aburasah
08-10-2007, 10:59 PM
الإ كتئاب النفسي لدى الطفل
تظهر الكآبة على الطفل نتيجة تعرضه لأحداث ضاغطة، ومن هذه المواقف فقدان أحد أفراد الأُسرة، أو فقدان منزله بالتدمير أو بالإغلاق، أو سجن أحد أفراد عائلته، أو مشاهدته لأحد أفراد الأُسرة يتعرض للضرب أو للإصابة
والاكتئاب هو: حالة تصيب الجسم كلّه بالإضافة إلى الذهن والمزاج والسلوك، فيؤثّر على الشهية في الأكل والنوم وانطباع الفرد عن نفسه وعن الآخرين وكلّ من حوله .
ويبدو الاكتئاب عند الأطفال بنقص النوم أو اضطرابه، مع بلادة وشعور بالخطر المحدق، ويترافق أحياناً بالشعور بالذنب وتأنيب الذات ولومها، مع نقص الشهية للطعام ونقص الوزن.
ومن المظاهر الإكلينيكية لاضطرابات المزاج، ما يلي:
1. نوبات اكتئابية كبرى
نظرا لكون الأطفال الصغار لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم، فإن أعراض الاكتئاب تتبدى في الشكوى البدنية، والهياج النفس حركي، وهلاوس مرتبطة بالمزاج، وفقدان الاستمتاع باللذة، وتتزايد المظاهر الاكتئابية بالتقدم نحو البلوغ، وخاصة التأخر النفس حركي واليأس والتشاؤم والحزن.
وعلى الأخصائي الإكلينيكي أن يسأل الطفل مباشرة عن أحواله المزاجية، عما إذا كان حزينا أو مكتئبا، أو أنّه غير سعيد. فضلاً عن متابعة المؤشرات الاكتئابية على الوظائف الأخرى، مثل: قصور التركيز الذهني وبطء التفكير واللامبالاة والتبلد وغياب الدافعية والتعب لأقل مجهود، والرغبة الزائدة في النوم، وكلّ هذه المظاهر تشير إلى معاناة الطفل من حالة اكتئابية.
وطبقا للمحكات التشخيصية في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية Dsm Iv (1994) فإن الأعراض الاكتئابية يجب أن تظهر خمسة أعراض على الأقل تستمر مدّة أسبوعين، ومن الأعراض الضرورية حالة مزاج مكتئب، أو متهيج، أو فقدان الاهتمام أو السرور، والأعراض الأخرى التي تشتق منها المحكات الأربعة الأخرى تشمل: فشل الطفل في الحصول على زيادة في الوزن المتوقع أو الأرق اليومي أو الأرق المفرط، وتأخر نفسي حركي، أو إنهاك يومي، أو فقدان الطاقة، أو الإحساس بعدم القيمة، أو الإحساس بالذنب غير الملائم، أو القدرة المتناقصة في التفكير أو التركيز، وتفكير مستمر في الموت (عبد المعطي، 2003).
2. عسر المزاج
وهي حالات من عدم الاستقرار المزاجي المصبوغة بالمزاج المكتئب معظم اليوم ولعدة أيام تستمر على الأقل مدّة سنة، وتبدو مظاهره في نقصان تقدير الذات والتشاؤم أو اليأس، وفقدان الاهتمامات والانسحاب الاجتماعي والتعب والإجهاد المزمن والشعور بالذنب والسأم والغضب الشديد، وعدم الاستقرار، ونقصان في الدافعية والإنتاجية، وقصور في التركيز والتذكر (عسكر، 2005).
وطبقا للدليل التشخيصي فإن التشخيص يكون محكه ظهور ثلاثة من الأعراض التالية على الأقل، وهي: ضعف تقدير الذات، والتشاؤم، أو العجز، أو فقدان الاهتمام، أو الانسحاب الاجتماعي، أو الإجهاد المزمن، أو الإحساس بالذنب، أو الاستغراق في التفكير في الماضي، أو التهيج، أو الغضب الزائد عن الحدِّ، أو نقص الإنتاجية، أو ضعف التفكير.
