ان يرضى عــــــــــنا,,,,