والطفل المصاب باضطراب المزاج طوال اليوم لا تكون لديه إصابة سابقة باضطرابات عقلية، ولا يُشخَّص هذا الاضطراب عندما تحدث الأعراض في أثناء اضطراب نفسي مزمن، أو إذا كانت هناك تأثيرات مباشرة لحالة طبية أو عقاقير، ويحّدد الدليل التشخيصي أن تكون البداية المبكرة للمرض قبل عمر (21) عاما (عبد المعطي، 2003).
3. الاضطراب ثنائي القطب الأول
وهذا النوع من الاضطرابات ثنائية القطب يتناوب فيها الهوس مع الاكتئاب، والاضطراب الثنائي الأول تظهر ملامحه الأساسية في معاودة نوبة أو أكثر من الهوس مع نوبات اكتئابية كبرى، وهذا النوع من الاضطراب الثنائي يبدأ بحدوث نوبة أو أكثر من الاكتئاب، أما النوع الثاني من الاضطراب الثنائي، فتبدأ بالنوبات الاكتئابية ثم يتلوها نوبات من المرح الخفيف (عسكر، 2005).
والاضطراب الدوري من النوع الأول نادر الحدوث لدى الأطفال، ويمكن ملاحظة نوبات كلاسيكية لدى الذين يولدون لآباء لهم تاريخ من اضطراب الهوس الاكتئابي، حيث تبدو عليهم مظاهر التغير الشديد في المزاج مع السلوك العدواني، وتزايد مستوى الذهول، مع قصور في الانتباه، وقد تتشابه هذه الأعراض مع حالات اضطراب قصور الانتباه، وفرط النشاط، ولكنها في الحالة الثانية تتزايد وتستمر لفترات أطول.
وطبقا للدليل التشخيصي فإن التشخيص يكون محكه ظهور ثلاثة من الأعراض التالية على الأقل، وهي: تقدير ذاتي مرتفع، أو إحساس بالعظمة، أو نقص الحاجة للنوم، تطاير الأفكار أو أفكار متسابقة، أو زيادة في النشاط الموجه للهدف، أو تزايد الاشتراك في الأنشطة السارة التي تنتج نتائج مؤلمة.
وتظهر أعراض الهوس في المراهقة مصحوبة بمظاهر ذهانية، مع هلاوس وهواجس والشعور بالعظمة حول القوة والجدارة والمعرفة والأُسرة والعلاقات الاجتماعية .
4. الفقد والحداد
الفقدان: حالة من الحداد ترتبط بموت المحبوب أو فقدانه، والتي يعاني فيها الفاقد نوبات اكتئابية، مثل: الشعور بالحزن، والأرق، وفقد الشهية للطعام الذي قد يؤدي إلى الهزل، وتبدو على الأطفال مشاعر الحزن والانسحاب من الأنشطة التي كانوا يحبونها .
وفي الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع للاضطرابات العقلية يعتبر الحزن الشديد على فقدان الأشخاص اضطراب عقلي، فالأطفال في فترة الحزن الشديد قد يتفقون مع محكات اضطراب الاكتئاب الرئيسي عندما تستمر الأعراض لأكثر من شهرين بعد فقدان عزيز عليهم .
ومن أسباب الاكتئاب لدى الأطفال ما يلي:
1. فقدان أحد الوالدين: فقد وجَد براون عند دراسته مجموعات من المصابين بالاكتئاب أن نسبة (41%) منهم قد فقدوا أحد الوالدين، كما وجد أن فقدان الأم له أثر أكبر من فقدان الأب، وأنّ أثره سوف يستمر في جميع الأعمار في إحداث الاكتئاب وأما فقدان الأب فله تأثيره أيضا وخاصة بين سن الخامسة والرابعة عشرة من العمر.
2. تعرض الطفل للأمراض البدنية: فالربو، والتهاب اللوزات المتكرر والآم البطن، والسّل الرئوي، وحوادث السيارات وغيرها من الأمراض تؤدي إلى ظهور الاكتئاب.
3. العوامل الوراثة: تشير البحوث إلى وجود نسبة كبيرة بين الأطفال المصابين باضطرابات المزاج الذين لهم تاريخ عائلي للإصابة بهذه الاضطرابات.
4. العوامل البيولوجية: تشير البحوث إلى وجود اختلالات في الموصلات العصبية لدى المصابين باضطرابات المزاج نتيجة لاضطرابات هرمونية، وخاصة الهرمونات الحافزة على الحركة والنشاط .
تظهر الكآبة على الطفل نتيجة تعرضه لأحداث ضاغطة، ومن هذه المواقف فقدان أحد أفراد الأُسرة، أو فقدان منزله بالتدمير أو بالإغلاق، أو سجن أحد أفراد عائلته، أو مشاهدته لأحد أفراد الأُسرة يتعرض للضرب أو للإصابة
والاكتئاب هو: حالة تصيب الجسم كلّه بالإضافة إلى الذهن والمزاج والسلوك، فيؤثّر على الشهية في الأكل والنوم وانطباع الفرد عن نفسه وعن الآخرين وكلّ من حوله .
ويبدو الاكتئاب عند الأطفال بنقص النوم أو اضطرابه، مع بلادة وشعور بالخطر المحدق، ويترافق أحياناً بالشعور بالذنب وتأنيب الذات ولومها، مع نقص الشهية للطعام ونقص الوزن.
ومن المظاهر الإكلينيكية لاضطرابات المزاج، ما يلي:
1. نوبات اكتئابية كبرى
نظرا لكون الأطفال الصغار لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم، فإن أعراض الاكتئاب تتبدى في الشكوى البدنية، والهياج النفس حركي، وهلاوس مرتبطة بالمزاج، وفقدان الاستمتاع باللذة، وتتزايد المظاهر الاكتئابية بالتقدم نحو البلوغ، وخاصة التأخر النفس حركي واليأس والتشاؤم والحزن.
وعلى الأخصائي الإكلينيكي أن يسأل الطفل مباشرة عن أحواله المزاجية، عما إذا كان حزينا أو مكتئبا، أو أنّه غير سعيد. فضلاً عن متابعة المؤشرات الاكتئابية على الوظائف الأخرى، مثل: قصور التركيز الذهني وبطء التفكير واللامبالاة والتبلد وغياب الدافعية والتعب لأقل مجهود، والرغبة الزائدة في النوم، وكلّ هذه المظاهر تشير إلى معاناة الطفل من حالة اكتئابية.
وطبقا للمحكات التشخيصية في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية Dsm Iv (1994) فإن الأعراض الاكتئابية يجب أن تظهر خمسة أعراض على الأقل تستمر مدّة أسبوعين، ومن الأعراض الضرورية حالة مزاج مكتئب، أو متهيج، أو فقدان الاهتمام أو السرور، والأعراض الأخرى التي تشتق منها المحكات الأربعة الأخرى تشمل: فشل الطفل في الحصول على زيادة في الوزن المتوقع أو الأرق اليومي أو الأرق المفرط، وتأخر نفسي حركي، أو إنهاك يومي، أو فقدان الطاقة، أو الإحساس بعدم القيمة، أو الإحساس بالذنب غير الملائم، أو القدرة المتناقصة في التفكير أو التركيز، وتفكير مستمر في الموت (عبد المعطي، 2003).
2. عسر المزاج
وهي حالات من عدم الاستقرار المزاجي المصبوغة بالمزاج المكتئب معظم اليوم ولعدة أيام تستمر على الأقل مدّة سنة، وتبدو مظاهره في نقصان تقدير الذات والتشاؤم أو اليأس، وفقدان الاهتمامات والانسحاب الاجتماعي والتعب والإجهاد المزمن والشعور بالذنب والسأم والغضب الشديد، وعدم الاستقرار، ونقصان في الدافعية والإنتاجية، وقصور في التركيز والتذكر (عسكر، 2005).
وطبقا للدليل التشخيصي فإن التشخيص يكون محكه ظهور ثلاثة من الأعراض التالية على الأقل، وهي: ضعف تقدير الذات، والتشاؤم، أو العجز، أو فقدان الاهتمام، أو الانسحاب الاجتماعي، أو الإجهاد المزمن، أو الإحساس بالذنب، أو الاستغراق في التفكير في الماضي، أو التهيج، أو الغضب الزائد عن الحدِّ، أو نقص الإنتاجية، أو ضعف التفكير.
والطفل المصاب باضطراب المزاج طوال اليوم لا تكون لديه إصابة سابقة باضطرابات عقلية، ولا يُشخَّص هذا الاضطراب عندما تحدث الأعراض في أثناء اضطراب نفسي مزمن، أو إذا كانت هناك تأثيرات مباشرة لحالة طبية أو عقاقير، ويحّدد الدليل التشخيصي أن تكون البداية المبكرة للمرض قبل عمر (21) عاما (عبد المعطي، 2003).
3. الاضطراب ثنائي القطب الأول
وهذا النوع من الاضطرابات ثنائية القطب يتناوب فيها الهوس مع الاكتئاب، والاضطراب الثنائي الأول تظهر ملامحه الأساسية في معاودة نوبة أو أكثر من الهوس مع نوبات اكتئابية كبرى، وهذا النوع من الاضطراب الثنائي يبدأ بحدوث نوبة أو أكثر من الاكتئاب، أما النوع الثاني من الاضطراب الثنائي، فتبدأ بالنوبات الاكتئابية ثم يتلوها نوبات من المرح الخفيف (عسكر، 2005).
والاضطراب الدوري من النوع الأول نادر الحدوث لدى الأطفال، ويمكن ملاحظة نوبات كلاسيكية لدى الذين يولدون لآباء لهم تاريخ من اضطراب الهوس الاكتئابي، حيث تبدو عليهم مظاهر التغير الشديد في المزاج مع السلوك العدواني، وتزايد مستوى الذهول، مع قصور في الانتباه، وقد تتشابه هذه الأعراض مع حالات اضطراب قصور الانتباه، وفرط النشاط، ولكنها في الحالة الثانية تتزايد وتستمر لفترات أطول.
وطبقا للدليل التشخيصي فإن التشخيص يكون محكه ظهور ثلاثة من الأعراض التالية على الأقل، وهي: تقدير ذاتي مرتفع، أو إحساس بالعظمة، أو نقص الحاجة للنوم، تطاير الأفكار أو أفكار متسابقة، أو زيادة في النشاط الموجه للهدف، أو تزايد الاشتراك في الأنشطة السارة التي تنتج نتائج مؤلمة.
وتظهر أعراض الهوس في المراهقة مصحوبة بمظاهر ذهانية، مع هلاوس وهواجس والشعور بالعظمة حول القوة والجدارة والمعرفة والأُسرة والعلاقات الاجتماعية .
4. الفقد والحداد
الفقدان: حالة من الحداد ترتبط بموت المحبوب أو فقدانه، والتي يعاني فيها الفاقد نوبات اكتئابية، مثل: الشعور بالحزن، والأرق، وفقد الشهية للطعام الذي قد يؤدي إلى الهزل، وتبدو على الأطفال مشاعر الحزن والانسحاب من الأنشطة التي كانوا يحبونها .
وفي الدليل التشخيصي والإحصائي الرابع للاضطرابات العقلية يعتبر الحزن الشديد على فقدان الأشخاص اضطراب عقلي، فالأطفال في فترة الحزن الشديد قد يتفقون مع محكات اضطراب الاكتئاب الرئيسي عندما تستمر الأعراض لأكثر من شهرين بعد فقدان عزيز عليهم .
ومن أسباب الاكتئاب لدى الأطفال ما يلي:
1. فقدان أحد الوالدين: فقد وجَد براون عند دراسته مجموعات من المصابين بالاكتئاب أن نسبة (41%) منهم قد فقدوا أحد الوالدين، كما وجد أن فقدان الأم له أثر أكبر من فقدان الأب، وأنّ أثره سوف يستمر في جميع الأعمار في إحداث الاكتئاب وأما فقدان الأب فله تأثيره أيضا وخاصة بين سن الخامسة والرابعة عشرة من العمر.
2. تعرض الطفل للأمراض البدنية: فالربو، والتهاب اللوزات المتكرر والآم البطن، والسّل الرئوي، وحوادث السيارات وغيرها من الأمراض تؤدي إلى ظهور الاكتئاب.
3. العوامل الوراثة: تشير البحوث إلى وجود نسبة كبيرة بين الأطفال المصابين باضطرابات المزاج الذين لهم تاريخ عائلي للإصابة بهذه الاضطرابات.
4. العوامل البيولوجية: تشير البحوث إلى وجود اختلالات في الموصلات العصبية لدى المصابين باضطرابات المزاج نتيجة لاضطرابات هرمونية، وخاصة الهرمونات الحافزة على الحركة والنشاط .